قصص الأطفال

قصة فستان العيد للأطفال عن الإيثار وإدخال السرور على قلب اليتيم PDF

قصة فستان العيد للأطفال عن الإيثار وإدخال السرور على قلب اليتيم PDF - تحميل مجاني

تقدم قصة فستان العيد للأطفال مجموعة من القيم التربوية المهمة مثل الإيثار، والرحمة، ومساعدة المحتاج، والشعور بالآخرين، وإدخال السرور على قلب اليتيم، والكرم، ومشاركة الفرحة، واستئذان الوالدين، والشكر على النعم.

يظهر على الغلاف عنوان «فستان العيد»، وتظهر طفلة مبتسمة ترتدي الحجاب والملابس الملونة، مع عبارة «قصة لطفلك» في أسفل التصميم.

ويتكون الملف من 10 صفحات مصورة، تبدأ بالتعريف بالطفلة ياسمين وحياتها السعيدة مع أسرتها، ثم رغبتها في شراء فستان جديد للعيد، قبل أن تتغير الأحداث عندما ترى طفلة يتيمة تبكي أمام متجر الملابس، وصولًا إلى قرار ياسمين منحها الفستان الذي اشترته لنفسها وفرحة والدها بتصرفها.

ويمكنك معرفة كيفية تحميل أجمل القصص العالمية للأطفال، عزيزي ولي الأمر، والاستفادة من الملف وتحميله وطباعته للاستخدام في المنزل أو الروضة والمدرسة.

يقدم لكم موقع مدونة الأسرة العربية هذا الملف بصيغة PDF ليكون وسيلة بسيطة ومؤثرة لمناقشة الطفل في معنى العطاء الحقيقي، ومشاركة فرحة العيد مع الآخرين، والانتباه إلى احتياجات من حولنا، وأن إسعاد شخص محتاج قد يكون أجمل من الاحتفاظ بشيء نحبه لأنفسنا.

معلومات عن قصة فستان العيد

اسم القصة: فستان العيد

صيغة الملف: PDF

عدد الصفحات: 10 صفحات

نوع المحتوى: قصة أطفال تربوية مصورة

الشخصية الرئيسية: ياسمين

الشخصيات الأخرى:

والد ياسمين

الطفلة اليتيمة

خالة الطفلة اليتيمة التي يرد ذكرها في الحوار

مكان الأحداث:

منزل ياسمين

متجر الملابس

أمام متجر الملابس

موضوع القصة:

طفلة تحصل على فستان جديد للعيد، ثم ترى طفلة يتيمة لا تستطيع شراء فستان بسبب ظروفها، فتمنحها الفستان الذي اختارته لنفسها وتشاركها فرحة العيد.

القيم الأساسية:

الإيثار

العطاء

الرحمة

الكرم

مساعدة الفقراء

إدخال السرور على قلب اليتيم

التعاطف

الشعور بالآخرين

الامتنان

استئذان الوالدين

حب الخير

مشاركة الفرحة

التنازل عن شيء نحبه لإسعاد شخص آخر

من هي ياسمين؟

تبدأ القصة بالتعريف بطفلة اسمها:

ياسمين.

وتصفها بأنها:

طفلة محبوبة من أسرتها والجميع.

وكانت تعيش مع أسرتها:

حياة سعيدة.

كما كان والدها يشتري لها:

الملابس.

واللعب الجميلة.

ومن البداية نفهم أن ياسمين طفلة لديها:

أسرة تهتم بها.

وما تحتاج إليه من ملابس وألعاب.

وهذا التفصيل سيكون مهمًا عندما تقابل لاحقًا طفلة تعيش ظروفًا مختلفة تمامًا.

النعمة التي تعيش فيها ياسمين

تملك ياسمين بالفعل:

ملابس كثيرة.

وأشياء جميلة.

ويشتري لها والدها ما تحتاج إليه.

لكن الطفل قد لا يفكر دائمًا في الأشياء التي يملكها على أنها:

نعم.

لأن الإنسان عندما يعتاد شيئًا قد ينسى أنه ليس متاحًا للجميع.

وهنا تأتي القصة لتضع أمام ياسمين:

تجربة مختلفة.

اقتراب العيد

مع اقتراب:

العيد

تذهب ياسمين إلى والدها وتقول:

«أريد فستانًا للعيد يا أبي.»

وهذا طلب طبيعي بالنسبة لطفلة متحمسة للعيد.

فالعيد يرتبط في ذهن كثير من الأطفال بـ:

الملابس الجميلة.

والزيارات.

والهدايا.

والفرح.

الأب يذكرها بما لديها

يرد والدها بأنه يحبها، لكنه يذكرها أنها:

تملك ملابس كثيرة.

وأنها:

كلها جديدة.

وهنا يظهر أول درس غير مباشر:

هناك فرق بين:

ما أحتاج إليه

و:

ما أرغب في الحصول عليه.

ياسمين لا تحتاج إلى الفستان لأنها لا تملك ملابس.

بل لأنها تريد:

شيئًا جديدًا ومختلفًا للعيد.

لماذا تصر ياسمين على الفستان؟

توضح ياسمين لأبيها أنها تريد:

فستانًا تلبسه لأول مرة في العيد.

أي أن الفستان بالنسبة إليها ليس مجرد قطعة ملابس.

بل جزء من:

فرحتها بالعيد.

وهذا يجعل قرارها لاحقًا بالتخلي عنه:

أكثر معنى.

الرغبة ليست خطأ

القصة لا تقدم رغبة ياسمين في فستان جديد على أنها:

سلوك سيئ.

فالطفل يمكن أن يتمنى:

لعبة.

أو ملابس.

أو هدية.

المهم هو ألا تتحول الرغبة إلى:

عدم تقدير لما لديه.

أو أن يصبح الشيء أهم من:

مشاعر الآخرين.

الأب يوافق

يوافق والد ياسمين على طلبها.

ويقول لها إنهما سيذهبان:

غدًا إلى السوق لشراء الفستان.

فتشكر ياسمين والدها.

وتكون:

سعيدة ومسرورة بموافقته.

وهنا يظهر أيضًا سلوك جميل من ياسمين:

الشكر.

فهي لا تعتبر موافقة والدها أمرًا مضمونًا.

بل تعبر عن:

امتنانها.

الاستعداد للذهاب إلى السوق

في الصباح تستعد ياسمين للخروج مع والدها:

لشراء الفستان.

وتبدأ مرحلة جديدة من القصة.

فما كان مجرد:

طلب

أصبح الآن:

رحلة للبحث عن الفستان المناسب.

متجر الملابس

يصل الأب وابنته إلى:

أحد محلات بيع الملابس.

وتقف ياسمين أمام:

الفساتين الجميلة

حتى تختار لنفسها فستانًا.

وتظهر الرسوم متجرًا بواجهة ملونة وعدة قطع من الملابس.

ياسمين تختار الفستان الذي تحبه

بعد النظر إلى الفساتين، تجد ياسمين:

الفستان الذي أحبته.

فتدخل هي ووالدها إلى المتجر.

ويدفع والدها:

ثمنه.

ثم يأخذانه ويخرجان من المحل.

وياسمين في هذه اللحظة:

سعيدة جدًا.

فقد حصلت على الشيء الذي كانت تنتظره.

لحظة اكتمال الفرحة

يمكن تخيل شعور ياسمين هنا.

كانت تريد:

فستانًا جديدًا.

ثم ذهب والدها معها.

واختارته بنفسها.

وأصبح معها بالفعل.

كان من الممكن أن تنتهي القصة عند:

عودة ياسمين إلى المنزل وهي سعيدة.

لكن القصة تبدأ رسالتها الأهم:

بعد شراء الفستان مباشرة.

طفلة تبكي أمام المتجر

خارج المحل ترى ياسمين:

فتاة صغيرة فقيرة

في مثل سنها.

وكانت تجلس أمام المتجر:

وتبكي.

وهنا يحدث تحول كامل في انتباه ياسمين.

قبل لحظة كان كل اهتمامها:

بفستانها.

والآن تبدأ في ملاحظة:

شخص آخر.

الانتباه إلى مشاعر الآخرين

من أهم مهارات التعاطف:

أن ألاحظ.

قد يمر الإنسان بجوار شخص:

حزين.

أو محتاج.

أو وحيد.

ولا ينتبه إليه.

لكن ياسمين رأت:

دموع الطفلة.

ولم تتجاهلها.

ياسمين تستأذن والدها

تقترب ياسمين من الفتاة بعد:

استئذان والدها

وتسألها عن سبب بكائها.

وهذا تفصيل مهم جدًا في القصة.

فهي لا تتحرك بعيدًا عن والدها دون أن تخبره.

بل:

تستأذنه أولًا.

وهو سلوك جيد يمكن تعليمه للأطفال خصوصًا في الأماكن العامة.

السؤال قبل افتراض المشكلة

ياسمين لم تقل:

أنا أعرف لماذا تبكين.

بل سألتها عن:

السبب.

وهذه طريقة جيدة في التعامل مع شخص حزين.

يمكن أن نقول:

هل أنت بخير؟

لماذا أنت حزين؟

هل تحتاج إلى مساعدة؟

بدل أن نفترض أننا نعرف:

كل شيء.

الطفلة تخبرها بقصتها

تشرح الطفلة الصغيرة لياسمين أنها:

يتيمة الأب والأم.

وتعيش مع:

خالتها.

ثم توضح سبب حزنها.

فهي لا تملك:

فستانًا جديدًا

ترتديه يوم العيد.

خالة الطفلة لا تملك ثمن الفستان

تقول الطفلة إن خالتها:

ليس معها مال لتشتري فستانًا.

وهنا يظهر الفرق بين:

ياسمين

والطفلة الأخرى.

ياسمين كانت تملك بالفعل ملابس كثيرة، ومع ذلك اشترى لها والدها فستانًا جديدًا.

أما الطفلة الأخرى فلا تستطيع الحصول على فستان جديد بسبب:

الظروف المادية.

منذ متى لم ترتد الطفلة ملابس جديدة؟

تقول الطفلة في القصة:

«لأني لم ألبس جديدًا منذ سنتين.»

وهذه الجملة تؤثر في معنى الموقف كثيرًا.

فبالنسبة إلى ياسمين:

الفستان الجديد إضافة إلى ملابس كثيرة.

أما بالنسبة إلى الطفلة الأخرى:

ارتداء شيء جديد في العيد أصبح أمنية بعيدة.

المقارنة تغير طريقة رؤيتنا لما نملك

قبل لقاء الفتاة كانت ياسمين ترى:

الفستان الجديد

كشيء مهم جدًا لها.

لكنها الآن اكتشفت أن الطفلة أمامها لا تملك:

ما تملكه هي أصلًا.

وهنا يبدأ التعاطف الحقيقي.

لا عن طريق:

الكلام فقط.

بل عندما نحاول أن نرى الموقف من:

زاوية الشخص الآخر.

يرق قلب ياسمين

تقول القصة:

«رق قلب ياسمين لحال تلك الطفلة.»

وهذه العبارة تمثل نقطة التحول الأساسية.

ياسمين أصبحت أمام اختيار:

تحتفظ بالفستان الذي تحبه.

أو:

تستخدمه لإسعاد الطفلة.

ياسمين تنظر إلى فستانها الجديد

بعد سماع قصة الطفلة، تنظر ياسمين إلى:

فستانها الجديد.

وهذه اللحظة مهمة.

الفستان الذي كانت سعيدة جدًا بشرائه قبل دقائق أصبح الآن:

وسيلة يمكن أن تدخل بها الفرحة على شخص آخر.

القرار

تبتسم ياسمين للطفلة وتقول:

«خذي هذا الفستان هدية من أختك ياسمين.»

ثم تضيف أنها لديها:

فستان آخر

يمكنها ارتداؤه يوم العيد.

وهنا تظهر قيمة:

الإيثار.

ما معنى الإيثار للأطفال؟

يمكن شرح الإيثار بأنه:

أن أستطيع الاحتفاظ بشيء أحبه، لكنني أختار أحيانًا أن أعطيه لشخص يحتاج إليه أكثر مني.

ليس كل عطاء:

إيثارًا.

فإذا أعطيت شيئًا لا أريده أصلًا:

فهذا كرم.

لكن عندما أعطي شيئًا:

أحبه.

وأستطيع الاحتفاظ به.

فالموقف يحمل معنى أعمق من:

التضحية والعطاء.

هل كانت ياسمين مضطرة؟

لا.

لم يجبرها والدها في القصة على:

التخلي عن الفستان.

ولم تطلب الطفلة منها:

أن تعطيها إياه.

بل ياسمين هي التي:

فكرت.

وشعرت.

ثم قررت.

وهذا يجعل فعل الخير:

نابعًا منها.

ياسمين لم تصبح بلا ملابس

توضح ياسمين أنها تملك:

فستانًا آخر

يمكنها ارتداؤه في العيد.

وهذه نقطة تجعل القرار أيضًا:

واقعيًا داخل القصة.

فهي لم تترك نفسها دون ما تحتاج إليه.

بل أدركت أن لديها:

ما يكفي.

بينما الطفلة الأخرى:

لا تملك شيئًا جديدًا.

الفرق بين الحاجة والرغبة

يمكن من خلال هذا الموقف توضيح فكرة مهمة للطفل.

ياسمين:

ترغب

في فستان جديد.

أما الطفلة الأخرى:

لا تملك أصلًا ما تتمناه للعيد.

عندما نفهم الفرق بين:

ما نريده

و:

ما يحتاجه الآخر،

يمكن أن نتخذ قرارات أكثر:

رحمة.

فرحة الطفلة بالفستان

عندما تعطيها ياسمين الفستان:

تفرح الطفلة فرحًا شديدًا.

وتشكر ياسمين:

كثيرًا.

وتظهر الرسوم الفستان الوردي بين الطفلتين، وقد تحول وجه الطفلة من:

الحزن

إلى:

الابتسام.

من الدموع إلى الابتسامة

في الصفحة السابقة كانت الطفلة:

تبكي.

وفي الصفحة التالية أصبحت:

سعيدة.

ما الذي تغير؟

ليس فقط أنها حصلت على:

فستان.

بل شعرت أيضًا أن شخصًا:

لاحظ حزنها.

واستمع إليها.

واهتم بها.

وأراد إسعادها.

الطفلة تحتضن ياسمين

بعد حصولها على الفستان:

تحتضن الطفلة ياسمين.

وتقول لها:

«كل عام وأنت بخير.. أختي.»

وكلمة:

أختي

تعطي للموقف معنى جميلًا.

فالعطاء جعل بين الطفلتين:

قربًا ومودة.

أجمل هدية في القصة

قد نعتقد أن الفستان هو:

الهدية الأساسية.

لكن هناك هدية أخرى.

ياسمين أعطت الطفلة:

شعورًا بأنها ليست وحدها.

وأن هناك من:

يهتم بفرحتها.

وهذا أحيانًا يكون أهم من:

الشيء نفسه.

ماذا كان موقف والد ياسمين؟

في الصفحة الأخيرة يظهر والد ياسمين:

فرحًا جدًا بابنته.

وتوضح القصة أنه شعر بالسعادة بسبب:

تصرفها مع تلك الفتاة.

فهو لم يغضب لأنها أعطت الفستان الذي دفع ثمنه.

بل فهم:

قيمة ما فعلته.

والد ياسمين يشجعها

يقول الأب لابنته:

«جزاك الله خيرًا.»

ثم تذكر القصة أن ياسمين:

أدخلت الفرحة في قلب الفتاة الصغيرة اليتيمة.

وهذه الجملة تلخص الرسالة النهائية للكتاب.

تشجيع الطفل عندما يفعل الخير

موقف الأب مهم تربويًا.

فعندما يقوم الطفل بسلوك جميل:

يمكن أن نصف له ما فعله.

مثل:

أعجبني أنك فكرت في مشاعرها.

كان تصرفك كريمًا.

ساعدت شخصًا يحتاج إليك.

وبذلك يعرف الطفل:

ما القيمة التي نريد تقويتها.

الفكرة الأساسية في قصة فستان العيد

في البداية كان السؤال:

هل ستحصل ياسمين على الفستان؟

لكن في النهاية يصبح السؤال الحقيقي:

ماذا ستفعل ياسمين بالفستان؟

وهذا التحول هو جوهر القصة.

فالفرحة لم تعد:

أن أمتلك شيئًا جديدًا.

بل أصبحت:

أن أشارك الفرحة مع شخص آخر.

العيد ليس الملابس فقط

تبدأ القصة من:

فستان العيد.

لكنها تنتهي بمعنى أكبر.

فالعيد يمكن أن يكون:

ملابس جديدة.

وطعامًا.

وزيارات.

لكن يمكن أن يكون أيضًا:

إسعاد شخص.

ومساعدة محتاج.

وزيارة قريب.

وتقديم هدية.

وصلة رحم.

وكلمة طيبة.

وهكذا يتعلم الطفل أن فرحة العيد:

يمكن مشاركتها.

الإيثار لا يعني أن نعطي كل شيء

من المهم ألا يفهم الطفل أن عليه دائمًا:

التنازل عن كل ما يملكه.

الإيثار يكون:

بحكمة.

وبما نستطيع.

وتحت إشراف الوالدين عندما يكون الطفل صغيرًا.

وياسمين نفسها لم تعط الفستان دون علم والدها، فقد كانت معه طوال الموقف وكانت قد استأذنته قبل الاقتراب من الطفلة.

الاستئذان قبل التصرف بالأشياء

يمكن أن يستفيد ولي الأمر من القصة لتعليم قاعدة مهمة.

إذا كان الشيء:

ملكًا للطفل فعلًا،

يمكن تدريبه على الكرم والاختيار.

لكن إذا كان يريد إعطاء شيء يخص الأسرة أو شخصًا آخر:

يحتاج إلى:

الاستئذان.

كما أن الطفل في الأماكن العامة يحتاج إلى إخبار والده أو والدته قبل:

الابتعاد أو الحديث مع غرباء.

الفرق بين التعاطف والشفقة

ياسمين لم تقف أمام الطفلة وتكتفي بقول:

يا لها من مسكينة.

بل:

سألتها.

واستمعت إليها.

ثم قدمت:

شيئًا حقيقيًا.

وهذا يقرب للطفل معنى:

التعاطف العملي.

فالشعور وحده جميل.

لكن عندما نستطيع تقديم مساعدة مناسبة:

يصبح الشعور:

فعلًا.

العطاء من الأشياء التي نحبها

الفستان كان:

جديدًا.

واختارته ياسمين بنفسها.

وكانت سعيدة به جدًا.

ولهذا فإن إعطاءه للطفلة ليس مثل:

إعطاء شيء قديم لا تريده.

وهنا يمكن سؤال الطفل:

أي الأمرين أصعب؟

أن تعطي شيئًا لا تستخدمه؟

أم شيئًا تحبه؟

ولماذا؟

لا تنتظر أن يطلب المحتاج دائمًا

الطفلة لم تذهب إلى ياسمين وتطلب منها:

فستانها.

ياسمين هي التي لاحظت:

البكاء.

وسألت.

وهذا يعلم الطفل أن بعض الأشخاص قد يكونون:

خجولين.

أو لا يعرفون كيف يطلبون.

ولهذا يمكن أن نكون أكثر:

انتباهًا.

لكن مع احترام خصوصية الآخرين وعدم إحراجهم.

المساعدة دون إحراج

من الجميل عند تقديم مساعدة لشخص أن نحافظ على:

كرامته.

فلا نسخر.

ولا نخبر الجميع بما قدمناه.

ولا نجعل الشخص يشعر بأنه:

أقل منا.

وياسمين في القصة تقول للطفلة:

«هدية من أختك ياسمين.»

وهذه صياغة تحمل:

مودة.

لا تعاليًا.

ماذا نتعلم من ياسمين؟

ياسمين فعلت عدة أشياء جيدة في موقف واحد.

لاحظت طفلة تبكي.

استأذنت والدها.

اقتربت منها.

سألتها عن السبب.

استمعت إلى قصتها.

فكرت فيما تملك.

ثم اتخذت قرارًا يساعدها.

أي أن الخير هنا لم يكن:

رد فعل عشوائيًا.

بل مجموعة خطوات.

ماذا يتعلم الطفل من قصة فستان العيد؟

يمكن أن تساعد القصة على تعليم الطفل:

الإيثار.

الكرم.

الرحمة.

مساعدة المحتاج.

إدخال السرور على اليتيم.

تقدير النعم.

الشكر.

مشاركة فرحة العيد.

الانتباه لمشاعر الآخرين.

الاستماع للشخص الحزين.

استئذان الوالدين.

التفكير في الفرق بين الحاجة والرغبة.

العطاء دون انتظار مقابل.

التخلي أحيانًا عن شيء نحبه من أجل شخص يحتاج إليه أكثر.

ومعرفة أن السعادة قد تكون في:

العطاء

كما تكون في:

الأخذ.

أسئلة عن قصة فستان العيد للأطفال

يمكن بعد قراءة القصة سؤال الطفل:

ما اسم بطلة القصة؟

كيف كانت حياة ياسمين مع أسرتها؟

ماذا كان والدها يشتري لها؟

ماذا طلبت ياسمين مع اقتراب العيد؟

ماذا قال لها والدها في البداية؟

هل كانت ياسمين تملك ملابس أخرى؟

لماذا أرادت الفستان الجديد؟

هل وافق والدها؟

متى ذهبا إلى السوق؟

أين اختارت ياسمين الفستان؟

كيف شعرت بعد شرائه؟

من رأت خارج المتجر؟

كيف كانت الطفلة تشعر؟

هل اقتربت ياسمين منها مباشرة أم استأذنت والدها؟

ماذا سألتها؟

مع من كانت الطفلة تعيش؟

لماذا لم يكن لديها فستان جديد؟

كم مضى عليها بحسب القصة دون ارتداء جديد؟

كيف شعرت ياسمين بعد سماع قصتها؟

إلى ماذا نظرت؟

ماذا قالت للطفلة؟

هل احتفظت ياسمين بالفستان؟

ماذا قالت عن الفستان الآخر الذي تملكه؟

كيف شعرت الطفلة؟

ماذا قالت لياسمين؟

كيف كان شعور والد ياسمين؟

ماذا قال لابنته؟

ما العمل الذي أدخل الفرحة إلى قلب الطفلة اليتيمة؟

أسئلة لتنمية التفكير

يمكن أيضًا سؤال الطفل:

هل كان طلب ياسمين لفستان جديد خطأ؟

ما الفرق بين رغبة ياسمين وحاجة الطفلة الأخرى؟

لماذا أثر كلام الطفلة في ياسمين؟

هل كان من السهل على ياسمين التخلي عن الفستان؟

لماذا يعتبر ما فعلته إيثارًا؟

هل يجب أن نعطي كل ما نملكه للآخرين؟

كيف نساعد شخصًا دون أن نحرجه؟

ماذا كنت ستفعل لو كنت مكان ياسمين؟

هل يمكن أن تكون هدية صغيرة مهمة جدًا لشخص آخر؟

لماذا استأذنت ياسمين والدها قبل الاقتراب من الطفلة؟

ما النعمة التي اكتشفت ياسمين قيمتها في القصة؟

ماذا يمكن أن نفعل حتى يفرح الأطفال الآخرون في العيد؟

هل العيد يكون أجمل عندما نفرح وحدنا أم عندما نشارك الآخرين؟

كيف يشعر الإنسان بعد أن يساعد شخصًا آخر؟

ما الفرق بين أن أعطي شيئًا لا أريده وأن أعطي شيئًا أحبه؟

نشاط الحاجة أم الرغبة؟

اكتب مجموعة أشياء مثل:

الماء.

لعبة جديدة.

الطعام.

الحذاء المناسب.

الهاتف الجديد.

الدواء.

فستان إضافي.

ثم يضع الطفل كل شيء تحت:

حاجة

أو:

رغبة

مع مناقشة أن بعض الأشياء قد تختلف حسب:

الموقف.

والهدف هو أن يبدأ الطفل في فهم:

الفرق بين الضروري وما نتمناه.

نشاط ماذا أفعل إذا رأيت شخصًا حزينًا؟

رتب مع الطفل خطوات بسيطة:

ألاحظ.

أقترب إذا كان ذلك آمنًا وبإذن والدي.

أسأل بلطف.

أستمع.

أفكر هل أستطيع المساعدة.

أطلب مساعدة شخص بالغ إذا احتاج الأمر.

وهذه الخطوات مستوحاة من:

تصرف ياسمين.

نشاط حقيبة العيد

ارسم حقيبة كبيرة.

ثم يكتب الطفل داخلها:

أشياء يمكن مشاركتها مع الآخرين في العيد.

مثل:

ملابس جيدة.

لعبة.

حلوى.

بطاقة تهنئة.

هدية صغيرة.

كلمة جميلة.

ثم ناقش:

هل كل أنواع العطاء تحتاج إلى مال؟

نشاط فستان الخير

ارسم فستانًا كبيرًا.

وفي كل جزء منه يكتب الطفل قيمة من القصة.

مثل:

الرحمة.

العطاء.

الشكر.

الإيثار.

الاستئذان.

حب الخير.

ثم يلون الفستان.

نشاط ماذا أملك؟

اطلب من الطفل كتابة أو رسم أشياء يملكها ويشعر بالامتنان لها.

مثل:

أسرة.

ملابس.

طعام.

ألعاب.

كتب.

ثم يختار:

شيئًا يستطيع مشاركته بطريقة مناسبة مع شخص آخر.

والهدف ليس جعل الطفل يشعر بالذنب بسبب ما يملك.

بل مساعدته على:

تقدير النعم واستخدام بعضها في الخير.

نشاط هدية من أختك

استلهم عبارة ياسمين:

«هدية من أختك ياسمين.»

ويمكن للطفل تجهيز هدية بسيطة لطفل آخر.

مع بطاقة يكتب عليها:

كل عام وأنت بخير.

أو:

عيد سعيد.

ويتعلم أن الهدية يمكن تقديمها:

بمحبة واحترام.

نشاط من الحزن إلى الفرح

قسم ورقة إلى نصفين.

في الأول يرسم الطفل:

الفتاة وهي تبكي أمام المتجر.

وفي الثاني:

الفتاة بعد حصولها على الفستان.

ثم يسأل:

ما الذي تغير؟

ليس فقط الملابس.

بل:

المشاعر أيضًا.

نشاط لو كنت ياسمين

توقف عند الصفحة التي ترى فيها ياسمين الطفلة لأول مرة.

ولا تكمل القصة.

ثم اسأل الطفل:

ماذا تتوقع أن تفعل ياسمين؟

اكتب ثلاث نهايات محتملة.

وبعد ذلك اقرأ النهاية الحقيقية وقارن بينها.

نشاط كيف أدخل السرور على شخص؟

اطلب من الطفل ذكر خمسة أشياء يستطيع القيام بها.

مثل:

أعطي هدية.

أزور مريضًا.

أشارك لعبتي.

أقول كلمة جميلة.

أساعد شخصًا في مهمة.

ثم يختار فعلًا واحدًا مناسبًا لينفذه.

نشاط العطاء لا يكون بالمال فقط

اكتب:

أستطيع أن أعطي…

ثم يملأ الطفل الفراغات:

من وقتي…

من ابتسامتي…

من مساعدتي…

من أشيائي…

من معرفتي…

من كلماتي الجميلة…

وهكذا يتعلم أن الكرم:

أوسع من المال.

صور من قصة فستان العيد

قصة فستان العيد للأطفال عن الإيثار وإدخال السرور على قلب اليتيم PDF
قصة فستان العيد للأطفال عن الإيثار وإدخال السرور على قلب اليتيم PDF
قصة فستان العيد للأطفال عن الإيثار وإدخال السرور على قلب اليتيم PDF
قصة فستان العيد للأطفال عن الإيثار وإدخال السرور على قلب اليتيم PDF
قصة فستان العيد للأطفال عن الإيثار وإدخال السرور على قلب اليتيم PDF
قصة فستان العيد للأطفال عن الإيثار وإدخال السرور على قلب اليتيم PDF

تصميم ورسوم قصة فستان العيد

تعتمد القصة على رسوم كرتونية ملونة وواضحة تناسب الأطفال.

وتظهر ياسمين بصور مختلفة قليلًا من صفحة إلى أخرى، مع ألوان زاهية يغلب عليها:

الوردي.

والبنفسجي.

والأزرق.

والأحمر.

كما تعتمد صفحات القصة على نص عربي كبير وواضح في الجزء العلوي، مع تلوين بعض الكلمات المهمة مثل:

ياسمين

و:

فستانًا

بألوان مختلفة، مما يساعد الطفل على الانتباه إلى الكلمات الأساسية في الأحداث.

وتتنقل الرسوم بين:

المنزل.

ومتجر الملابس.

والشارع أمام المتجر.

وتستخدم تعبيرات الوجوه لإظهار الفرق بين:

فرحة ياسمين.

وحزن الطفلة.

ثم فرح الطفلتين في نهاية القصة.

لماذا قصة فستان العيد مؤثرة للأطفال؟

لأنها تستخدم شيئًا يعرفه الطفل جيدًا:

ملابس العيد.

فالرغبة في ارتداء شيء جديد مفهوم قريب من عالم الأطفال.

ثم تضع أمام البطلة طفلًا آخر لا يستطيع الحصول على:

الشيء نفسه.

وهكذا يصبح مفهوم الإيثار:

واضحًا.

فليس المطلوب أن يحفظ الطفل تعريف:

العطاء.

بل يشاهد:

قرارًا عمليًا.

المميز في شخصية ياسمين

القصة لا تقدم ياسمين من البداية على أنها طفلة لا تريد شيئًا لنفسها.

بل العكس.

هي:

تطلب الفستان.

وتصر عليه.

وتفرح بشرائه.

وهذا يجعل شخصيتها أكثر واقعية.

ثم عندما ترى حاجة شخص آخر:

تراجع أولوياتها.

وهذا أقوى تربويًا من شخصية لا تواجه:

أي اختيار حقيقي.

هل الأفضل ألا نشتري للأطفال أشياء جديدة؟

هذه ليست رسالة القصة.

والد ياسمين اشترى لها:

الفستان.

وفرحت به.

والمشكلة ليست في:

شراء الملابس أو الاستمتاع بها.

الرسالة هي:

أن نربي الطفل على ألا تصبح الممتلكات أهم من:

الرحمة.

وأن يعرف متى يستطيع مشاركة ما لديه.

العيد فرصة للعطاء

يمكن استخدام القصة قبل العيد في نشاط عائلي.

مثل:

اختيار ملابس بحالة جيدة للتبرع.

تجهيز هدية لطفل.

المشاركة في مبادرة خيرية موثوقة.

إعداد أكياس حلوى.

زيارة قريب.

أو سؤال الطفل:

من نريد أن نشاركه فرحة العيد هذا العام؟

وهكذا تتحول القصة إلى:

سلوك عائلي.

ملاحظة تربوية حول مساعدة الأطفال المحتاجين

عند مناقشة قصة الطفلة اليتيمة، الأفضل ألا نقدم الفقراء أو الأيتام للأطفال باعتبارهم فقط:

أشخاصًا يستحقون الشفقة.

بل نركز على:

الكرامة.

والاحترام.

والمشاركة.

وأن اليتيم طفل له:

مشاعر.

وأحلام.

وحقوق.

ولا ينبغي السخرية منه أو إشعاره بأنه أقل من الآخرين.

طريقة قراءة قصة فستان العيد مع الطفل

ابدأ من الغلاف.

واسأل:

ما الشيء الذي تتوقع أن تكون القصة عنه؟

ثم عند تعريف ياسمين:

ما الأشياء التي تملكها؟

هل أسرتها تحبها؟

وعند طلب الفستان:

هل تحتاج إليه أم تريده؟

وما الفرق؟

ثم عند موافقة الأب:

ماذا قالت ياسمين له؟

وعند المتجر:

لو كنت مكانها، أي فستان ستختار؟

ثم عند خروجها من المتجر ورؤية الطفلة:

توقف قبل قراءة النص واسأل:

لماذا تتوقع أنها تبكي؟

وعندما تشرح الطفلة ظروفها:

كيف تعتقد أن ياسمين ستشعر؟

وماذا يمكنها أن تفعل؟

ثم قبل قراءة قرار ياسمين:

اسأل:

هل ستعطيها الفستان أم تحتفظ به؟

ولماذا؟

وعندما تمنحها الفستان:

هل خسرت ياسمين كل شيء؟

ماذا قالت عن الفستان الآخر؟

ثم في النهاية:

كيف تغير وجه الطفلة؟

وكيف شعر والد ياسمين؟

واختم بالسؤال:

ما الشيء الذي تستطيع مشاركته حتى تجعل عيد شخص آخر أجمل؟

تحميل قصة فستان العيد للأطفال PDF مجانًا

يمكنكم الآن تحميل قصة فستان العيد للأطفال عن الإيثار وإدخال السرور على قلب اليتيم بصيغة PDF وقراءتها مع الأطفال في المنزل أو الروضة والمدرسة.

يتكون الملف من 10 صفحات مصورة، ويبدأ بالتعريف بالطفلة ياسمين التي تعيش حياة سعيدة مع أسرتها ويشتري لها والدها الملابس والألعاب، ثم تطلب منه مع اقتراب العيد فستانًا جديدًا ترتديه لأول مرة في تلك المناسبة، فيوافق على الذهاب معها لشرائه.

تذهب ياسمين مع والدها إلى متجر الملابس وتختار الفستان الذي تحبه، ويدفع والدها ثمنه وتخرج وهي سعيدة، لكنها ترى خارج المحل طفلة فقيرة في مثل عمرها تجلس وتبكي، فتستأذن والدها وتقترب منها لتسألها عن السبب.

وتخبرها الطفلة بأنها يتيمة الأب والأم وتعيش مع خالتها التي لا تملك مالًا لشراء فستان جديد لها في العيد، وأنها لم ترتدِ ملابس جديدة منذ سنتين، فيرق قلب ياسمين لحالها وتنظر إلى الفستان الذي اشترته لنفسها.

ثم تقرر ياسمين أن تهدي الطفلة فستانها الجديد، موضحة أن لديها فستانًا آخر تستطيع ارتداءه يوم العيد، فتفرح الطفلة كثيرًا وتشكرها وتحتضنها، بينما يفرح والد ياسمين بتصرف ابنته ويقول لها «جزاك الله خيرًا» لأنها أدخلت الفرحة إلى قلب الفتاة اليتيمة.

زر التحميل: تحميل قصة فستان العيد للأطفال PDF مجانًا

رابط تحميل قصة فستان العيد للأطفال PDF التحميل المباشر:

اضغط هنا للتحميل

في حال وجود مشكلة في فتح الملف أو رابط التحميل، يرجى كتابة تعليق أسفل المقال حتى نتمكن من مراجعة الرابط وإصلاحه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

🧡 لدعم المحتوى التعليمي المجاني، يرجى إيقاف مانع الإعلانات.🧡