قصة التفاحة الكاذبة للأطفال عن الصدق وعاقبة الكذب PDF
قصة التفاحة الكاذبة للأطفال عن الصدق وعاقبة الكذب PDF - تحميل مجاني
تقدم قصة التفاحة الكاذبة للأطفال عن الصدق وعاقبة الكذب حكاية تربوية مصورة تدور أحداثها داخل بستان ومخزن للفواكه، وتستخدم شخصيات من التفاح بألوان مختلفة وقطة صغيرة وبومة حكيمة لتقريب مفهوم الصدق والكذب إلى الأطفال بطريقة قصصية بسيطة.
يحمل الكتاب عنوان «التفاحة الكاذبة»، وتظهر على الغلاف تفاحة حمراء كشخصية رئيسية، بينما يذكر الكتاب أن الكاتبة والرسامة هي ساجدة عبيدي نيسي.
يتكون الملف من 19 صفحة تشمل الغلاف وصفحات البيانات والقصة والغلاف الخلفي. وتبدأ الأحداث بتفاحة حمراء جميلة تسمع حديثًا يجعلها ترغب في البقاء مدة أطول حتى تصبح أكثر نضجًا وحلاوة، لكن رغبتها تتحول تدريجيًا إلى خداع وكذب، ثم تنتهي بنتيجة لم تكن تتوقعها.
ويمكنك معرفة كيفية تحميل قصص أطفال تعليمية لعمر 5 سنوات ، عزيزي ولي الأمر، والاستفادة من الملف وتحميله وطباعته للاستخدام في المنزل أو الروضة والمدرسة.
يقدم لكم موقع مدونة الأسرة العربية هذا الملف بصيغة PDF، ليكون وسيلة بسيطة وممتعة لتعليم الأطفال أهمية الصدق، وعاقبة الكذب والخداع، وضرورة الاعتراف بالخطأ وعدم تبريره.
معلومات عن قصة التفاحة الكاذبة
اسم القصة هو التفاحة الكاذبة، وصيغة الملف PDF، وعدد صفحاته 19 صفحة. تدور القصة داخل بستان العم حسن ومخزن الفواكه، والشخصية الرئيسية هي تفاحة حمراء، وتظهر معها تفاحات بألوان مختلفة وقطة صغيرة وبومة حكيمة والفلاح العم حسن.
الكاتبة والرسامة هي ساجدة عبيدي نيسي، ويعتمد الكتاب على رسوم كرتونية ملونة تُظهر التفاح في هيئة شخصيات لها وجوه وأيدٍ وتعبيرات مختلفة، مما يجعل أحداث القصة ومشاعر الشخصيات سهلة الملاحظة بالنسبة للأطفال.
والمهارة التربوية الأساسية في القصة هي الصدق، إلى جانب مجموعة من المعاني المصاحبة مثل عدم الخداع، وعدم تبرير الخطأ، وفهم الفرق بين الكذب وسوء الفهم، والتواضع، وعدم الانشغال بالمظهر إلى درجة تؤذي الإنسان.
بداية قصة التفاحة الكاذبة
تبدأ القصة في بستان العم حسن، حيث توجد تفاحة حمراء جميلة على إحدى الأشجار.
وفي أحد الأيام تسمع التفاحة الفلاح وهو يتحدث تحت الشجرة، ويقول إن الفواكه كلما بقيت في المخزن فإنها تنضج أكثر وتزداد حلاوة، ويأكلها الناس بشهية ومحبة.
تسمع التفاحة هذه الكلمات وتفكر في نفسها.
فهي تريد أن تصبح أكثر حلاوة وجمالًا، ولذلك تقرر أن تبقى مدة أطول في المخزن، معتقدة أن هذا سيجعلها أفضل من بقية التفاحات.
وهنا تبدأ المشكلة من رغبة تبدو بسيطة، لكنها تتحول بعد ذلك إلى سلسلة من التصرفات الخاطئة.
يوم قطف التفاح
يأتي موعد قطف الثمار.
تودع التفاحات الشجرة الأم، ويبدأ العم حسن في جمع الثمار ووضعها داخل السلال، ثم يأخذها نحو المخزن الذي تحدث عنه سابقًا.
تتذكر التفاحة الحمراء خطتها.
فهي لا تريد أن يأخذها الفلاح بالطريقة المعتادة، بل تريد أن تبقى مختبئة مدة أطول حتى تنضج أكثر وتصبح – كما تتخيل – أجمل وأحلى من جميع التفاحات الأخرى.
التفاحة تختبئ من العم حسن
يفحص العم حسن التفاح بعناية.
يضع بعض الثمار في سلة، وبعضها في سلة أخرى، بينما يضع الثمار غير المناسبة جانبًا.
أما التفاحة الحمراء فكلما اقترب منها العم حسن تحاول أن تخفي نفسها وتتدحرج إلى مكان آخر حتى لا يراها.
وهنا نلاحظ أن التفاحة بدأت تستخدم الحيلة للوصول إلى ما تريد.
لكنها لم تتوقف عند الاختباء فقط، بل انتقلت بعد ذلك إلى الكذب على شخصية أخرى حتى تساعدها في تنفيذ خطتها.
دخول القطة الصغيرة إلى المخزن
تدخل قطة صغيرة إلى المخزن وتبدأ في اللعب بين الفواكه.
ترى التفاحة الحمراء القطة وتفكر في استخدامها لمساعدتها على الاختباء بعيدًا عن أنظار الفلاح.
لكن التفاحة تواجه سؤالًا:
كيف ستجعل القطة تساعدها؟
وهنا تخطر لها فكرة:
أن تكذب عليها.
تنادي القطة من بعيد وتطلب منها الاقتراب، فتسمع القطة النداء وتأتي لتعرف ماذا تريد التفاحة.
أول كذبة للتفاحة الحمراء
تقترب القطة وتسأل التفاحة عن الأمر الذي يشغلها.
فتبدأ التفاحة في الحديث معها، وتخبرها بأنها رأت فيها قطة سريعة وذكية ولذلك تريد مشاركتها في مشكلة لديها.
ثم تسألها:
هل أنا التفاحة الوحيدة في العالم التي لا تحب البشر؟
تتعجب القطة من السؤال؛ لأنها لم تتوقع أن تسمع فاكهة تقول إنها لا تحب البشر.
لكن الحقيقة أن التفاحة لم تكن تقول ما تؤمن به.
فقد كانت في بداية القصة تتمنى أن تصبح ناضجة وحلوة حتى يحب الناس أكلها.
التفاحة تخدع القطة
تخبر التفاحة القطة بأنها لا تحب البشر ولا تريد منهم أن يأكلوها، وتصفهم بطريقة تجعل القطة تتعاطف معها.
تصدق القطة كلامها.
وتقول لها إن لديهما أفكارًا متشابهة، ثم توافق على مساعدتها في الاختباء بعيدًا عن أنظار الفلاح.
تمسك القطة بالتفاحة وتضعها خلف سلة كبيرة جدًا، وبذلك تنجح التفاحة مؤقتًا في تنفيذ خطتها.
لكن نجاح الخدعة لا يعني أن الكذب أصبح صحيحًا.
وهذه إحدى النقاط المهمة التي يمكن توضيحها للطفل: أحيانًا يعطي الكذب نتيجة سريعة نريدها، لكن النتيجة المؤقتة لا تعني أن القرار كان سليمًا.
التفاحة الصفراء تكشف الحقيقة
بعد أن تختبئ التفاحة الحمراء، تسمع صوتًا يناديها:
«أيتها التفاحة الكاذبة».
تنظر فترى تفاحة صفراء تعرف ما حدث.
تذكرها التفاحة الصفراء بأنها كذبت على القطة عندما قالت إنها لا تحب أن يأكلها البشر.
وتوضح أنها تتذكر جيدًا كلامها سابقًا عندما كانت على الشجرة وتتحدث عن مدى رغبتها في أن تصبح تفاحة ناضجة وحلوة ولذيذة للبشر.
وهكذا تصبح التفاحة الحمراء أمام الحقيقة مباشرة.
هل تعترف التفاحة بخطئها؟
بدلًا من الاعتراف بأن ما فعلته كان خطأ، تتعامل التفاحة الحمراء مع الأمر باستخفاف.
فتقول ما معناه:
وما المشكلة إن كذبت؟
تجيبها التفاحة الأخرى بأن الكذب أمر سيئ.
لكن التفاحة الحمراء لا تقتنع بسهولة، وتسأل:
وما الذي يجعله سيئًا؟
وهنا تنتقل القصة إلى مستوى آخر؛ فهي لا تكتفي بأن تقول للطفل «لا تكذب»، بل تجعل الشخصيات تناقش السبب والعاقبة.
نصيحة البومة الحكيمة
تتذكر إحدى التفاحات كلام البومة الحكيمة التي كانت تجالسها ليلًا.
وكانت البومة تقول:
الكذب سيئ، ولا عاقبة خير للكاذبين.
لكن التفاحة الحمراء تبدأ في البحث عن طريقة لتشويه كلام البومة بدل الاستماع إلى النصيحة.
فتحاول أن تجعل التفاحات الأخرى تعتقد أن البومة نفسها تكذب، وتستغل اختلاف سلوكها بين الليل والنهار لتدعم حجتها.
وهنا تعرض القصة سلوكًا مهمًا آخر:
عندما يخطئ الإنسان قد يحاول أحيانًا البحث عن أخطاء الآخرين بدل مراجعة نفسه.
محاولة تبرير الكذب
تقول التفاحة الحمراء إن البومة تدعي الشجاعة، لكنها لا تخرج في الصباح، فكيف تكون شجاعة إذا كانت لا تظهر في ضوء النهار؟
ويبدأ بعض من يسمع كلامها في الحيرة.
فهل هذا يعني أن البومة كاذبة؟
لاحقًا توضح القصة أن عدم خروج البومة في ضوء الشمس لا يعني أنها تكذب بشأن شجاعتها، وإنما يرتبط بطبيعتها وعدم تحملها للضوء بالطريقة نفسها، فهي تخرج ليلًا.
وهذه نقطة جيدة لتعليم الطفل الفرق بين:
الكذب المتعمد
و:
فهم المعلومة بطريقة خاطئة.
تمر الأيام والتفاحة تزداد احمرارًا
تمر أيام كثيرة.
تبدأ التفاحة الحمراء في الشعور بأنها أصبحت أكثر حلاوة، ويتغير لونها إلى درجة أكثر احمرارًا.
تفرح كثيرًا بما يحدث.
فهذا هو الشيء الذي أرادته منذ البداية.
لقد أرادت أن تبقى مدة أطول حتى تنضج وتصبح أجمل وأطيب، وها هي ترى علامات تجعلها تعتقد أن خطتها نجحت تمامًا.
لكن القصة لم تنتهِ هنا.
فالبقاء مدة أطول من اللازم له نتيجة أخرى.
بداية فساد التفاحة
تمر أيام إضافية.
هذه المرة تبدأ الأمور في التغير بطريقة غير جيدة.
تلاحظ التفاحة تغيرًا في قشرتها وظهور علامات عليها، ويتحول جزء من لونها من الاحمرار إلى السواد.
كما تبدأ منها رائحة كريهة، وتظهر الحشرات حولها.
هنا تفهم الشخصية – والطفل معها – أن السعي المبالغ فيه وراء المزيد قد يحول النتيجة إلى عكس ما نريد.
لقد أرادت التفاحة أن تصبح أكثر حلاوة وجمالًا.
لكنها انتظرت أكثر من اللازم حتى بدأت تفسد.
موقف التفاحات الأخرى
ترى بقية التفاحات ما حدث.
وتبدأ بعض الشخصيات في الحديث عن الرائحة السيئة والحشرات التي تجذبها التفاحة الفاسدة.
تشعر التفاحة الحمراء بالحزن والخجل، وتحاول الابتعاد قليلًا.
وفي الوقت نفسه تستمر التفاحات في مناقشة موضوع الصداقة والصدق والكذب، وتعود كلمات البومة الحكيمة إلى الحوار مرة أخرى.
وهنا توضح الرسومات تغير مظهر التفاحة نفسها؛ فقد أصبحت داكنة اللون ومحاطة بالحشرات، بعد أن ظهرت في البداية كتفاحة حمراء لامعة وسعيدة.
لا تكذبي يا صديقتي
تعود إحدى التفاحات إلى تذكير الأخرى بأن الكذب سيئ.
ويظهر الحوار أن مجرد قول كلمات لطيفة لا يكون صدقًا إذا كان الشخص لا يعنيها.
فالقصة تربط الصدق ليس فقط بالعبارات الكبيرة، وإنما أيضًا بما نقوله للآخرين عن مشاعرنا ونوايانا.
ويستمر النقاش حول البومة، حتى يتم توضيح أن ما نُسب إليها من كذب لم يكن كذبًا حقيقيًا، وإنما تفسيرًا خاطئًا لسلوكها.
الفرق بين البومة والتفاحة
كانت التفاحة الحمراء قد حاولت استخدام قصة البومة لتبرير كذبها.
لكن التفاحات تكتشف الفرق.
البومة لم تدع شيئًا مخالفًا للحقيقة عمدًا.
أما التفاحة الحمراء فقد قالت للقطة بوضوح إنها لا تحب البشر ولا تريد أن يأكلوها، رغم أنها كانت قد قالت سابقًا العكس تمامًا.
أي أن التفاحة عرفت الحقيقة ثم قالت غيرها متعمدة حتى تحقق هدفًا.
وهذا هو لب المشكلة في القصة.
ندم التفاحة الكاذبة
عندما تلاحظ التفاحة ما وصلت إليه تبدأ في الندم.
تتذكر الأكاذيب التي قالتها.
وتتذكر تصرفها مع القطة.
وتتذكر حديثها مع بقية التفاحات.
كما تدرك أن رغبتها في أن تصبح أجمل وأحلى من الآخرين دفعتها إلى قرارات خاطئة.
وهنا لا يعود الكذب مجرد كلمة قيلت وانتهت.
لقد أثر في سلسلة كاملة من التصرفات.
نهاية قصة التفاحة الكاذبة
يمر العم حسن فيرى التفاحة وقد أصبحت فاسدة.
فينظر إليها ويتساءل عما تفعله هذه التفاحة الذابلة في المكان.
ثم يمسك بها ويلقيها في حاوية القمامة.
عندها تتذكر التفاحة قول البومة الحكيمة:
«الكذب سيئ ولا عاقبة خير للكاذبين».
وبهذه النهاية تربط القصة بين الخطأ ونتيجته، وتترك الطفل مع رسالة مباشرة عن الصدق.
ماذا يتعلم الطفل من قصة التفاحة الكاذبة؟
تساعد القصة الطفل على فهم أن الصدق لا يعني فقط تجنب قول كلام غير صحيح، بل يعني أيضًا عدم خداع الآخرين لتحقيق رغبات شخصية. كما تبين أن تبرير الكذب بكذب آخر يجعل المشكلة أكبر، وأن الاعتراف بالخطأ مبكرًا أفضل من الاستمرار فيه.
وتقدم القصة كذلك معنى آخر يتعلق بالغرور والمبالغة في الاهتمام بالمظهر. فالتفاحة لم تكن راضية بأن تكون ناضجة بصورة طبيعية، بل أرادت البقاء أكثر حتى تصبح أحلى وأجمل، فتحولت رغبتها المفرطة في التميز إلى سبب في فسادها.
لماذا كان كذب التفاحة خطأ؟
يمكن لولي الأمر توضيح المسألة من خلال موقف القطة.
القطة لم تكن تعرف الحقيقة.
وقد اتخذت قرارها بمساعدة التفاحة اعتمادًا على الكلام الذي سمعته منها.
لذلك لم يؤثر الكذب في التفاحة وحدها، بل جعل القطة تتصرف بناء على معلومة غير صحيحة.
وهذا من الأسباب التي تجعل الصدق مهمًا؛ لأن الناس يعتمد بعضهم على كلام بعض في اتخاذ قراراتهم.
لماذا لم يكن خوف البومة من النهار كذبًا؟
من أفضل نقاط الحوار في القصة أن التفاحة تحاول اتهام البومة بالكذب لأنها تصف نفسها بالشجاعة بينما لا تخرج نهارًا.
لكن الأحداث تفرق بين الأمرين.
قد تكون الشخصية شجاعة، وفي الوقت نفسه توجد أشياء لا تناسب طبيعتها.
فالخوف أو تجنب موقف معين لا يعني تلقائيًا أن الشخص كاذب.
وهذا يعطي فرصة للطفل لفهم أن الكلمات يجب أن تُفسر بدقة، ولا ينبغي اتهام الآخرين بالكذب لمجرد أننا لم نفهم سبب سلوكهم.
الصدق حتى عندما نخطئ
يمكن استخدام القصة لتعليم الطفل أن الخطأ الأول لا يجب أن يتحول إلى أخطاء كثيرة.
لو اعترفت التفاحة للقطة بأنها كذبت، لكان الموقف مختلفًا.
ولو اعترفت لبقية التفاحات بأنها أخطأت، لما احتاجت إلى تشويه كلام البومة أو اختراع تبريرات جديدة.
إذًا من الرسائل المفيدة:
عندما تخطئ، قل الحقيقة مبكرًا.
فالاعتراف بالخطأ قد يكون صعبًا للحظة، لكنه أبسط من بناء أكاذيب جديدة فوق الكذبة الأولى.
أسئلة عن قصة التفاحة الكاذبة للأطفال
بعد قراءة القصة يمكن مناقشة الطفل باستخدام أسئلة مثل: أين كانت تعيش التفاحة الحمراء؟ ماذا سمعت من العم حسن؟ لماذا أرادت أن تبقى في المخزن مدة أطول؟ كيف اختبأت من الفلاح؟ من دخل إلى المخزن؟ ماذا قالت التفاحة للقطة؟ هل كان كلامها صحيحًا؟ من اكتشف كذبها؟ ماذا قالت البومة الحكيمة عن الكذب؟ لماذا حاولت التفاحة اتهام البومة؟ ماذا حدث للتفاحة بعد مرور أيام كثيرة؟ ولماذا ندمت في النهاية؟
يمكن أيضًا الانتقال إلى أسئلة تعتمد على التفكير، مثل: ماذا كان يمكن أن يحدث لو قالت التفاحة الحقيقة للقطة؟ ماذا كنت ستفعل لو كنت مكان التفاحة الصفراء؟ وهل الكذبة تصبح صحيحة إذا ساعدتنا على الحصول على ما نريد؟
نشاط الصدق والكذب
يمكن تنفيذ نشاط بسيط بعد القصة.
يذكر ولي الأمر عدة مواقف قصيرة، ويطلب من الطفل أن يحدد هل التصرف صادق أم غير صادق، ثم يوضح السبب.
مثل طفل كسر لعبة واعترف بذلك، أو طفل أخفى شيئًا ثم قال إنه لم يره، أو طفلة أخبرت أمها بالحقيقة رغم خوفها من العقاب.
والأهم ألا يكتفي الطفل بقول «صح» أو «خطأ»، بل يشرح لماذا.
نشاط ماذا كان يجب أن تقول التفاحة؟
يمكن العودة إلى مشهد القطة وسؤال الطفل:
لو لم تكذب التفاحة، ماذا كان يمكن أن تقول؟
مثلًا:
«أريد أن أبقى مدة أطول لكنني أخشى أن يراني الفلاح.»
أو:
«أريد منك مساعدتي، ولكن ما أفعله قد يكون خطأ.»
هذا النشاط يساعد الطفل على تعلم أن بإمكانه طلب المساعدة بصدق بدل اختراع قصة غير حقيقية.
نشاط نهاية مختلفة للقصة
يمكن كذلك سؤال الطفل:
ماذا لو أدركت التفاحة خطأها قبل أن تفسد؟
ثم يبتكر الطفل نهاية جديدة.
ربما تعتذر للقطة.
أو تعترف لبقية التفاحات بأنها كذبت.
أو تطلب من العم حسن أن يضعها مع الثمار الأخرى.
وهذا النوع من النشاط يحول القصة من رسالة تلقينية إلى تدريب على اتخاذ القرار.
صور من قصة التفاحة الكاذبة



أسلوب الرسوم في قصة التفاحة الكاذبة
تعتمد القصة على شخصيات فواكه كرتونية لها عيون وأيدٍ وتعبيرات وجه واضحة.
وتظهر التفاحة الحمراء في البداية بصورة مشرقة ومبتسمة، ثم تتغير ملامحها ولونها تدريجيًا مع تطور الأحداث، حتى تصبح داكنة وحزينة وتحيط بها الحشرات.
كما تستخدم القصة تفاحات باللون الأصفر والأخضر والأحمر للمساعدة في تمييز الشخصيات أثناء الحوار.
والخلفيات يغلب عليها الأخضر في مشاهد البستان والمخزن، ثم تتغير إلى درجات أكثر قتامة مع فساد التفاحة، مما يدعم تطور القصة بصريًا.
طريقة قراءة القصة مع الطفل
يفضل التوقف أثناء القراءة وعدم كشف النهاية مباشرة.
عندما تقرر التفاحة الاختباء، اسأل الطفل:
هل تعتقد أن فكرتها جيدة؟
وعندما تدخل القطة:
ماذا تتوقع أن تقول لها التفاحة؟
وبعد أن تكذب:
هل تعتقد أن الكذبة ستساعدها فعلًا؟
وعندما يبدأ لون التفاحة في التغير:
ماذا تتوقع أن يحدث؟
ثم بعد النهاية يمكن العودة إلى أول قرار اتخذته الشخصية وسؤال الطفل:
أين كان بإمكان التفاحة أن تتخذ قرارًا مختلفًا؟
بهذه الطريقة يتعلم الطفل ملاحظة العلاقة بين الاختيار والنتيجة.
تحميل قصة التفاحة الكاذبة للأطفال مجانًا
يمكنكم الآن تحميل قصة التفاحة الكاذبة للأطفال عن الصدق وعاقبة الكذب بصيغة PDF وقراءتها مع الأطفال في المنزل أو الروضة والمدرسة.
يتكون الملف من 19 صفحة، ويقدم حكاية مصورة عن تفاحة حمراء تستخدم الكذب والخداع حتى تبقى في المخزن مدة أطول، ثم تبدأ في تبرير كذبها وتتهم غيرها، قبل أن تفسد وتندم على ما فعلته وتتذكر نصيحة البومة الحكيمة بأن الكذب سيئ ولا عاقبة خير للكاذبين.
زر التحميل: تحميل قصة التفاحة الكاذبة للأطفال PDF مجانًا
رابط تحميل قصة التفاحة الكاذبة للأطفال PDF التحميل المباشر:
في حال وجود مشكلة في فتح الملف أو رابط التحميل، يرجى كتابة تعليق أسفل المقال حتى نتمكن من مراجعة الرابط وإصلاحه.



