قصص مصورة

قصة سلحوف يستبدل صدفته للأطفال عن عدم الحكم على الآخرين من مظهرهم وبر الوالدين PDF

قصة سلحوف يستبدل صدفته للأطفال عن عدم الحكم على الآخرين من مظهرهم وبر الوالدين PDF - تحميل مجاني

تقدم قصة سلحوف يستبدل صدفته للأطفال مجموعة من القيم التربوية المهمة مثل عدم الحكم على الآخرين من الشكل، وبر الأم والتضحية من أجلها، ومساعدة الآخرين، والاعتذار عند اكتشاف الخطأ، والتسامح، والنظر إلى أفعال الإنسان وطباعه بدل الاكتفاء بمظهره الخارجي.

يظهر على الغلاف عنوان «سلحوف يستبدل صدفته»، وتظهر الشخصية الرئيسية سلحوف حاملة سلة من الزهور، وحولها مجموعة من حيوانات الغابة. كما يوضح الملف أن القصة من إعداد علي البدري، والرسوم لـ مهند حسن، والتصحيح لـ نور الدين اللامي.

ويتكون الملف من 16 صفحة، وتشغل القصة المصورة الجزء الأكبر منه، بينما تتضمن الصفحات الأخيرة مجموعة من أسئلة الفهم والمناقشة، إلى جانب صفحة تلوين للأطفال.

ويمكنك معرفة كيفية تحميل قصة سيدنا ابراهيم للأطفال، عزيزي ولي الأمر، والاستفادة من الملف وتحميله وطباعته للاستخدام في المنزل أو الروضة والمدرسة.

يقدم لكم موقع مدونة الأسرة العربية هذا الملف بصيغة PDF ليكون وسيلة ممتعة لمناقشة الطفل في بر الوالدين، والتضحية، والرحمة، وعدم الحكم على الناس من مظاهرهم، وتصحيح الأخطاء، والاعتذار، والتسامح، وتقدير الأعمال الطيبة.

معلومات عن قصة سلحوف يستبدل صدفته

اسم القصة: سلحوف يستبدل صدفته

القصة: علي البدري

الرسوم: مهند حسن

التصحيح: نور الدين اللامي

الجهة الظاهرة في الملف: العتبة العباسية المقدسة – قسم الشؤون الفكرية والثقافية – شعبة الطفولة والناشئة

صيغة الملف: PDF

عدد الصفحات: 16 صفحة

نوع المحتوى: قصة أطفال تربوية مصورة

الشخصية الرئيسية: سلحوف

الشخصيات الأخرى:

أم سلحوف

الطبيب

القنفذ

الأرنب

الغزال

الطائر

وبقية حيوانات الغابة

الموضوع الأساسي:

سلحوف سلحفاة طيبة تساعد حيوانات الغابة وتوزع عليهم الزهور، لكنه يتعرض للرفض بسبب تغير مظهر صدفته بعدما يعطي صدفته إلى أمه المريضة، فيتعلم الجميع في النهاية خطأ الحكم على الآخرين من الشكل الخارجي.

القيم الأساسية:

بر الوالدين

التضحية

الإحسان إلى الأم

مساعدة الآخرين

عدم الحكم بالمظهر

اللطف

الاعتذار

التسامح

الاعتراف بالخطأ

الرحمة

تقدير الأفعال الطيبة

عدم التنمر على الاختلاف

الشجاعة في تصحيح الخطأ

من هو سلحوف؟

تبدأ القصة بتقديم سلحوف بوصفه شخصية:

طيبة.

محبة للخير.

ورغم بطء حركته في التنقل، فإنه كان مواظبًا على:

إيصال الزهور المائية كل يوم إلى الحيوانات التي تعيش في الغابة.

وتصف القصة هذه الزهور بأنها جميلة وتبعث على:

الراحة النفسية.

كما أن رائحتها العطرة تملأ المكان بالبهجة.

ومنذ البداية نعرف أن سلحوف ليس مجرد شخصية تمر في الغابة.

بل له:

دور إيجابي بين الحيوانات.

بطء الحركة لا يمنع سلحوف من فعل الخير

من التفاصيل الجميلة في بداية القصة أن سلحوف:

بطيء في حركته.

لكن ذلك لا يمنعه من أداء مهمته اليومية.

وهنا يمكن أن يتعلم الطفل أن سرعة الشخص أو قدرته الجسدية لا تحدد:

قيمة عمله.

أو مدى فائدته للآخرين.

فالمهم أن سلحوف:

يستمر.

ويصل.

ويقدم ما يستطيع.

الزهور المائية

كان سلحوف يحمل معه كل صباح:

سلة من الزهور.

ويمر على الحيوانات ليوزعها عليهم.

وتظهر الرسوم السلحفاة وهي تمشي على طريق الغابة حاملة سلة كبيرة مليئة بالزهور الوردية.

وهذا يجعل الزهور رمزًا متكررًا في القصة لـ:

الخير.

والعطاء.

والود.

عادة يومية جميلة

سلحوف لا يساعد الحيوانات:

مرة واحدة فقط.

بل جعل الأمر عادة.

كل صباح:

يخرج.

يحمل الزهور.

ويزور الحيوانات.

وهذا يوضح للطفل أن الخير لا يحتاج دائمًا إلى:

عمل ضخم.

قد يكون عادة صغيرة نكررها باستمرار.

القنفذ الذي كان سلحوف يتجنبه

رغم لطف سلحوف مع معظم الحيوانات، كان هناك حيوان لا يحب الاقتراب منه:

القنفذ.

وتوضح القصة أن سلحوف كان يتجنب القنفذ لأنه يرى:

أشواكه تغطي جسمه.

ويعتقد أنه مخيف.

كما أنه لا يحب الاقتراب ممن يظن أنهم أشرار.

وهنا تزرع القصة مبكرًا الفكرة التي ستعود إليها لاحقًا:

سلحوف نفسه كان يحكم على شخص من مظهره.

هل سلحوف كان محقًا في الحكم على القنفذ؟

في البداية يبدو سلحوف مقتنعًا بأن:

الشكل المخيف يعني شخصية سيئة.

فالأشواك تجعله يفترض أن القنفذ:

شرير.

لكن هل شاهد منه فعلًا سيئًا؟

القصة لا تقدم في هذه المرحلة دليلًا على ذلك.

وهذه نقطة مهمة جدًا.

قد نشاهد:

مظهرًا مختلفًا.

ملابس مختلفة.

تعبير وجه جادًا.

أو صفة جسدية معينة.

ثم نبدأ في بناء قصة كاملة عن الشخص دون أن نعرفه.

الحكم السريع على الآخرين

يمكن استخدام موقف القنفذ مع الطفل لسؤاله:

هل كل من يبدو مخيفًا يكون شريرًا؟

هل الشخص الهادئ طيب دائمًا؟

هل يمكن معرفة الأخلاق من الوجه أو الملابس؟

والإجابة التي تقود إليها القصة لاحقًا هي:

الأفعال هي التي تكشف الشخصية بصورة أفضل من المظهر وحده.

مرض أم سلحوف

في أحد الأيام تمر عائلة سلحوف بموقف صعب.

فقد:

مرضت أم سلحوف.

ويأتي الطبيب لفحصها.

ثم ينصحها، في إطار الخيال القصصي، بأن تستبدل صدفتها بصدفة أخرى:

لبضعة أيام حتى تشفى من المرض.

وهنا يجد سلحوف نفسه أمام موقف يحتاج منه:

اتخاذ قرار.

سلحوف يضحي من أجل أمه

لا يتردد سلحوف الطيب.

فتوضح القصة أنه:

يبادر بإعطاء صدفته إلى أمه.

ثم يرتدي هو:

صدفتها القديمة.

وهذه من أهم لحظات القصة.

فهو لا يقول فقط:

أحب أمي.

بل يترجم هذا الحب إلى:

فعل وتضحية.

بر الأم في القصة

يمكن من خلال هذا المشهد الحديث مع الطفل عن:

بر الوالدين.

لكن بصورة مناسبة لعمره.

فبر الأم لا يعني أن يقوم الطفل بتضحيات خيالية مثل تغيير صدفة.

بل يمكن أن يظهر في أشياء بسيطة مثل:

مساعدتها.

الاستماع إليها.

السؤال عنها عندما تمرض.

القيام بمهمة صغيرة.

التحدث معها بأدب.

والدعاء لها.

الحب يظهر في الأفعال

كان بإمكان سلحوف أن يشعر بالحزن فقط بسبب مرض أمه.

لكنه فعل شيئًا عمليًا لمساعدتها.

وهذه رسالة أوسع:

الحب ليس مشاعر فقط.

بل يمكن أن يظهر في:

المساعدة.

والوقت.

والاهتمام.

والتضحية المناسبة.

سلحوف يرتدي صدفة أمه

في صباح اليوم التالي:

يرتدي سلحوف:

صدفة أمه القديمة.

ثم يخرج كعادته حاملًا:

الزهور.

فهو لم يتخل عن عمله اليومي مع الحيوانات.

لكن شيئًا تغير.

شكل سلحوف الخارجي أصبح:

مختلفًا.

الحيوانات ترفض الزهور

عندما يقترب سلحوف من الحيوانات ليقدم لها الزهور:

تفاجأ بأن:

جميع الحيوانات ترفض استلام الزهور منه.

فالمشكلة ليست أن سلحوف أصبح شخصًا آخر.

هو نفسه.

بنفس قلبه.

وبنفس رغبته في فعل الخير.

لكن الحيوانات:

ترى الصدفة الجديدة.

ولا ترى:

الشخصية التي تعرفها.

الخوف من الشكل الجديد

توضح القصة أن الحيوانات كانت:

تهرب من سلحوف.

وتشعر بخوف شديد من:

شكله الجديد.

وحتى عندما ينادي عليها:

تستمر في الهروب.

وهنا يقع الآخرون في الخطأ نفسه الذي وقع فيه سلحوف مع:

القنفذ.

القصة تعكس الموقف

في البداية:

سلحوف يرى أشواك القنفذ.

فيخاف منه.

ثم لاحقًا:

الحيوانات ترى صدفة سلحوف الجديدة.

فتخاف منه.

وهذه بنية ذكية في القصة.

فهي تجعل البطل نفسه:

يعيش التجربة التي تسبب بها لشخص آخر.

كيف شعر سلحوف؟

يحزن سلحوف بسبب:

الواقع الجديد.

ويستمر هذا الحزن:

لبضعة أيام.

لقد كان معتادًا أن تستقبله الحيوانات.

وتأخذ منه الزهور.

ثم فجأة أصبحت:

تهرب منه.

وهذا يجعله يشعر بالعزلة.

عندما يبتعد الآخرون عنا بسبب شكلنا

يمكن أن يساعد هذا الجزء الطفل على فهم مشاعر شخص:

يتعرض للسخرية.

أو الإقصاء.

أو الخوف منه بسبب مظهره.

فالشخص قد يكون:

طيبًا.

ويريد أن يشارك.

لكن الآخرين لا يمنحونه فرصة لأنهم حكموا عليه قبل أن يعرفوه.

سلحوف يجلس قرب النهر

في أحد المساءات يجلس سلحوف:

قرب النهر حزينًا.

ويفكر فيما تفعله الحيوانات معه.

كما يفكر في:

الأيام القادمة.

وكيف سيعيش بدون الأصدقاء الذين يحبهم.

وتظهر الرسوم سلحوف جالسًا وحيدًا فوق صدفته بينما الشمس تقترب من الغروب.

المشكلة التي تواجه سلحوف

توضح القصة أنه يجد نفسه أمام موقف صعب:

من جهة يريد:

مساعدة أمه المريضة.

ومن جهة أخرى:

يرفضه الجميع.

ويشعر بأنه قد يضطر إلى:

العيش وحيدًا.

وهذا يجعل موقفه أكثر تأثيرًا.

فقد تحمل النتيجة السلبية بسبب:

عمل طيب.

هل كان من الأفضل أن يترك أمه دون مساعدة؟

بالطبع الرسالة التي تقدمها القصة ليست ذلك.

سلحوف فعل:

ما يراه صحيحًا لمساعدة أمه.

المشكلة لم تكن في مساعدته لها.

بل في:

الأحكام السريعة التي أصدرها الآخرون بسبب مظهره الجديد.

الأم تلاحظ حزن سلحوف

بينما ينظر سلحوف إلى قطرات الماء في النهر:

تقترب منه أمه.

وتسأله عن:

سبب حزنه.

وسبب عدم خروجه في الصباح لتوزيع الزهور على الأصدقاء.

وهنا يبدأ سلحوف في:

الكلام عن المشكلة.

التحدث عن المشاعر

بدل أن يظل سلحوف صامتًا:

يخبر أمه بما حدث له مع الحيوانات.

وهذه مهارة مهمة للأطفال.

إذا كان الطفل حزينًا بسبب:

موقف في المدرسة.

أو كلمة.

أو استبعاد من اللعب.

فمن الأفضل أن يتحدث مع:

شخص بالغ يثق به.

الأم تشعر بالحزن

عندما تسمع أم سلحوف ما حدث:

تحزن.

وتشعر أن تبديل الصدفة تسبب لولدها في:

مشكلات كثيرة.

ثم تطلب منه أن:

يسامحها.

لكن سلحوف لم يساعدها لأنه أُجبر على ذلك.

بل لأنه:

يحبها.

درس مهم من الأم

تشرح الأم لسلاحوف أن الحيوانات:

لم تدرك طيبته.

ولا عمق حبه للجميع.

بل قصرت نظرتها على:

شكله الخارجي.

فخافت منه.

وظنت أنه شرير.

وهذه هي الرسالة الأساسية في القصة.

الشكل لا يمثل الإنسان كله

تقول الأم معنى مهمًا:

هناك من يحكم على الناس من:

شكلهم.

أو مظهرهم.

ولا ينتبه إلى:

الأعمال التي تمثل الشكل الحقيقي للفرد.

وهذه جملة تصلح لمناقشة طويلة مع الطفل.

فما هو «الشكل الحقيقي» للإنسان؟

يمكن أن نقول:

أخلاقه.

أفعاله.

طريقة تعامله.

صدقُه.

مساعدته للآخرين.

المظهر يعطي معلومات محدودة

المظهر يستطيع أن يخبرنا أحيانًا:

لون الملابس.

الطول.

العمر التقريبي.

لكن لا يخبرنا بالضرورة:

هل الشخص صادق؟

هل هو رحيم؟

هل يساعد الناس؟

هل يمكن الوثوق به؟

ولهذا يجب أن نعرف الإنسان من:

سلوكه أيضًا.

خبر سعيد من الأم

لا ينتهي كلام الأم عند الدرس الأخلاقي.

بل تخبر سلحوف أيضًا أن الطبيب زارها:

وأن صحتها أصبحت أفضل.

وأنها تستطيع ارتداء:

صدفتها ابتداءً من صباح اليوم التالي.

كما تشكره على مساعدته لها في هذه المحنة.

وهنا يشعر سلحوف أن تضحيته:

ساعدت أمه.

عودة صدفة سلحوف

في صباح اليوم التالي:

يستعيد سلحوف:

صدفته.

ويعود شكله الذي تعرفه الحيوانات.

لكنه لا يعود إلى حياته وكأن شيئًا لم يحدث.

بل قرر أن يستخدم التجربة في:

تصحيح خطأ سابق.

سلحوف يجمع الحيوانات

يمر سلحوف على جميع الحيوانات.

ويدعوها إلى:

اجتماع قرب بيت القنفذ.

وذلك لتوزيع:

الزهور المائية الجميلة على الجميع.

واختيار بيت القنفذ ليس عشوائيًا.

لأن سلحوف تذكر:

كيف كان يتعامل معه سابقًا.

أكبر زهرة للقنفذ

يقدم سلحوف:

أكبر زهرة

إلى القنفذ.

ويفعل ذلك تعبيرًا عن:

أسفه.

وعن تقصيره في الأيام السابقة عندما حكم عليه من:

شكله الخارجي

وتصور أنه شرير دون أن ينظر إلى:

أعماله.

وهنا تظهر واحدة من أقوى نقاط القصة.

سلحوف لا يكتفي باكتشاف خطئه

أحيانًا نعرف أننا أخطأنا.

لكن لا نفعل شيئًا.

أما سلحوف:

فهم الدرس.

ثم:

اعتذر.

وحاول إصلاح ما فعله.

وهذا يجعل القصة لا تعلم الطفل فقط:

لا تحكم على الآخرين.

بل أيضًا:

إذا حكمت خطأً، يمكنك:

التراجع والاعتذار.

الاعتذار يحتاج إلى تحديد الخطأ

سلحوف لا يقول للقنفذ فقط:

آسف.

بل يعرف:

عن ماذا يعتذر.

لقد حكم عليه بسبب:

شكله الخارجي.

واعتقد أنه شرير.

وهذا نموذج جيد للاعتذار.

فالاعتذار الأقوى يكون مثل:

أنا آسف لأنني فعلت كذا.

لقد فهمت أن هذا كان خطأ.

القنفذ يقبل المبادرة

يفرح القنفذ بالزهرة.

ويشكر سلحوف على:

مبادرته.

وهنا تتحول العلاقة بين الشخصيتين من:

الخوف والتجنب

إلى:

التواصل والتسامح.

الحيوانات تعتذر لسلاحوف

لا يكون سلحوف وحده من يعتذر.

فعندما تعرف الحيوانات الحقيقة:

تعتذر جميعها من سلحوف.

لأنها:

ظلمته.

وهجرته.

عندما كانت أمه مريضة.

وهكذا تعترف كل الشخصيات تقريبًا:

بأنها أخطأت.

الجميع تعلم الدرس

سلحوف تعلم ألا يحكم على القنفذ من:

أشواكه.

والحيوانات تعلمت ألا تحكم على سلحوف من:

صدفته الجديدة.

وهذا يجعل الدرس:

مشتركًا.

فليس هناك شخصية كاملة لا تخطئ.

الجميع يستطيع أن:

يخطئ.

ثم يتعلم.

الفكرة الأساسية في قصة سلحوف يستبدل صدفته

يمكن تلخيص القصة في عدة مراحل:

سلحوف يساعد الحيوانات.

يحكم على القنفذ بسبب مظهره.

تمرض أمه.

يعطيها صدفته.

يتغير شكله.

تحكم عليه الحيوانات من مظهره.

يشعر بالحزن والوحدة.

تشرح له أمه ما حدث.

يفهم خطأ الحكم بالمظهر.

يستعيد صدفته.

يعتذر للقنفذ.

وتعتذر الحيوانات له.

وهكذا تصبح التجربة وسيلة لتعليم الجميع:

انظر إلى أفعال الشخص قبل أن تحكم عليه.

بر الوالدين في قصة سلحوف

من القيم الواضحة أيضًا:

حب سلحوف لأمه.

فهو يقدم لها:

صدفته.

ويقبل أن يرتدي صدفتها القديمة.

ويتحمل صعوبة الموقف حتى تتحسن صحتها.

وهنا يمكن أن يتعلم الطفل أن بر الوالدين يظهر في:

الاهتمام.

والاحترام.

والمساعدة.

والوقوف إلى جانبهم وقت الحاجة.

التضحية لا تعني إهمال النفس

من المفيد عند مناقشة القصة توضيح أن موقف تبديل الصدفة:

خيالي.

فالطفل في الحياة الواقعية لا يُطلب منه أن يضع نفسه في خطر حتى يثبت حبه.

المعنى التربوي الأهم:

أن نهتم بمن نحب ونساعدهم بطريقة مناسبة وآمنة.

الأعمال هي التي تكشف الأخلاق

القنفذ له:

أشواك.

لكن الأشواك ليست دليلًا على أنه شرير.

وسلحوف ارتدى:

صدفة مختلفة.

لكن الصدفة لم تجعله سيئًا.

إذن:

الشكل وحده ليس دليلًا كافيًا.

الأعمال مثل:

المساعدة.

الصدق.

الرحمة.

التعاون.

هي أدلة أفضل على:

شخصية الإنسان.

لماذا نخاف أحيانًا من المختلف؟

الحيوانات خافت من سلحوف لأن:

شكله تغير.

وهذا يعكس سلوكًا يحدث أحيانًا عندما نرى شيئًا:

غير مألوف.

قد يشعر الإنسان بالخوف أو التردد.

لكن الحل ليس:

الهروب أو الإساءة.

بل:

التعرف.

والسؤال.

والتأكد.

لا تحول الخوف إلى ظلم

من الطبيعي أحيانًا أن يشعر الشخص بالقلق من شيء لا يعرفه.

لكن ليس من الصحيح أن يتحول هذا القلق إلى:

نبذ.

أو سخرية.

أو اتهام.

ويمكن للطفل أن يتعلم:

إذا لم أفهم شيئًا، أسأل بدل أن أحكم.

أهمية الاعتراف بالخطأ

سلحوف والحيوانات لا يحاولون في النهاية تبرير أخطائهم.

بل يقدمون:

اعتذارًا.

وهذه قيمة تربوية مهمة.

فالشخص القوي ليس من لا يخطئ.

بل من يستطيع أن يقول:

أخطأت.

فهمت.

وسأتصرف بطريقة أفضل.

الاعتذار وإصلاح العلاقة

سلحوف يستخدم:

الزهرة الكبيرة

كطريقة للتعبير عن أسفه للقنفذ.

ولا تصبح الزهرة هنا مجرد هدية.

بل رمزًا لـ:

إصلاح العلاقة.

والبدء من جديد.

التسامح

القنفذ يقبل مبادرة سلحوف.

وسلحوف يقبل اعتذار الحيوانات.

وهكذا لا تنتهي القصة عند:

اللوم.

بل تصل إلى:

التسامح.

والعودة إلى العلاقة الطيبة.

ماذا يتعلم الطفل من قصة سلحوف يستبدل صدفته؟

يمكن أن تساعد القصة على تعليم الطفل:

عدم الحكم على الآخرين من الشكل.

احترام الاختلاف.

بر الأم.

مساعدة الوالدين.

التضحية من أجل من نحب بطريقة مناسبة.

الرحمة.

فعل الخير باستمرار.

التحدث عن المشاعر.

طلب المساعدة.

الاعتذار عند الخطأ.

الاعتراف بالخطأ.

التسامح.

تقدير الأفعال أكثر من المظاهر.

عدم التنمر.

وإعطاء الناس فرصة قبل تكوين رأي عنهم.

أسئلة عن قصة سلحوف يستبدل صدفته للأطفال

يمكن بعد قراءة القصة سؤال الطفل:

ما اسم بطل القصة؟

هل كان سلحوف سريع الحركة أم بطيئًا؟

ماذا كان يفعل كل صباح؟

ماذا كان يحمل للحيوانات؟

كيف وصفت القصة الزهور؟

من الحيوان الذي كان سلحوف يخشى الاقتراب منه؟

لماذا كان يخاف القنفذ؟

هل عرف سلحوف القنفذ جيدًا قبل أن يحكم عليه؟

من مرض في القصة؟

ماذا نصح الطبيب أم سلحوف؟

ماذا فعل سلحوف حتى يساعد أمه؟

أي صدفة ارتدى؟

ماذا حدث عندما خرج إلى الحيوانات؟

هل قبلت الحيوانات الزهور منه؟

لماذا كانت تهرب؟

كيف شعر سلحوف؟

أين جلس وهو حزين؟

من تحدث إليه؟

ماذا أخبرته أمه عن الحيوانات؟

هل كانت الحيوانات تعرف حقيقة شخصيته؟

على ماذا حكمت عليه؟

ماذا أخبرته الأم عن صحتها؟

ماذا فعل سلحوف في صباح اليوم التالي؟

أين دعا الحيوانات إلى الاجتماع؟

لمن قدم أكبر زهرة؟

لماذا اعتذر للقنفذ؟

كيف شعر القنفذ؟

هل اعتذرت الحيوانات لسلاحوف؟

لماذا اعتذرت؟

أسئلة لتنمية التفكير

يمكن كذلك سؤال الطفل:

هل شكل القنفذ كان دليلًا على أنه شرير؟

هل صدفة سلحوف الجديدة جعلته شخصًا مختلفًا؟

لماذا خافت الحيوانات منه؟

هل سبق أن حكمت على شخص قبل أن تعرفه؟

ما الأفضل: الحكم من الشكل أم من الفعل؟

كيف نعرف أن شخصًا ما طيب؟

هل يمكن أن يخطئ الشخص الطيب؟

ماذا يجب أن يفعل عندما يكتشف خطأه؟

هل الاعتذار ضعف؟

لماذا قدم سلحوف أكبر زهرة للقنفذ؟

كيف أثرت التجربة في طريقة تفكير سلحوف؟

ماذا كان سيحدث لو رفض القنفذ اعتذاره؟

كيف يمكننا مساعدة شخص يشعر بأنه مرفوض؟

كيف تتصرف إذا رأيت طفلًا يسخر من شكل طفل آخر؟

ما الفرق بين الاختلاف والعيب؟

أسئلة موجودة داخل الملف

يتضمن الكتاب نفسه صفحة بعنوان:

«سلحوف يسأل وأنت تجيب»

وبها مجموعة من الأسئلة مثل:

ماذا كان يفعل سلحوف في كل صباح؟

لماذا ارتدى سلحوف صدفة أمه؟

لماذا خافت الحيوانات من سلحوف؟

كيف ساعد سلحوف أمه؟

لمن اعتذر سلحوف وقدم أكبر زهرة؟

هل نحكم على الناس من خلال شكلهم أم من خلال فعلهم؟

وماذا فعلت الحيوانات عندما علمت بقصة سلحوف؟

وهذا يجعل الملف مناسبًا ليس فقط للقراءة، بل أيضًا:

للتأكد من فهم الطفل للأحداث.

نشاط الشكل والفعل

اقسم ورقة إلى جانبين.

اكتب:

ما أراه

و:

ما أعرفه من الأفعال

مثلًا:

القنفذ لديه أشواك.

لكن:

هل ساعد أحدًا؟

هل آذى أحدًا؟

ثم:

سلحوف لديه صدفة غريبة.

لكن:

هل ما زال يوزع الزهور؟

وهكذا يتعلم الطفل الفصل بين:

المظهر.

والسلوك.

نشاط لا تحكم من الصورة

اعرض للطفل صورًا لشخصيات متنوعة.

ثم اسأله:

هل تستطيع أن تعرف من الصورة فقط:

من الأطيب؟

من الأصدق؟

من الأكثر تعاونًا؟

الإجابة:

لا.

ثم ناقش معه:

نحتاج إلى معرفة أفعال الشخص قبل الحكم على أخلاقه.

نشاط الاعتذار الصحيح

قدم للطفل موقفًا:

ضحكت على ملابس صديقي.

أو:

قلت إن طفلًا شرير بسبب شكله.

ثم اطلب منه بناء اعتذار من ثلاث خطوات:

أنا آسف لأنني…

فهمت أن…

وسأحاول أن…

وهذا يشبه ما فعله سلحوف مع:

القنفذ.

نشاط زهرة الاعتذار

ارسم زهرة كبيرة.

وفي كل بتلة يكتب الطفل شيئًا يساعد على إصلاح الخطأ:

آسف.

سأصلح ما فعلت.

أفهم لماذا حزنت.

لن أكرر ذلك.

هل تسامحني؟

ثم يمكن تلوين الزهرة.

نشاط كيف أساعد أمي وأبي؟

اطلب من الطفل كتابة أعمال بسيطة يستطيع القيام بها في البيت:

ترتيب ألعابه.

إحضار شيء بسيط.

الاستماع للتعليمات.

السؤال عن أمه أو أبيه إذا كانا متعبين.

المساعدة في مهمة مناسبة لعمره.

والهدف ربط موقف سلحوف الخيالي بـ:

أفعال حقيقية يستطيع الطفل تنفيذها.

نشاط تبديل الأدوار

اطلب من الطفل أن يتخيل:

أنه سلحوف عندما تهرب الحيوانات.

ثم:

أنه أحد الحيوانات عندما اكتشف الحقيقة.

ثم:

أنه القنفذ عندما جاء سلحوف ليعتذر.

واسأله في كل مرة:

كيف ستشعر؟

وماذا ستقول؟

وهذا يساعد على تنمية:

التعاطف.

نشاط ماذا كنت سأفعل؟

توقف عند عدة مواقف من القصة واسأل:

لو كنت سلحوف عندما مرضت أمه، ماذا ستفعل؟

لو كنت من الحيوانات ورأيته بصدفة مختلفة، هل ستهرب أم تسأله؟

لو كنت القنفذ، هل ستقبل اعتذاره؟

والهدف تدريب الطفل على:

التفكير في الخيارات.

نشاط الأعمال الجميلة

اكتب اسم الطفل في منتصف الورقة.

ثم حوله أفعال يمكن أن يعرفه الناس من خلالها:

يساعد.

يشارك.

يستمع.

يحافظ على المكان.

يعتذر.

يتعاون.

ثم قل له:

هذه الأعمال تخبر الناس عن شخصيتك أكثر من:

لون ملابسك أو شكلك الخارجي.

نشاط لون كما تحب

يحتوي الملف نفسه على صفحة تلوين بعنوان:

«لون كما تحب»

وتضم رسمة لسلحوف مع الأرنب والغزال والطائر في مشهد من القصة، ويمكن طباعتها ليقوم الطفل بتلوينها بعد الانتهاء من القراءة.

ويمكن أثناء التلوين سؤال الطفل:

من هذه الشخصيات؟

ما الخطأ الذي ارتكبته؟

وماذا تعلمت؟

صور من قصة سلحوف يستبدل صدفته

قصة سلحوف يستبدل صدفته للأطفال عن عدم الحكم على الآخرين من مظهرهم وبر الوالدين PDF
قصة سلحوف يستبدل صدفته للأطفال عن عدم الحكم على الآخرين من مظهرهم وبر الوالدين PDF
قصة سلحوف يستبدل صدفته للأطفال عن عدم الحكم على الآخرين من مظهرهم وبر الوالدين PDF
قصة سلحوف يستبدل صدفته للأطفال عن عدم الحكم على الآخرين من مظهرهم وبر الوالدين PDF
قصة سلحوف يستبدل صدفته للأطفال عن عدم الحكم على الآخرين من مظهرهم وبر الوالدين PDF
قصة سلحوف يستبدل صدفته للأطفال عن عدم الحكم على الآخرين من مظهرهم وبر الوالدين PDF

تصميم ورسوم قصة سلحوف يستبدل صدفته

تعتمد القصة على رسوم كرتونية ملونة وواضحة.

ويظهر سلحوف:

بلون أزرق فاتح.

وبقع خضراء على جسمه.

وصدفة بنية مائلة إلى الأحمر.

وتتكرر معه:

سلة زرقاء مليئة بالزهور الوردية.

كما تظهر الحيوانات الأخرى بتصميمات بسيطة يسهل على الطفل تمييزها، ومنها:

الأرنب.

الغزال.

الطائر.

القنفذ.

وتتميز البيئة بالألوان القوية مثل:

الأزرق.

الأخضر.

الوردي.

والأصفر.

وتتغير الخلفيات بين:

طريق الغابة.

المنزل.

النهر.

والتجمع أمام بيت القنفذ.

وتخدم الرسوم الفكرة الأساسية جيدًا، خاصة عند ظهور سلحوف مرتديًا الصدفة المختلفة، إذ يبدو واضحًا أن:

الشخص نفسه لم يتغير، بينما تغير رد فعل الآخرين بسبب شكله فقط.

لماذا عنوان سلحوف يستبدل صدفته مهم؟

استبدال الصدفة ليس مجرد حدث في القصة.

بل هو:

الاختبار الذي يكشف طريقة تفكير الشخصيات.

فعندما تغيرت صدفة سلحوف:

تغيرت نظرة الحيوانات إليه.

مع أن:

أخلاقه لم تتغير.

وأعماله لم تتغير.

وهو ما يثبت الرسالة التي تريد القصة توصيلها:

الشكل الخارجي ليس الشخصية.

المرآة بين سلحوف والحيوانات

من أفضل الأفكار في بناء القصة أن سلحوف يبدأ:

بالحكم على القنفذ.

ثم يتعرض هو للحكم نفسه.

وهذا يساعد الطفل على فهم قاعدة مهمة:

قبل أن أحكم على شخص بسبب شكله، يمكن أن أسأل نفسي:

كيف سأشعر لو فعل الآخرون الشيء نفسه معي؟

كيف نتعامل مع شخص مختلف؟

يمكن تعليم الطفل خطوات بسيطة:

لا أسخر.

لا أطلق لقبًا.

لا أفترض أنه سيئ.

أتعرف إليه.

ألاحظ أفعاله.

وأحترمه.

وإذا شعرت بالخوف الحقيقي في موقف ما:

أطلب مساعدة شخص بالغ.

وهكذا نفرق بين:

احترام الاختلاف

وبين:

قواعد السلامة.

ملاحظة تربوية حول القصة

تستخدم القصة فكرة:

تبديل الصدفة بسبب مرض الأم

كعنصر خيالي داخل عالم الحيوانات.

ولا ينبغي التعامل معه كمعلومة طبية أو علمية.

القيمة الموجودة في هذا الحدث هي:

مساعدة سلحوف لأمه وتحمله نتيجة تغير شكله، ثم الدرس المتعلق بالحكم على الآخرين من المظهر.

طريقة قراءة قصة سلحوف يستبدل صدفته مع الطفل

ابدأ بالغلاف.

واسأل:

ماذا يحمل سلحوف؟

من الحيوانات الموجودة حوله؟

ثم في الصفحة التي يوزع فيها الزهور:

ما الشيء الجميل الذي يفعله كل صباح؟

وعند ظهور القنفذ:

لماذا لا يريد سلحوف الاقتراب منه؟

وهل تعتقد أن هذا الحكم عادل؟

ثم عند مرض الأم:

ماذا فعل سلحوف من أجلها؟

هل يدل ذلك على أنه يحبها؟

وعندما يخرج بالصدفة الجديدة:

توقف قبل قراءة النص واسأل:

كيف تعتقد أن الحيوانات ستتصرف؟

ثم عند هروبها:

هل تغير قلب سلحوف أم تغير شكله فقط؟

وعندما تجلس الأم معه:

ماذا تتوقع أن تقول؟

ثم عند الاعتذار للقنفذ:

لماذا اختار له أكبر زهرة؟

وفي النهاية:

ما الخطأ الذي ارتكبه سلحوف والحيوانات معًا؟

تحميل قصة سلحوف يستبدل صدفته للأطفال PDF مجانًا

يمكنكم الآن تحميل قصة سلحوف يستبدل صدفته للأطفال عن عدم الحكم على الآخرين من المظهر وبر الوالدين بصيغة PDF وقراءتها مع الأطفال في المنزل أو الروضة والمدرسة.

يتكون الملف من 16 صفحة، وتبدأ أحداثه بسلاحوف الطيب الذي اعتاد كل صباح توزيع الزهور المائية الجميلة على حيوانات الغابة، لكنه كان يتجنب القنفذ بسبب مظهره وأشواكه ويظن أنه شرير.

وعندما تمرض أم سلحوف ويطلب الطبيب منها في سياق الحكاية استبدال صدفتها لبضعة أيام، يعطيها سلحوف صدفته ويرتدي صدفتها القديمة، لكنه يفاجأ بأن الحيوانات أصبحت تخاف منه وترفض أخذ الزهور بسبب تغير شكله.

يشعر سلحوف بالحزن والوحدة، ثم تساعده أمه على فهم أن الحيوانات لم تدرك طيبته لأنها نظرت فقط إلى مظهره الخارجي، وأن بعض الناس يحكمون على الآخرين من أشكالهم بدل النظر إلى أعمالهم الحقيقية.

وبعد تحسن صحة الأم واستعادة سلحوف لصدفته، يدعو الحيوانات للاجتماع قرب بيت القنفذ ويقدم له أكبر زهرة اعتذارًا عن حكمه السابق عليه من مظهره، ثم تعتذر الحيوانات بدورها من سلحوف لأنها ظلمته وهجرته عندما تغير شكله.

كما يتضمن الملف في نهايته صفحة أسئلة لمراجعة أحداث القصة وصفحة تلوين يمكن طباعتها واستخدامها كنشاط بعد القراءة.

زر التحميل: تحميل قصة سلحوف يستبدل صدفته للأطفال PDF مجانًا

رابط تحميل قصة سلحوف يستبدل صدفته للأطفال PDF التحميل المباشر:

اضغط هنا للتحميل

في حال وجود مشكلة في فتح الملف أو رابط التحميل، يرجى كتابة تعليق أسفل المقال حتى نتمكن من مراجعة الرابط وإصلاحه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

🧡 لدعم المحتوى التعليمي المجاني، يرجى إيقاف مانع الإعلانات.🧡