قصة وقت الترتيب للأطفال عن تنظيم الألعاب والتعاون وتحمل المسؤولية PDF
قصة وقت الترتيب للأطفال عن تنظيم الألعاب والتعاون وتحمل المسؤولية PDF - تحميل مجاني
تبدأ قصة وقت الترتيب بمشهد للألعاب المنتشرة على الأرض بعد وقت من اللعب، ثم يأتي الإعلان الواضح: «وقت الترتيب!». ويتساءل الأطفال في البداية عما إذا كان بإمكانهم الاستمرار في اللعب، لكنهم يتذكرون بعد ذلك ما ينبغي فعله ويبدأون العمل معًا، لتوضح القصة أن الترتيب يمكن أن يكون سريعًا وممتعًا عندما نتعاون.
ويتعلم الطفل خلال الصفحات خطوات عملية واضحة: التقاط الألعاب واحدةً واحدة، والعمل مع الآخرين، ووضع كل شيء في مكانه، والمحافظة على الابتسامة أثناء أداء المهمة، ثم النظر جيدًا للتأكد من عدم نسيان أي شيء خارج مكانه.
وفي النهاية يحتفل الأطفال بإتمام الترتيب، ثم يأتي وقت العودة إلى المزيد من المرح واللعب، وبذلك تقدم القصة للطفل رسالة عملية مهمة: ترتيب الألعاب لا يعني انتهاء المتعة، بل هو خطوة قصيرة تسبق النشاط التالي.
ويظهر على الغلاف عنوان «وقت الترتيب!»، مع طفل يحمل مجموعة من الألعاب بجانب صندوق التخزين. كما يذكر الغلاف اسم المؤلفة إليزابيث فيردك واسم الرسامة ماريكا هيلن.
ويمكنك معرفة كيفية تحميل أجمل القصص العالمية للأطفال، عزيزي ولي الأمر، والاستفادة من الملف وتحميله وطباعته للاستخدام في المنزل أو الروضة والمدرسة.
يقدم لكم موقع مدونة الأسرة العربية هذا الملف بصيغة PDF ليكون وسيلة تربوية مناسبة لتعليم الطفل النظام، وتحمل المسؤولية، والعناية بأغراضه، والعمل الجماعي، والانتباه للتفاصيل، وإنهاء النشاط قبل الانتقال إلى نشاط آخر.
معلومات عن قصة وقت الترتيب
اسم القصة: وقت الترتيب!
صيغة الملف: PDF
عدد الصفحات: 23 صفحة
نوع المحتوى: قصة أطفال تربوية مصورة
تأليف: إليزابيث فيردك
رسوم: ماريكا هيلن
موضوع القصة:
تعليم الأطفال طريقة ترتيب الألعاب والأغراض بعد اللعب من خلال مجموعة من الخطوات البسيطة والمشاهد اليومية التي توضح أن الجميع يستطيع المشاركة في إعادة الأشياء إلى أماكنها.
الأفكار والقيم الأساسية:
الترتيب
النظام
تحمل المسؤولية
التعاون
العمل الجماعي
وضع الأشياء في أماكنها
العناية بالألعاب
إنهاء المهمة قبل الانتقال لنشاط جديد
الانتباه للتفاصيل
مراجعة المكان بعد الانتهاء
المشاركة في الأعمال اليومية
العمل بروح إيجابية
تحويل المهام إلى نشاط ممتع
الاستقلالية
بناء العادات اليومية
وقت الترتيب!
تبدأ القصة بعبارة واضحة:
«وقت الترتيب!»
وتظهر في الرسوم ألعاب وأغراض مختلفة منتشرة على الأرض.
وهذا موقف مألوف جدًا للأطفال.
فاللعب قد يعني:
سيارات.
دمى.
مكعبات.
قطارًا.
كتبًا.
وألعابًا صغيرة.
ثم بعد انتهاء وقت اللعب يصبح السؤال:
ماذا نفعل بكل هذه الأشياء؟
هل نستطيع اللعب أكثر؟
في الصفحة التالية يظهر طفلان وسط كمية كبيرة من الألعاب، مع السؤال:
«ألا نستطيع اللعب أكثر؟»
وهو سؤال قريب من تجربة كثير من الأطفال.
فالطفل قد يكون:
مستمتعًا.
ولا يريد التوقف.
ويرى الترتيب وكأنه الشيء الذي:
ينهي اللعب.
وهنا تبدأ القصة في تغيير هذه الفكرة.
الانتقال من اللعب إلى الترتيب
الانتقال من نشاط ممتع إلى مهمة أخرى قد يكون:
صعبًا على الطفل.
خصوصًا إذا طلب منه فجأة:
توقف.
رتب كل شيء.
تعال الآن.
لكن القصة تقدم الترتيب باعتباره:
جزءًا طبيعيًا من اللعب نفسه.
نلعب.
ثم نرتب.
ثم يمكن أن نفعل:
شيئًا ممتعًا آخر.
حان وقت الترتيب
تقول إحدى الشخصيات:
«حان وقت الترتيب! هل تتذكرون ماذا نفعل؟»
وهذه الجملة مهمة.
فهي لا تقدم الترتيب كأمر جديد في كل مرة.
بل كأنه:
روتين معروف.
والروتين يساعد الطفل على معرفة:
ما المتوقع منه.
نعم، نتذكر
تأتي الإجابة في الصفحة التالية:
«نعم، نتذكر.»
وهذه نقطة مهمة في تعليم الأطفال.
الطفل الذي يمارس الترتيب بصورة متكررة لا يحتاج في كل مرة إلى:
شرح طويل.
بل يبدأ بمرور الوقت في معرفة:
ما الذي ينبغي فعله.
بناء عادة الترتيب
الهدف ليس أن يكون الطفل مرتبًا:
مرة واحدة فقط.
بل أن تصبح لديه قاعدة بسيطة:
بعد اللعب أعيد الأشياء إلى مكانها.
ومع التكرار يصبح الأمر:
عادة.
والعادة أسهل من الدخول في مفاوضات جديدة بعد كل مرة يلعب فيها الطفل.
الترتيب يمكن أن يكون ممتعًا
تقول القصة:
«الترتيب يمكن أن يكون سريعًا وممتعًا.»
وهذه من أهم رسائل الكتاب.
فالترتيب لا يجب بالضرورة أن يكون:
عقابًا.
أو صراخًا.
أو مهمة طويلة ومملة.
يمكن تحويله إلى:
تحدٍّ.
أو لعبة.
أو سباق بسيط.
أو نشاط جماعي.
لماذا نربط الترتيب بالمتعة؟
إذا ارتبط الترتيب دائمًا عند الطفل بـ:
الغضب.
والصراخ.
والتهديد.
فقد يصبح أكثر مقاومة له.
لكن عندما يسمع:
لنعمل معًا.
هل تستطيع جمع كل السيارات؟
لنرَ كم قطعة نستطيع إعادتها خلال دقيقة.
فإن المهمة قد تصبح:
أخف وأوضح.
فلنعمل معًا
تقول القصة:
«فلنعمل معًا.»
وهنا تدخل قيمة أخرى إلى جانب النظام:
التعاون.
فالترتيب ليس بالضرورة مهمة:
طفل واحد.
وإذا كان عدة أطفال قد لعبوا معًا، فمن الطبيعي أن:
يشاركوا جميعًا في إعادة المكان إلى حالته المنظمة.
التعاون يجعل المهمة أسهل
إذا كانت هناك:
عشرون لعبة
وشخص واحد يرتبها، فقد تستغرق وقتًا.
أما إذا شارك:
ثلاثة أو أربعة أطفال،
فقد تنتهي المهمة أسرع بكثير.
وهكذا يتعلم الطفل بصورة عملية معنى:
العمل الجماعي.
الأطفال يتعاونون
تظهر الرسوم طفلين يعملان معًا، ويحمل كل منهما بعض الأغراض لإعادتها إلى أماكنها.
وهذا يجعل الطفل يرى أن التعاون ليس مجرد كلمة.
بل هو:
كل شخص يؤدي جزءًا من المهمة.
التقطوا الألعاب لعبةً لعبة
تقول إحدى الصفحات:
«التقطوا الألعاب لعبةً لعبةً، لنعمل معًا جميعًا كي ننتهي بسرعة.»
وهذه طريقة ممتازة لتبسيط المهمة الكبيرة.
فالطفل عندما يرى غرفة كاملة تحتاج إلى ترتيب قد يشعر أن الأمر:
كبير جدًا.
لكن إذا قلنا له:
ابدأ بهذه السيارة فقط.
ثم هذه الدمية.
ثم هذا المكعب.
تتحول المهمة إلى:
خطوات صغيرة.
لعبة واحدة في كل مرة
يمكن تطبيق فكرة القصة عمليًا.
بدل أن نقول:
رتب غرفتك.
وهي عبارة واسعة جدًا للطفل الصغير، يمكن القول:
ضع السيارات في الصندوق.
ثم:
اجمع المكعبات.
ثم:
ضع الكتب على الرف.
وهكذا يصبح المطلوب:
واضحًا.
تقسيم المهمة الكبيرة
من المهارات التي يمكن تعليمها من خلال القصة:
أن المهمة الكبيرة يمكن تقسيمها إلى:
مهام صغيرة.
مثل:
جمع السيارات.
ترتيب الكتب.
إعادة الدمى.
جمع الأقلام.
وضع المكعبات في الصندوق.
وبعد إكمال كل جزء يشعر الطفل بأنه:
يتقدم.
ضع كل شيء في مكانه
تقول القصة:
«ضع كل شيء في مكانه.»
وهذه العبارة تلخص معنى التنظيم.
الترتيب ليس:
نقل الأشياء من الأرض إلى أي مكان.
بل أن يكون لكل شيء:
مكان محدد.
لماذا يحتاج كل شيء إلى مكان؟
إذا كانت الألعاب بلا أماكن ثابتة:
لن يعرف الطفل أين يعيدها.
وقد يتحول الترتيب إلى:
إخفاء الأشياء.
تحت السرير.
أو داخل أي صندوق.
أما إذا كان هناك:
صندوق للسيارات.
وسلة للدمى.
ورف للكتب.
وعلبة للأقلام،
فالمهمة تصبح:
أسهل.
لكل شيء بيت
يمكن تبسيط الفكرة للأطفال بالقول:
كل لعبة لها:
بيت.
السيارات بيتها:
الصندوق.
الكتب بيتها:
الرف.
الأقلام بيتها:
العلبة.
وهكذا يصبح سؤال الترتيب:
أين بيت هذه اللعبة؟
احتفظ بابتسامة على وجهك
تضيف القصة:
«واحتفظ بابتسامة على وجهك.»
والمقصود هنا ليس أن الطفل يجب أن يكون سعيدًا دائمًا بكل مهمة.
لكن الكتاب يشجع على:
أداء العمل بروح إيجابية.
بدل تحويله إلى:
خصومة.
الاتجاه النفسي نحو المهام
قد لا يحب الطفل كل الأعمال اليومية.
لكن يمكن أن يتعلم أن يقول:
هذه المهمة قصيرة.
سأنتهي منها.
ثم أفعل ما أريد.
وهذا يساعده لاحقًا في:
الدراسة.
وترتيب أدواته.
وتحضير حقيبته.
والمهام المنزلية.
انظري لقد جعلنا المكان مرتبًا أكثر
بعد العمل تظهر صفحة الغرفة وقد أصبحت أكثر تنظيمًا، ويأتي النص:
«انظري! لقد جعلنا المكان مرتبًا أكثر.»
وهذه لحظة مهمة.
فالطفل يرى:
نتيجة عمله.
وهذا يعطيه شعورًا بـ:
الإنجاز.
لماذا نري الطفل النتيجة؟
بعد الترتيب يمكن أن نقول:
انظر إلى الأرض.
كانت مليئة بالألعاب.
والآن نستطيع المشي بسهولة.
أصبحت الأشياء في أماكنها.
وهذا يساعد الطفل على فهم:
لماذا نرتب؟
وليس فقط:
لأن شخصًا بالغًا طلب ذلك.
غرفة مرتبة تعني لعبًا أسهل
عندما تكون الأشياء منظمة:
يسهل العثور على اللعبة.
تقل فرصة فقد الأغراض.
يصبح المكان أكثر راحة.
ويكون هناك مساحة للعب من جديد.
أي أن الترتيب ليس عدو اللعب.
بل يمكن أن يجعل:
اللعب التالي أسهل.
ولكن هل انتهت المهمة؟
بعد أن تبدو الغرفة مرتبة تقريبًا، يأتي سؤال:
«ولكن انتظر، هل هناك شيء ليس في مكانه؟»
وتظهر بعض الأقلام أو الأدوات الصغيرة:
ما زالت خارج مكانها.
وهذه الصفحة تعلم مهارة جديدة:
المراجعة.
المراجعة بعد الانتهاء
من السهل أن يقول الطفل:
انتهيت.
لكن القصة تدعوه إلى:
النظر مرة أخرى.
هل بقيت سيارة؟
هل هناك قلم تحت الطاولة؟
هل يوجد كتاب على الأرض؟
وهكذا يصبح الترتيب:
أكثر اكتمالًا.
انظر جيدًا
تخصص القصة صفحة كاملة تقريبًا لفكرة:
«انظر جيدًا! افتح عينيك وشاهد بدقة. أها… لقد وجدته!»
ويمكن تحويل هذه الصفحة إلى:
لعبة بحث.
فالطفل يبحث في الصورة أو الغرفة عن:
الشيء الذي لا يزال في غير مكانه.
تنمية الانتباه للتفاصيل
هذه الفكرة لا تفيد في الترتيب فقط.
بل تدرب الطفل على:
الملاحظة.
والانتباه.
ومراجعة عمله.
ويمكن تطبيقها لاحقًا في:
الواجبات.
والرسم.
والكتابة.
وحقيبة المدرسة.
وجدنا الشيء المفقود
بعد البحث تكتشف الشخصيات الشيء الذي بقي خارج مكانه.
وهنا لا تقول القصة:
اتركه لأنه شيء صغير.
بل تكمل المهمة.
وهذه رسالة مهمة:
التفاصيل الصغيرة جزء من النظام.
التقطه وضعه في مكانه
تأتي بعد ذلك الخطوة المباشرة:
«التقطه، وضعه في مكانه.»
وتظهر الشخصيتان وهما تعيدان الأغراض الصغيرة إلى مكانها.
وهكذا تصبح دورة الترتيب مكتملة:
لاحظ.
التقط.
ضع في المكان الصحيح.
راجع.
يااااي
بعد العثور على آخر شيء وإعادته، تحتفل إحدى الشخصيات وتقول:
«ياييييي…»
وهذا يعكس شعور:
الإنجاز.
ويمكن للطفل أن يتعلم أن إنهاء المهمة يستحق:
لحظة فرح.
كفًا بكف
تقول الصفحة التالية:
«فلنضرب كفًا بكف!»
وتظهر الشخصيات وهي تحتفل بنجاحها.
وهذه طريقة بسيطة لتشجيع الأطفال بعد الترتيب.
لا تحتاج دائمًا إلى:
حلوى.
أو هدية.
قد يكفي:
كفّ بكف.
أحسنتم.
نجحنا معًا.
التعزيز لا يجب أن يكون ماديًا
من المفيد ألا يتعلم الطفل:
لن أرتب إلا إذا أخذت جائزة.
يمكن أن يكون التشجيع:
ابتسامة.
حضنًا.
كلمة شكر.
High five.
أو العودة سريعًا إلى نشاط يحبه.
وهذه القصة نفسها تستخدم:
الاحتفال واللعب
بدل المكافآت المادية.
أنهينا الترتيب
تقول إحدى الصفحات:
«أنهينا الترتيب…»
وتظهر الشخصيات سعيدة بما أنجزته.
وهنا يتعلم الطفل أهمية:
إكمال المهمة.
لا نبدأ الترتيب ثم نترك نصف الأشياء.
بل نصل إلى:
نقطة واضحة للنهاية.
وماذا بعد الترتيب؟
الصفحة التالية تقول:
«والآن، حان الوقت لمزيد من…»
ثم تأتي الصفحة الأخيرة لتكمل:
«المرح!»
وهذه النهاية من أهم نقاط القصة.
فالترتيب لم يكن نهاية اليوم.
ولا عقوبة أنهت اللعب.
بل بعد انتهاء المهمة أصبح الأطفال مستعدين:
لمزيد من المرح.
الترتيب لا يعني انتهاء اللعب
هذه فكرة مهمة للأطفال الصغار.
أحيانًا يقاوم الطفل الترتيب لأنه يظن:
إذا رتبت الألعاب فلن ألعب ثانية.
لكن يمكن أن يعرف:
سنرتب هذه اللعبة.
ثم نخرج.
أو:
سنرتب المكعبات ثم نرسم.
وهكذا يصبح الترتيب:
انتقالًا بين الأنشطة.
روتين نهاية اللعب
يمكن بناء روتين بسيط مستوحى من القصة:
أخبر الطفل قبل انتهاء اللعب بخمس دقائق.
عندما ينتهي الوقت قل:
وقت الترتيب.
اجمعوا لعبة لعبة.
كل شخص له مهمة.
ضعوا كل شيء في مكانه.
راجعوا الغرفة.
احتفلوا بالانتهاء.
ثم انتقلوا إلى:
النشاط التالي.
لماذا يحتاج الطفل إلى تنبيه قبل الترتيب؟
الانتقال المفاجئ قد يسبب مقاومة.
لذلك يمكن القول:
باقي خمس دقائق.
ثم سنرتب.
ثم:
باقي دقيقتان.
بهذا يعرف الطفل أن:
اللعب سيقترب من النهاية.
ويصبح الانتقال:
أهدأ.
لا ترتب دائمًا بدل الطفل
قد يكون أسرع للوالد أن يجمع الألعاب بنفسه.
لكن إذا حدث ذلك دائمًا فلن يتعلم الطفل:
المهارة.
الأفضل أن نمنحه مهمة مناسبة لعمره.
حتى إذا كانت البداية:
أبطأ.
ماذا يستطيع الطفل الصغير ترتيبه؟
يمكنه:
وضع المكعبات في السلة.
إعادة الكتب إلى رف منخفض.
جمع السيارات.
وضع الدمى في صندوق.
جمع الأقلام.
أما المهمات الأصعب فتكون:
بمساعدة شخص بالغ.
هل يجب أن تكون الغرفة مثالية؟
لا.
الهدف مع الطفل الصغير ليس الوصول إلى:
تنظيم احترافي.
بل بناء عادة:
أستخدم الشيء.
ثم أعيده.
ومع تقدم عمره يمكن زيادة:
مستوى المسؤولية.
التنظيم والاستقلالية
كلما عرف الطفل أماكن أغراضه أصبح أكثر قدرة على:
إحضارها بنفسه.
واستخدامها.
ثم إعادتها.
وهذا يقلل اعتماده على الكبار في أسئلة مثل:
أين لعبتي؟
أين ألواني؟
أين كتابي؟
ترتيب الألعاب يحافظ عليها
عندما تبقى الألعاب على الأرض قد:
يُداس عليها.
تنكسر.
تضيع منها قطع.
أو تختلط بأشياء أخرى.
لذلك يمكن شرح الترتيب أيضًا بأنه:
طريقة للعناية بالأشياء التي نملكها.
العناية بالممتلكات
من القيم التي يمكن استخلاصها من القصة:
أن امتلاك لعبة يعني أيضًا:
مسؤولية بسيطة تجاهها.
أحافظ عليها.
أستخدمها بطريقة مناسبة.
ثم:
أعيدها إلى مكانها.
الجميع يشارك
تظهر صفحات القصة أطفالًا مختلفين يعملون معًا في عملية الترتيب.
وهذا يجعل الكتاب مناسبًا للاستخدام في:
الروضة.
والفصل.
والمنزل.
حيث يمكن وضع قاعدة:
من شارك في اللعب يشارك في الترتيب.
الترتيب في الروضة
يمكن للمعلمة توزيع المهام:
فريق المكعبات.
فريق الكتب.
فريق ألعاب المطبخ.
فريق السيارات.
ثم استخدام:
أغنية قصيرة
أو عد تنازلي.
حتى يتحول الترتيب إلى:
نشاط جماعي.
الترتيب في المنزل
يمكن أيضًا أن يكون لكل طفل:
مهمة محددة.
مثل:
أنت تجمع السيارات.
وأختك تجمع الدمى.
وأنا سأساعد في الكتب.
وهكذا لا يشعر الطفل أن الأمر:
مهمة كبيرة تقع عليه وحده.
من الفوضى إلى النظام
تقدم القصة تحولًا بصريًا واضحًا بين:
الألعاب المنتشرة في البداية
و:
المكان المنظم في الصفحات اللاحقة.
وهذا يسمح للطفل بالمقارنة بين:
قبل
و:
بعد.
ماذا يتعلم الطفل من قصة وقت الترتيب؟
يمكن أن تساعد القصة على تعليم الطفل:
ترتيب الألعاب بعد استخدامها.
وضع كل شيء في مكانه.
تحمل المسؤولية.
التعاون مع الآخرين.
تقسيم المهمة الكبيرة إلى خطوات صغيرة.
العمل بسرعة دون فوضى.
المحافظة على روح إيجابية.
الانتباه إلى الأشياء الصغيرة.
مراجعة المكان بعد الانتهاء.
العناية بالألعاب.
الالتزام بروتين يومي.
إكمال المهمة.
الاحتفال بالإنجاز.
ومعرفة أن انتهاء الترتيب يعني إمكانية الانتقال إلى:
نشاط ممتع جديد.
أسئلة عن قصة وقت الترتيب للأطفال
يمكن بعد قراءة القصة سؤال الطفل:
ما عنوان القصة؟
ماذا كان الأطفال يفعلون في البداية؟
كيف كان شكل المكان؟
ماذا كان موجودًا على الأرض؟
ماذا قيل عندما انتهى وقت اللعب؟
هل أراد الأطفال اللعب أكثر؟
ماذا سُئلوا بعد ذلك؟
هل تذكروا ما يجب فعله؟
هل الترتيب يمكن أن يكون ممتعًا؟
من شارك في الترتيب؟
كيف يلتقط الأطفال الألعاب؟
أين يجب وضع كل لعبة؟
هل عمل الأطفال معًا؟
لماذا يساعد التعاون على الانتهاء بسرعة؟
كيف أصبح المكان بعد الترتيب؟
هل كان كل شيء في مكانه من أول مرة؟
ماذا لاحظوا بعد ذلك؟
كيف بحثوا عن الشيء الذي بقي خارج مكانه؟
ماذا فعلوا عندما وجدوه؟
كيف احتفلوا بعد الانتهاء؟
ماذا فعلوا بعد الترتيب؟
هل انتهى المرح أم عادوا إلى نشاط ممتع جديد؟
أسئلة لتنمية التفكير
يمكن أيضًا سؤال الطفل:
لماذا نرتب الألعاب؟
ماذا يحدث إذا تركنا كل شيء على الأرض؟
هل يكون العثور على لعبتك أسهل في الغرفة المرتبة أم الفوضوية؟
ما اللعبة التي تجد ترتيبها أسهل؟
ما اللعبة التي يصعب ترتيبها؟
كيف يمكن أن نجعل الترتيب أسرع؟
لماذا من الأفضل أن يكون لكل شيء مكان؟
هل يجب أن يرتب شخص واحد جميع ألعاب الأطفال؟
ما معنى العمل معًا؟
لماذا نراجع المكان بعد الانتهاء؟
ماذا نفعل إذا وجدنا شيئًا صغيرًا لم نرتبه؟
هل الترتيب عقاب؟
ما الشيء الممتع الذي يمكن أن نفعله أثناء الترتيب؟
كيف يمكن أن تساعد في ترتيب غرفة الصف؟
ما المكان الذي تحتاج إلى ترتيبه اليوم؟
نشاط رتب الألعاب حسب النوع
ضع أمام الطفل عدة ألعاب.
ثم جهز سلالًا لـ:
السيارات.
المكعبات.
الدمى.
الكتب.
ثم اطلب منه:
تصنيف كل لعبة في مكانها.
وهذا النشاط يجمع بين:
الترتيب
و:
التصنيف.
نشاط لعبة واحدة في كل مرة
استخدم العبارة الموجودة في القصة:
«لعبةً لعبةً».
ثم اطلب من الطفل ألا يحاول حمل كل شيء دفعة واحدة.
بل يبدأ:
بالسيارات.
ثم المكعبات.
ثم الكتب.
وهكذا يتعلم:
تقسيم المهمة.
نشاط من الأسرع؟
اضبط مؤقتًا قصيرًا.
وليس الهدف خلق منافسة مزعجة.
بل جعل الطفل يتوقع:
كم يحتاج من الوقت لترتيب نوع واحد من الألعاب.
ثم قارن:
هل أصبح أسرع مع التدريب؟
نشاط أين بيتي؟
أمسك لعبة واسأل:
أين بيت السيارة؟
ثم يضعها الطفل في:
الصندوق.
أين بيت الكتاب؟
على:
الرف.
أين بيت القلم؟
في:
العلبة.
وهكذا يتعلم أماكن الأشياء بطريقة مرحة.
نشاط ابحث عن الشيء غير المرتب
بعد انتهاء الترتيب، ضع عمدًا:
قطعة صغيرة خارج مكانها.
ثم استخدم فكرة القصة:
«انظر جيدًا، افتح عينيك وشاهد بدقة.»
ويبحث الطفل عنها.
نشاط قبل وبعد
التقط صورة للمكان قبل الترتيب.
ثم صورة بعده.
واسأل الطفل:
ما الذي تغير؟
أين أصبحت الألعاب؟
أي صورة تجعل الحركة في الغرفة أسهل؟
وهذا يساعده على رؤية:
نتيجة مجهوده.
نشاط أغنية الترتيب
يمكن ابتكار جملة قصيرة يرددها الأطفال:
لعبة لعبة نجمعها
كل الأشياء نرجعها
نعمل كلنا سوا
نرتب ثم نلعب تاني
ولا يشترط حفظ نص ثابت.
المهم أن يصبح هناك:
إيقاع مرتبط بوقت الترتيب.
نشاط فريق الترتيب
إذا كان هناك أكثر من طفل:
يعطى كل واحد لونًا أو نوعًا.
مثل:
أنت تجمع الأشياء الحمراء.
أنت تجمع المكعبات.
أنت تعيد الكتب.
ثم يناقشون بعد ذلك:
هل انتهينا أسرع لأننا عملنا معًا؟
نشاط ماذا بقي؟
بعد انتهاء الطفل يقول:
انتهيت.
بدل أن نبدأ فورًا بإخباره بما نسيه، يمكن أن نسأل:
هل تستطيع النظر مرة أخيرة والعثور على شيء ليس في مكانه؟
وهذا ينمي:
المراجعة الذاتية.
نشاط نجمة الترتيب
يمكن إعداد بطاقة بسيطة فيها خطوات:
جمعت ألعابي.
وضعتها في مكانها.
ساعدت الآخرين.
راجعت المكان.
وعند إنجازها يمكن وضع:
علامة أو نجمة.
والهدف هنا متابعة بناء العادة، لا جعل الطفل يعتمد دائمًا على المكافأة.
نشاط ترتيب حقيبة المدرسة
يمكن نقل فكرة القصة من الألعاب إلى:
حقيبة المدرسة.
الكتاب في مكانه.
المقلمة في مكانها.
زجاجة الماء في مكانها.
ثم:
مراجعة أخيرة.
وهكذا تصبح المهارة قابلة للتطبيق خارج:
غرفة اللعب.
صور من قصة وقت الترتيب



تصميم ورسوم قصة وقت الترتيب
تعتمد القصة على رسوم أطفال كرتونية ملونة ذات طابع قريب من:
الأقمشة والكولاج.
وتظهر الملابس والأثاث والألعاب بنقوش مختلفة ومتنوعة، مما يعطي الصفحات طابعًا:
مرحًا ودافئًا.
ويغلب على خلفيات الصفحات اللون:
الأصفر.
مع استخدام ألوان متعددة في الألعاب والملابس، مثل:
الأزرق.
والبنفسجي.
والأحمر.
والأخضر.
كما تعتمد معظم الصفحات على:
جملة قصيرة جدًا
مع رسم كبير يحتل غالبية الصفحة، وهو أسلوب مناسب للأطفال الصغار لأنه يجعلهم قادرين على فهم الحدث من:
الصورة
والنص
معًا.
وتظهر الشخصيات وهي:
تلعب.
وتلتقط الألعاب.
وتعيد الأشياء إلى أماكنها.
وتبحث عن الأشياء المتبقية.
ثم تحتفل بالانتهاء.
وبذلك تعمل الرسوم نفسها كشرح عملي:
لمراحل الترتيب.
لماذا قصة وقت الترتيب مناسبة للأطفال الصغار؟
لأنها لا تقدم نصائح طويلة عن:
النظام.
بل تضع الطفل في موقف يعرفه جيدًا:
لقد انتهينا من اللعب والألعاب منتشرة في كل مكان.
ثم تقدم خطوات قصيرة يمكن تطبيقها فورًا:
تذكر.
ابدأ.
اعمل مع الآخرين.
خذ لعبة واحدة.
ضعها في مكانها.
راجع.
احتفل.
ثم انتقل إلى:
المزيد من المرح.
نقطة القوة في الكتاب
القصة لا تجعل الترتيب مرتبطًا بـ:
توبيخ طفل فوضوي.
بل تعرضه كنشاط يقوم به:
الجميع.
وهذا يقلل من رسالة:
أنت سيئ لأنك أحدثت فوضى.
ويستبدلها برسالة أكثر عملية:
لعبنا معًا، إذن سنرتب معًا.
الترتيب مهارة وليس صفة شخصية
من المهم ألا نصف الطفل باستمرار بأنه:
فوضوي.
فالترتيب:
مهارة يمكن تعلمها.
والطفل قد يحتاج إلى:
أماكن تخزين واضحة.
وتوجيه.
وتكرار.
وتدريب.
حتى يصبح قادرًا على تنظيم أغراضه بصورة أفضل.
ملاحظة تربوية عند استخدام القصة
إذا كان الطفل يواجه صعوبة كبيرة في الترتيب، فعبارة:
«رتب كل غرفتك الآن»
قد تكون واسعة جدًا.
الأفضل استخدام لغة مشابهة لخطوات القصة:
ضع السيارات هنا.
ثم اجمع المكعبات.
رائع.
الآن انظر جيدًا: هل بقي شيء؟
وهكذا نطلب:
سلوكًا واضحًا وقابلًا للتنفيذ.
طريقة قراءة قصة وقت الترتيب مع الطفل
ابدأ من الغلاف.
واسأل:
ماذا يحمل الطفل؟
ولماذا يوجد صندوق بجواره؟
ثم في الصفحة الثانية:
ما الأشياء الموجودة على الأرض؟
هل المكان مرتب؟
وعند سؤال:
«ألا نستطيع اللعب أكثر؟»
اسأل الطفل:
هل تشعر بهذا أحيانًا عندما يطلب منك أحد إنهاء اللعب؟
وعند عبارة:
«حان وقت الترتيب»
اسأله:
ما أول شيء نفعله؟
وعند الصفحة التي تقول:
«الترتيب يمكن أن يكون سريعًا وممتعًا»
اطلب منه اقتراح:
طريقة تجعل الترتيب ممتعًا.
ثم عند:
«فلنعمل معًا»
اسأل:
لماذا يكون العمل الجماعي أسرع؟
وعند صفحة:
«لعبة لعبة»
اطلب منه اختيار أول لعبة سيعيدها.
وعند:
«ضع كل شيء في مكانه»
اسأل:
أين مكان السيارات؟
أين مكان الكتب؟
وعندما تبدو الغرفة مرتبة:
لا تكمل الصفحة التالية مباشرة.
واسأل:
هل ترى شيئًا ما زال خارج مكانه؟
ثم استخدم صفحة البحث كمسابقة ملاحظة.
وفي النهاية:
احتفلوا بأن الترتيب انتهى.
ثم اسأله:
ما الشيء الممتع الذي يمكن أن نفعله الآن بعد أن أنهينا المهمة؟
تحميل قصة وقت الترتيب للأطفال PDF مجانًا
يمكنكم الآن تحميل قصة وقت الترتيب للأطفال عن تنظيم الألعاب والتعاون وتحمل المسؤولية بصيغة PDF وقراءتها مع الأطفال في المنزل أو الروضة والمدرسة.
يتكون الملف من 23 صفحة مصورة، ويبدأ بمشهد للألعاب المنتشرة بعد وقت من اللعب، ثم يُعلن أن وقت الترتيب قد حان، بينما يتساءل بعض الأطفال في البداية إن كان بإمكانهم الاستمرار في اللعب قليلًا.
بعد ذلك يتذكر الأطفال ما عليهم فعله، وتقدم القصة رسالة واضحة بأن الترتيب يمكن أن يكون سريعًا وممتعًا، خاصة عندما يعمل الجميع معًا.
وتعلم الصفحات التالية الطفل أن يلتقط الألعاب لعبةً لعبةً، وأن يضع كل شيء في مكانه، وأن يعمل مع الآخرين حتى ينتهي الجميع بسرعة، ثم ينظر إلى الغرفة ويراجعها للتأكد من عدم وجود شيء ما زال خارج مكانه.
وعندما يجد الأطفال الشيء الأخير يعيدونه إلى مكانه ويحتفلون بنجاحهم، ثم يعلنون أنهم أنهوا الترتيب وأصبح الوقت مناسبًا للعودة إلى المزيد من المرح.
زر التحميل: تحميل قصة وقت الترتيب للأطفال PDF مجانًا
رابط تحميل قصة وقت الترتيب للأطفال PDF التحميل المباشر:
في حال وجود مشكلة في فتح الملف أو رابط التحميل، يرجى كتابة تعليق أسفل المقال حتى نتمكن من مراجعة الرابط وإصلاحه.


