قصة سحر الزهرة السحرية للأطفال عن الحب والكلمات الطيبة والعناية بالنبات PDF
قصة سحر الزهرة السحرية للأطفال عن الحب والكلمات الطيبة والعناية بالنبات PDF - تحميل مجاني
تقدم قصة سحر الزهرة السحرية للأطفال فكرة بسيطة حول الحب والاهتمام والكلمات الطيبة وعدم الاكتفاء بالعناية المادية فقط، إلى جانب تحمل مسؤولية الاعتناء بشيء صغير والصبر على نموه.
يحمل الغلاف عنوان «سحر الزهرة السحرية» ضمن سلسلة «كتب قراءتي الأولى»، وتظهر عليه طفلة تحمل إبريقًا صغيرًا وتسقي زهرة مزروعة في أصيص، وهو المشهد الذي يلخص موضوع القصة منذ البداية.
ويتكون الملف من 7 صفحات مصورة، تبدأ بحصول الطفلة على الزهرة هدية من أمها، ثم محاولتها الاعتناء بها، وحيرتها بسبب عدم نموها، وصولًا إلى نصيحة الأم والتغير الذي يحدث بعد ذلك.
ويمكنك معرفة كيفية تحميل قصة سيدنا ابراهيم للأطفال، عزيزي ولي الأمر، والاستفادة من الملف وتحميله وطباعته للاستخدام في المنزل أو الروضة والمدرسة.
يقدم لكم موقع مدونة الأسرة العربية هذا الملف بصيغة PDF ليكون وسيلة بسيطة لقراءة قصة قصيرة مع الأطفال ومناقشتهم في الرفق، والاهتمام، والكلام الجميل، والصبر، والعناية بالنبات، والتعبير عن الحب للأشياء والكائنات من حولنا.
معلومات عن قصة سحر الزهرة السحرية
اسم القصة: سحر الزهرة السحرية
السلسلة الظاهرة على الغلاف: كتب قراءتي الأولى
صيغة الملف: PDF
عدد الصفحات: 7 صفحات
نوع المحتوى: قصة أطفال قصيرة مصورة
الشخصية الرئيسية: طفلة صغيرة
الشخصية الأخرى: الأم
العنصر الأساسي في القصة: زهرة صغيرة في أصيص
موضوع القصة:
طفلة تتلقى زهرة هدية من أمها وتحاول الاعتناء بها، لكنها تلاحظ أنها لا تنمو، فتساعدها أمها على التفكير في الاهتمام بها بطريقة أكثر لطفًا، لتتعلم الطفلة معنى الحب والعناية.
القيم والأفكار التي يمكن مناقشتها:
العناية
الحب
الكلمات الطيبة
الصبر
تحمل المسؤولية
الرفق
الاهتمام بالنباتات
الاستماع إلى نصيحة الأم
المثابرة
التعبير عن المشاعر
عدم الاستسلام عندما لا تظهر النتيجة سريعًا
هدية الأم
تبدأ القصة عندما تهدي الأم ابنتها:
زهرة.
وتقول لها إن هذه:
هدية بسيطة منها.
فتشكر الطفلة أمها بسعادة.
وهكذا تبدأ العلاقة بين الطفلة والزهرة من:
هدية.
فالزهرة ليست مجرد نبات موجود في المنزل.
بل شيء اختارته الأم لابنتها، ولهذا تشعر الطفلة بأنها تريد:
الاهتمام بها.
لماذا تكون الهدية مسؤولية أحيانًا؟
بعض الهدايا يمكن وضعها على الرف فقط.
لكن إذا كانت الهدية:
نبتة.
أو حيوانًا أليفًا.
أو شيئًا يحتاج إلى متابعة،
فإن الاستمتاع بها يرتبط أيضًا بـ:
العناية بها.
وهذا ما تبدأ الطفلة في تعلمه.
الطفلة تعتني بالزهرة
تأخذ الطفلة مهمتها بجدية.
وتقول إنها:
اعتنت بالزهرة جيدًا.
وكانت:
تسقيها كل يوم.
وتظهر في الرسم وهي تقف عند النافذة وتحمل إبريق الماء بجوار أصيص الزهرة.
وهذا يوضح أن الطفلة لم تهمل هديتها.
بل تحاول فعل ما تعتقد أنه مناسب.
الاعتناء بشيء يحتاج إلى الاستمرار
العناية ليست عملًا يحدث:
مرة واحدة.
فالطفلة لا تسقي الزهرة في اليوم الأول فقط.
بل تتابعها:
يومًا بعد يوم.
ومن هنا يمكن تعليم الطفل معنى:
المسؤولية المنتظمة.
فعندما أتحمل مسؤولية شيء ما، أحتاج إلى تذكره باستمرار.
الزهرة لا تنمو
رغم اهتمام الطفلة وسقيها للزهرة:
تلاحظ مشكلة.
فالزهرة:
لم تنمُ.
وتصفها القصة أيضًا بأنها لم تبدُ وكأنها:
تبتسم.
وهنا تبدأ حيرة الطفلة.
لقد فعلت شيئًا تعتقد أنه صحيح.
لكن النتيجة التي تنتظرها:
لم تظهر.
ماذا نفعل عندما لا تظهر النتيجة؟
هذا موقف يتكرر كثيرًا مع الأطفال.
قد:
يزرع بذرة.
ويتدرب على مهارة.
ويقرأ كلمة جديدة.
ويرسم.
ويتعلم ركوب الدراجة.
ثم يقول:
لماذا لم أنجح بعد؟
وهنا يمكن استخدام القصة لمناقشة فكرة:
أن بعض النتائج تحتاج إلى:
وقت.
ومتابعة.
وأحيانًا نحتاج إلى:
سؤال شخص يعرف أكثر منا.
الطفلة تقلق على زهرتها
لا تكتفي الطفلة بملاحظة المشكلة.
بل تشعر بالقلق.
فتذهب سريعًا إلى أمها وتسألها:
«أمي، زهرتي لم تنمُ قط. هل مرضت؟»
وهذا تصرف جيد من الطفلة.
فهي عندما لا تعرف سبب المشكلة:
تطلب المساعدة.
طلب المساعدة ليس فشلًا
يمكن أن يتعلم الطفل من هذا المشهد أن المسؤولية لا تعني:
أن أعرف كل شيء بنفسي.
قد أكون مسؤولًا عن شيء.
لكن إذا ظهرت مشكلة:
يمكنني سؤال شخص أكبر أو أكثر خبرة.
وهذا ما فعلته الطفلة مع أمها.
سؤال الأم الغريب
بدل أن تبدأ الأم بسؤال ابنتها عن الماء أو الأصيص، تسألها:
هل ابتسمتِ لها يومًا؟
ثم تسأل:
هل قلتِ لها كلمات لطيفة؟
والطفلة لم تكن تفعل ذلك.
فهي كانت ترى أن العناية بالزهرة تعني:
سقيها.
لكن الأم تضيف إلى القصة نوعًا آخر من العناية:
اللطف والحب.
هل الكلمات الطيبة جزء من العناية؟
في عالم القصة:
نعم.
فالزهرة تقدم بصورة خيالية كأنها تستطيع:
الشعور بالسعادة.
والاستجابة للحب.
وهذا أسلوب قصصي يجعل الطفل يفكر في معنى:
الرفق.
والرسالة الرمزية لا تقتصر على الزهور.
فالناس حولنا أيضًا يحتاجون إلى:
الكلمات الجميلة.
والاهتمام.
والابتسامة.
الأم تتحدث عن الزهور السعيدة
تشرح الأم لابنتها، في إطار الحكاية، أن:
الزهور التي ليست سعيدة لا يمكن أن تنمو.
وهذه الجملة هي نقطة التحول في القصة.
فالطفلة تبدأ في فهم أن علاقتها بالزهرة لا ينبغي أن تكون مجرد:
أسقيها وأنتهي.
بل يمكن أن تجعل وقت العناية بها:
أكثر حبًا ولطفًا.
الطفلة تغير طريقتها
بعد حديث الأم:
تأخذ الطفلة زهرتها إلى:
غرفتها.
ثم تقول لها:
كلامًا جميلًا.
وتبتسم لها.
ولا تنسى كذلك:
الماء.
وهذا التفصيل الأخير مهم.
فالطفلة لا تستبدل العناية العملية بالكلمات.
بل تجمع بين:
الماء
و:
اللطف.
الحب لا يعني إهمال المسؤولية
يمكن استخدام القصة لتعليم الطفل فكرة أوسع.
إذا كنت أحب شيئًا:
فالحب ليس كلمات فقط.
بل يظهر أيضًا في:
التصرف.
فأنا أحب نبتتي:
فأعتني بها.
وأحب حيواني:
فأطعمه.
وأحب أسرتي:
فأساعدهم.
وأحب صديقي:
فأحترمه.
أي أن:
الكلمة الطيبة والفعل الجيد يكمل أحدهما الآخر.
بداية نمو الزهرة
بعد أن تغير الطفلة أسلوب تعاملها مع الزهرة، تبدأ الأحداث الخيالية الجميلة.
فتقول:
«بدأت زهرتي في النمو.»
ثم:
تنمو أطول.
وتظهر:
زهور جديدة.
وتظهر صفحة كاملة للأصيص وقد أصبحت النبتة أطول وتحمل عدة زهور.
الزهرة تتغير بصريًا
في البداية كانت النبتة:
صغيرة.
وتحمل زهرة واحدة.
ثم في الصورة التالية تصبح:
أطول.
وتظهر عليها عدة أزهار.
كما تحيط بها:
قلوب.
ونجوم.
وتأثيرات سحرية بيضاء.
وهو ما يجعل التغيير واضحًا جدًا للطفل حتى دون قراءة النص.
لماذا استخدمت القصة السحر؟
عنوان القصة نفسه:
«سحر الزهرة السحرية».
والرسوم تستخدم دوائر لامعة ونجومًا حول النبتة.
لذلك فالقصة لا تقدم عملية نمو واقعية فقط.
بل تستخدم:
الخيال والسحر
لإيصال رسالتها عن:
الحب والاهتمام.
وهذا مهم عند شرح القصة للطفل حتى لا تتحول الصورة الخيالية إلى قاعدة حرفية عن نمو النباتات.
ماذا أدركت الطفلة؟
في نهاية القصة تصل الطفلة إلى استنتاج:
أن الزهور تريد:
أن تكون محبوبة.
وهذه هي الرسالة العاطفية التي تختتم بها القصة.
فالطفلة لم تعد تنظر إلى الزهرة باعتبارها:
شيئًا يجب أن أسقيه فقط.
بل أصبحت ترى فيها شيئًا:
تعتني به.
وتحبه.
وتفرح بوجوده.
الفكرة الأساسية في قصة سحر الزهرة السحرية
القصة في ظاهرها عن:
زهرة لا تنمو.
لكن يمكن استخدامها للحديث عن:
طريقة تعاملنا مع الأشياء التي نرعاها.
فالطفلة فعلت واجبًا مهمًا:
سقت الزهرة.
لكن القصة تضيف عنصرًا آخر:
الاهتمام العاطفي.
الكلام الجميل.
الابتسام.
والاستمتاع بالعناية نفسها.
الكلمات الطيبة لها أثر
القصة تجعل أثر الكلمات الطيبة يظهر بطريقة خيالية من خلال:
نمو الزهرة.
لكن في حياة الطفل يمكن ربط الرسالة بالعلاقات الإنسانية.
فالكلمة الجميلة قد تجعل شخصًا:
يسعد.
يشعر بالتقدير.
يتشجع.
أو يشعر بأنه محبوب.
ولهذا يمكن سؤال الطفل:
ما أجمل كلمة تحب أن يقولها لك أحد؟
وما كلمة جميلة تستطيع أن تقولها اليوم لشخص آخر؟
الابتسامة أيضًا رسالة
الأم لم تسأل فقط:
هل قلت كلمات لطيفة؟
بل سألت كذلك:
هل ابتسمت لها؟
وهذا يجعل القصة مدخلًا للحديث عن:
التواصل غير اللفظي.
فالابتسامة يمكن أن توصل:
الترحيب.
والحب.
والاهتمام.
دون استخدام كلمات كثيرة.
الصبر على النتائج
الطفلة كانت تسقي النبتة لكنها لم ترَ نموًا سريعًا.
ويمكن استخدام هذا الجزء بعيدًا عن الجانب السحري لتعليم الطفل:
أن بعض الأشياء تحتاج إلى وقت.
البذور لا تصبح أزهارًا فورًا.
والمهارات لا تتقن من أول محاولة.
والتعلم يحدث:
تدريجيًا.
لا نتوقف عند أول مشكلة
عندما لم تنم الزهرة:
لم ترمها الطفلة.
ولم تتخل عنها.
بل:
ذهبت إلى أمها.
وسألت.
ثم جربت طريقة أخرى.
وهذا تسلسل مفيد لتعليم حل المشكلات:
ألاحظ المشكلة.
أسأل.
أتعلم.
أجرب.
وأتابع النتيجة.
الاستماع إلى نصيحة الكبار
الأم في القصة تؤدي دور:
المرشدة.
فالطفلة لم تعرف وحدها ماذا تفعل.
لكنها عندما سمعت نصيحة أمها:
جربتها.
وحدث التغيير في سياق الحكاية.
وهنا يمكن تعليم الطفل:
أن سؤال شخص نثق بخبرته قد يوفر علينا:
الحيرة.
والتجربة العشوائية.
هل الحب يكون بالكلمات فقط؟
لا.
والقصة نفسها تشير إلى ذلك عندما تقول الطفلة إنها لم تنس:
الماء أيضًا.
وهذه نقطة جيدة جدًا في القصة.
فهي لم تقل:
سأتوقف عن سقي الزهرة وأكتفي بالكلام معها.
بل استمرت في:
العناية العملية.
وأضافت إليها:
اللطف.
الفرق بين الاهتمام والكلام الجميل
يمكن للطفل أن يفهم:
الكلام الجميل مهم.
لكن يجب أن تدعمه الأفعال.
فلا أقول:
أنا أحب نبتتي
ثم أتركها بلا عناية.
ولا أقول:
أنا أحب صديقي
ثم أؤذيه.
الحب يظهر في:
الكلمة.
والفعل.
والاهتمام.
ماذا يتعلم الطفل من قصة سحر الزهرة السحرية؟
يمكن أن تساعد القصة على تعليم الطفل:
الكلمات الطيبة.
الابتسام.
الاهتمام.
العناية بالنبات.
تحمل المسؤولية.
الصبر.
طلب المساعدة.
الاستماع إلى نصيحة الأم.
المثابرة عندما لا تظهر النتيجة سريعًا.
التعبير عن الحب.
الربط بين الكلام الجميل والفعل الجيد.
الرفق بما حولنا.
والاستمتاع برعاية شيء صغير ومتابعة نموه.
أسئلة عن قصة سحر الزهرة السحرية للأطفال
يمكن بعد قراءة القصة سؤال الطفل:
من أعطى الطفلة الزهرة؟
ماذا قالت الأم عندما قدمت الهدية؟
ماذا قالت الطفلة لأمها؟
كيف اعتنت الطفلة بالزهرة؟
كم مرة كانت تسقيها؟
هل نمت الزهرة في البداية؟
كيف شعرت الطفلة عندما لم تنمُ؟
إلى من ذهبت؟
ماذا سألت أمها؟
ما السؤال الذي طرحته الأم عن الابتسامة؟
وماذا سألتها عن الكلمات؟
هل كانت الطفلة تتحدث إلى الزهرة بلطف في البداية؟
ماذا قالت الأم عن الزهور غير السعيدة؟
ماذا فعلت الطفلة بعد حديث أمها؟
إلى أين أخذت الزهرة؟
ماذا قالت لها؟
هل استمرت في سقيها؟
ماذا حدث بعد ذلك في القصة؟
هل أصبحت الزهرة أطول؟
هل ظهرت أزهار جديدة؟
ماذا أدركت الطفلة في النهاية؟
أسئلة لتنمية التفكير
يمكن أيضًا سؤال الطفل:
لماذا شعرت الطفلة بالقلق عندما لم تنمُ الزهرة؟
هل كان من الجيد أن تسأل أمها؟
ماذا كنت ستفعل لو كنت مكانها؟
ما الأشياء التي تحتاجها النباتات للعناية بها؟
لماذا استخدمت القصة فكرة «الزهرة السعيدة»؟
ما الفرق بين الحقيقة والخيال في القصة؟
هل الكلمات الطيبة مهمة للناس؟
كيف تشعر عندما يقول لك أحد كلمة جميلة؟
هل يمكن أن تقول كلامًا لطيفًا دون أن تتصرف بلطف؟
أيهما أهم: الكلام أم الأفعال؟
أم نحتاج إلى الاثنين؟
لماذا لم تتوقف الطفلة عن سقي الزهرة بعد نصيحة أمها؟
ما الشيء الذي تحتاج إلى الصبر عليه في حياتك؟
نشاط ازرع نبتتك
يمكن إعطاء الطفل:
أصيصًا صغيرًا.
وتربة.
وبذورًا مناسبة.
ثم يزرعها بمساعدة شخص بالغ.
ويتابعها عدة أيام أو أسابيع.
ويمكن تسجيل:
اليوم الذي زرع فيه البذرة.
أول يوم ظهرت فيه النبتة.
عدد الأوراق.
والتغير في طولها.
وهكذا تتحول القصة إلى:
تجربة ملاحظة حقيقية.
نشاط دفتر نمو الزهرة
يصنع الطفل جدولًا بسيطًا:
اليوم الأول.
اليوم الثالث.
اليوم الخامس.
الأسبوع الثاني.
ثم يرسم شكل النبتة في كل مرة.
والهدف أن يكتشف أن:
النمو يحدث بالتدريج.
نشاط كلمات لطيفة
ارسم زهرة كبيرة.
وفي كل بتلة يكتب الطفل:
كلمة جميلة.
مثل:
شكرًا.
أحبك.
أحسنت.
أنا سعيد بك.
من فضلك.
صباح الخير.
ثم يختار كلمة منها ويستخدمها مع شخص خلال اليوم.
نشاط كيف أجعل شخصًا سعيدًا؟
اسأل الطفل:
إذا كان صديقك حزينًا، ماذا تستطيع أن تفعل؟
يمكن أن:
تبتسم له.
تجلس بجانبه.
تقول له كلمة لطيفة.
تساعده.
تسأله ما الذي يزعجه.
وهكذا تنتقل رسالة الزهرة إلى:
التعامل مع الأشخاص.
نشاط الحب قول وفعل
قسم ورقة إلى جانبين:
كلمات
و:
أفعال
ثم اكتب مثلًا:
أحب أمي.
وفي خانة الكلمات:
شكرًا يا أمي.
وفي خانة الأفعال:
أساعدها في ترتيب شيء.
وبذلك يتعلم الطفل أن المشاعر يمكن التعبير عنها:
بأكثر من طريقة.
نشاط ماذا تحتاج؟
اعرض صورًا مختلفة:
زهرة.
قطة.
طفل صغير.
كتاب.
لعبة.
ثم اسأل:
كيف أعتني بهذا الشيء؟
فالزهرة تحتاج إلى نوع من الرعاية.
والكتاب يحتاج إلى المحافظة عليه.
واللعبة تحتاج إلى ترتيبها.
وهكذا يتعلم الطفل أن:
العناية تختلف باختلاف الشيء الذي نعتني به.
نشاط النهاية البديلة
قبل قراءة الصفحة التي تنمو فيها الزهرة، توقف واسأل الطفل:
ماذا تتوقع أن يحدث؟
ثم اطلب منه رسم:
نهاية مختلفة للقصة.
ربما:
تنمو الزهرة.
أو تظهر زهرة جديدة.
أو تساعد الأم ابنتها في نقلها إلى مكان آخر.
وهذا النشاط ينمي:
الخيال والتوقع.
نشاط حقيقة أم خيال؟
استخدم بعض عناصر القصة واسأل:
الأزهار تنمو.
النباتات تحتاج إلى عناية.
الزهرة تبتسم مثل الإنسان.
الكلمات السحرية تجعل الزهرة تطول فجأة.
ثم ناقش مع الطفل:
أي الأشياء واقعية؟
وأيها جزء من خيال القصة؟
وهذا يساعد على الاستمتاع بالحكاية مع التمييز بين:
العالم القصصي والعالم الحقيقي.
صور من قصة سحر الزهرة السحرية



تصميم ورسوم قصة سحر الزهرة السحرية
تعتمد القصة على رسوم كرتونية بسيطة ومباشرة تناسب الأطفال في المراحل الأولى من القراءة.
وتظهر الشخصية الرئيسية:
بشعر أسود مربوط إلى الخلف.
وملابس يغلب عليها اللون:
الوردي.
بينما تظهر الأم بملابس باللونين:
الأصفر والبنفسجي.
وتتكرر الزهرة داخل:
أصيص أزرق
مما يسهل على الطفل متابعتها بصريًا خلال القصة.
وتعتمد معظم المشاهد على البيئة المنزلية:
غرفة المعيشة.
النافذة.
وغرفة الطفلة.
بينما تختلف صفحة نمو الزهرة بصريًا؛ إذ تستخدم:
خلفية وردية.
وقلوبًا.
ونجومًا.
وحلقات بيضاء ملتفة حول النبات.
لتأكيد الجانب:
السحري والخيالي في الحكاية.
لماذا القصة مناسبة للقراءة الأولى؟
يظهر على غلاف الكتاب اسم:
«كتب قراءتي الأولى».
كما أن القصة قصيرة جدًا.
وأحداثها محدودة.
والشخصيات قليلة.
والمشكلة واضحة:
الزهرة لا تنمو.
ثم يأتي الحل.
وهذا يجعل تسلسلها سهلًا على الطفل:
هدية.
عناية.
مشكلة.
سؤال.
نصيحة.
تغيير.
نتيجة.
ملاحظة تربوية عند قراءة القصة
من المفيد أن نوضح للطفل أن الجزء الذي يربط نمو الزهرة بالكلمات والابتسام يأتي في:
إطار القصة الخيالية والسحرية.
والهدف منه يمكن فهمه باعتباره رمزًا لـ:
اللطف.
والحب.
والاهتمام.
وفي الوقت نفسه تظل إحدى الرسائل العملية الموجودة فعلًا في القصة أن الطفلة:
لم تنسَ الماء أيضًا.
وبذلك يستطيع الطفل الاستمتاع بالسحر والخيال دون الخلط بينهما وبين طريقة نمو النبات في الواقع.
طريقة قراءة قصة سحر الزهرة السحرية مع الطفل
ابدأ بالغلاف.
واسأل:
ماذا تفعل الطفلة؟
ماذا تتوقع أن يكون سحر الزهرة؟
ثم عند تقديم الهدية:
كيف تشعر عندما يعطيك شخص هدية؟
ماذا نقول له؟
وعندما تسقي الطفلة الزهرة:
هل تعتقد أنها ستنمو فورًا؟
ثم عند ظهور المشكلة:
ماذا يمكن أن تفعل الطفلة؟
هل تتوقف؟
أم تسأل شخصًا يساعدها؟
وقبل قراءة نصيحة الأم:
ماذا تتوقع أن تقول لها؟
وعندما تظهر فكرة الكلمات اللطيفة:
اسأل الطفل:
هل تعتقد أن هذا جزء واقعي أم خيالي من القصة؟
ثم عند نمو الزهرة:
ما الأشياء التي تغيرت في الصورة؟
وفي النهاية:
ما الرسالة التي أخذتها من القصة؟
تحميل قصة سحر الزهرة السحرية للأطفال PDF مجانًا
يمكنكم الآن تحميل قصة سحر الزهرة السحرية للأطفال عن الحب والكلمات الطيبة والعناية بالنبات بصيغة PDF وقراءتها مع الأطفال في المنزل أو الروضة.
يتكون الملف من 7 صفحات مصورة، وتبدأ أحداثه عندما تقدم الأم لابنتها زهرة صغيرة هدية، فتفرح الطفلة وتشكرها، ثم تبدأ في الاعتناء بالزهرة وتسقيها باستمرار.
لكن الطفلة تلاحظ أن زهرتها لا تنمو، فتذهب إلى أمها وتسألها إن كانت مريضة، لتسألها الأم بدورها إن كانت قد ابتسمت للزهرة أو قالت لها كلمات لطيفة.
وفي إطار الأحداث السحرية للقصة تبدأ الزهرة بعد ذلك في النمو وتصبح أطول وتظهر عليها أزهار جديدة، فتدرك الطفلة رسالة القصة حول الحب والاهتمام.
وتأخذ الطفلة زهرتها إلى غرفتها، وتتحدث إليها بكلمات جميلة وتبتسم لها، مع الاستمرار في سقيها وعدم نسيان العناية بها.
زر التحميل: تحميل قصة سحر الزهرة السحرية للأطفال PDF مجانًا
رابط تحميل قصة سحر الزهرة السحرية للأطفال PDF التحميل المباشر:
في حال وجود مشكلة في فتح الملف أو رابط التحميل، يرجى كتابة تعليق أسفل المقال حتى نتمكن من مراجعة الرابط وإصلاحه.




