قصص بسيطة

قصة النتيجة للأطفال عن الصداقة واحترام الرأي وروح الفريق PDF

قصة النتيجة للأطفال عن الصداقة واحترام الرأي وروح الفريق PDF - تحميل مجاني

تقدم قصة النتيجة للأطفال عن الصداقة واحترام الرأي وروح الفريق حكاية مدرسية قريبة من المواقف التي يمر بها الأطفال يوميًا، حيث يجتمع مجموعة من التلاميذ في انتظار نتيجة مسابقة للرسم، لكن اختلافهم حول من يستحق الفوز يتحول سريعًا إلى سخرية وغضب وشجار.

يحمل الكتاب عنوان «النتيجة» ضمن سلسلة «يوميات يوسف»، ويظهر في الصفحات الأولى أن القصة من تأليف زكريا القاضي، ورسوم محمد نبيل، والمراجعة اللغوية لقسم اللغة بالدار، والجرافيك والإشراف الفني لـ سمر قناوي.

ويتميز الملف برسوم كبيرة وملونة ونصوص عربية واضحة، وتدور معظم الأحداث في المدرسة بين يوسف وأصدقائه ومعلم التربية الفنية الأستاذ مصطفى.

وتبدأ القصة بالتعريف بيوسف المصري، وهو تلميذ في الصف الرابع الابتدائي، يحب التاريخ والرسم وأصدقاءه ومدرسيه، ثم ينتقل السرد إلى يوم مهم ينتظر فيه الجميع إعلان نتيجة مسابقة الرسم.

ويمكنك معرفة كيفية تحميل قصص تعليمية هادفة للأطفال باللغة العربية ، عزيزي ولي الأمر، والاستفادة من الملف وتحميله وطباعته للاستخدام في المنزل أو الروضة والمدرسة.
يقدم لكم موقع مدونة الأسرة العربية هذا الملف بصيغة PDF، ليكون وسيلة بسيطة وممتعة لتعليم الأطفال احترام آراء الآخرين، وعدم السخرية، والتحكم في الغضب، والاعتراف بالخطأ، وأهمية الصداقة والعمل الجماعي وروح الفريق.

معلومات عن قصة النتيجة

اسم القصة: النتيجة

اسم السلسلة: يوميات يوسف

صيغة الملف: PDF

عدد صفحات الملف: 26 صفحة

التأليف: زكريا القاضي

الرسوم: محمد نبيل

المراجعة اللغوية: قسم اللغة بالدار

الجرافيك والإشراف الفني: سمر قناوي

الشخصية الرئيسية: يوسف المصري

المرحلة الدراسية: الصف الرابع الابتدائي

مكان الأحداث: المدرسة وحصة التربية الفنية

الشخصيات الأخرى: أسامة، مايا، عمر، مروان، حسين، الأستاذ مصطفى وعدد من الزملاء

موضوع القصة: الخلاف بين الأصدقاء ونتيجة مسابقة الرسم

القيم الأساسية: احترام الرأي، الاعتذار، الصداقة، العمل الجماعي، الإتقان

نوع المحتوى: قصة أطفال مدرسية تربوية مصورة

من هو يوسف بطل القصة؟

يقدم يوسف نفسه في بداية الكتاب قائلًا إنه:

يوسف المصري

وأنه في الصف الرابع الابتدائي بمدرسة الجيل الابتدائية المشتركة.

ويظهر في الرسم مرتديًا الزي المدرسي الأصفر وربطة العنق الحمراء، بينما تقف خلفه مباني المدرسة.

ثم يخبرنا يوسف عن الأشياء التي يحبها.

يوسف يحب التاريخ والرسم

يوضح يوسف أنه يعشق:

التاريخ والرسم.

ويقول إنه يحب تاريخ بلاده ويرسم لوحات عنه، كما يحب جميع أساتذته ويحترمهم، وخاصة مدرس التربية الفنية الأستاذ مصطفى.

وهذه المعلومة تصبح مهمة لاحقًا، لأن الحدث الرئيسي في القصة يتعلق بمسابقة للرسم داخل المدرسة.

أصدقاء يوسف في المدرسة

يتحدث يوسف أيضًا عن أصدقائه في المدرسة.

ويذكر أسماء عديدة مثل:

أسامة.

فوزي.

عمر.

مايا.

حسين.

هايدي.

ميلاد.

محمد.

ريم.

ومروان.

ويقول إنه يحب جميع أصدقائه دون تمييز.

وتعرض الصفحة صورة كبيرة لمجموعة التلاميذ داخل المدرسة.

يوميات يوسف

اعتاد يوسف منذ العام السابق أن يكتب الأحداث التي تقع له ولأصدقائه في دفتر خاص.

وسمى هذا الدفتر:

«يوميات يوسف».

ويذكر أنه يسجل فيه الأحداث، سواء كانت:

سارة.

أو غير ذلك.

ومن هنا نفهم سبب تسمية السلسلة كلها بـ يوميات يوسف.

فالقصة التي نقرأها هي موقف اختار يوسف أن يسجله في يومياته.

بداية يوم النتيجة

يبدأ يوسف أحد تسجيلاته بتاريخ:

الخميس – يناير 2011م.

ويقول إنه ينتظر مع زملائه اليوم حصة الرسم في فارغ الصبر.

لكن لماذا كان الجميع متحمسًا لهذه الحصة تحديدًا؟

انتظار حصة الرسم

يوضح يوسف أن حصة الرسم هي الحصة التي يحبها هو وأصدقاؤه.

كما أن ذلك اليوم ليس يومًا عاديًا.

فهم سيعرفون فيه:

اللوحة الفائزة بجائزة أفضل عمل عن شهر يناير.

وكذلك أفضل عمل عن الفصل الدراسي الأول بحسب ما يعرضه الكتاب.

وهذا يجعل التلاميذ متحمسين، لكنه يجعل بعضهم أيضًا أكثر تنافسًا.

الأصدقاء يتحدثون عن المسابقة

في فترة الفسحة يجلس التلاميذ معًا ويتحدثون عن المسابقة واللوحات.

وتظهر مجموعة من الأصدقاء في فناء المدرسة، بعضهم جالس على المقعد وبعضهم واقف حوله.

ويبدأ الحوار بطريقة عادية.

لكن سرعان ما يتحول إلى مشكلة.

أسامة واثق من فوز لوحته

يقول أسامة إن لوحته ستفوز.

ويوضح سبب ثقته:

أنه استخدم فيها ألوانًا غالية.

ومن وجهة نظر أسامة، ارتفاع ثمن أدوات الرسم يعطي لوحته فرصة أكبر للفوز.

لكن مايا لا تتفق معه.

مايا تسخر من رأي أسامة

تضحك مايا ساخرة وتقول إن المشكلة ليست في الألوان، وإنما في:

الموهبة.

ثم تضيف أن أسامة سيفوز إذا كان موهوبًا.

ربما أرادت مايا التعبير عن رأي مختلف.

لكن الطريقة التي اختارتها كانت ساخرة.

وهنا يبدأ الخلاف.

أسامة يغضب

يرد أسامة بعصبية على مايا ويقول لها:

«أتقصدين أنني بلا موهبة؟»

ثم يضيف أنها هي التي لا تجيد الرسم أساسًا.

وهكذا انتقل النقاش من:

أي لوحة أفضل؟

إلى:

الهجوم على الأشخاص أنفسهم.

عمر يتدخل في الخلاف

يحاول عمر التدخل.

لكنه بدل أن يهدئ الموقف تمامًا، يصف أسامة بأنه:

مندفع.

فيغضب أسامة أكثر ويصرخ في وجهه.

وتزداد حدة الموقف حتى يبدو أن أسامة وعمر قد يتشابكان.

مايا تبدأ في البكاء

مع تصاعد الخلاف تبدأ مايا في البكاء.

أما بقية الأصدقاء فيتفرقون في آرائهم حول من كان مخطئًا ومن كان محقًا.

وهنا نرى نتيجة بسيطة ولكن مهمة:

الخلاف الذي بدأ حول لوحات الرسم أصبح يهدد الصداقة نفسها.

انتهاء الفسحة

تنتهي الفسحة.

ويعود التلاميذ إلى الفصل.

ثم يصل الأستاذ مصطفى ويحمل معه اللوحات المشاركة في المسابقة.

الجميع يريد معرفة:

من الفائز؟

لكن المعلم لا يعلن النتيجة مباشرة.

فقد وصل إليه خبر الخلاف.

الأستاذ مصطفى يعرف ما حدث

يخبر الأستاذ مصطفى التلاميذ أن مشرفة الفسحة أخبرته بما حدث بينهم.

ثم يقول إنه يريد أن يخبرهم بشيء مهم:

الحب بينهم أهم ألف مرة من الجائزة.

وهذه واحدة من أهم جمل القصة.

فالمعلم لا يقلل من أهمية المسابقة.

لكن الجائزة لا تستحق أن يخسر الأصدقاء بعضهم بسببها.

من المخطئ في الخلاف؟

يبدأ بعض الأطفال في تحديد من يرونه مخطئًا.

فتقول هايدي إن:

أسامة أخطأ في حق زملائه.

لكن الأستاذ مصطفى يوضح أن الأمر ليس بهذه البساطة.

فهو يقول إن:

الجميع أخطأ.

وهنا تأتي واحدة من أقوى نقاط القصة.

خطأ مايا

بحسب شرح الأستاذ، أخطأت مايا عندما:

سخرت من رأي أسامة.

من حقها أن تختلف معه.

ومن حقها أن تعتقد أن جودة الرسم أهم من سعر الألوان.

لكن المشكلة كانت في طريقة التعبير.

وهذه نقطة مهمة يمكن شرحها للطفل:

أستطيع أن أختلف معك دون أن أسخر منك.

خطأ أسامة

أخطأ أسامة عندما رد الخطأ:

بمثله.

فبدل أن يقول:

لا يعجبني أسلوبك.

أو:

أنا أختلف معك.

هاجم موهبة مايا وبدأ في الصراخ.

وهكذا زادت المشكلة.

خطأ عمر

أما عمر، فقد أراد التدخل لمنع المشكلة.

لكن الأستاذ يوضح أنه أخطأ أيضًا عندما وصف أسامة بأنه:

مندفع.

والدرس هنا دقيق:

حتى عندما تكون نيتنا جيدة، علينا أن ننتبه إلى الكلمات التي نستخدمها.

الاعتراف بالخطأ

بعد كلام الأستاذ يبدأ الأصدقاء في النظر إلى بعضهم بعضًا.

ثم تظهر الابتسامات على وجوههم.

وتدفعهم كلمات المعلم إلى التفكير فيما حدث.

وهنا ينتقل الموقف من:

من المخطئ؟

إلى:

ماذا يمكن لكل واحد منا أن يعترف به؟

أسامة يعترف بخطئه

يقول أسامة:

«لقد أخطأت حين حاولت فرض رأيي».

وهو اعتراف مهم.

فالمشكلة لم تكن فقط في أنه يعتقد أن لوحته جيدة.

بل في محاولته تحويل رأيه إلى حقيقة يجب أن يقبلها الآخرون.

مايا تعتذر

تقول مايا:

«وأنا أخطأت حين سخرت من رأيك».

وهكذا تميز القصة بين:

الاختلاف.

والسخرية.

فالاختلاف طبيعي.

أما السخرية فقد تجرح الطرف الآخر وتحوّل النقاش إلى خصومة.

عمر يعترف بخطئه

يقول عمر إنه أخطأ عندما أراد التدخل، ثم تحول الأمر إلى شجار.

وتظهر الصفحة الأصدقاء الثلاثة يتحدثون بهدوء بعد أن كانوا قبل قليل في حالة غضب.

الأصدقاء يتصالحون

بعد الاعتراف بالأخطاء يعود الأصدقاء كما كانوا.

وتظهر صفحة كاملة لأسامة ومايا وعمر وهم يرفعون أيديهم معًا، بينما تبدو الفرحة واضحة على وجوههم.

وهذه المصالحة تحدث قبل إعلان الفائز.

وهو تفصيل مهم.

فالهدف من المصالحة لم يكن الحصول على الجائزة.

وقت إعلان نتيجة المسابقة

بعد انتهاء المشكلة يقول الأستاذ مصطفى:

«بارك الله فيكم».

ثم يبدأ تثبيت ثلاث لوحات وصلت إلى المرحلة النهائية من المسابقة.

وتزداد الإثارة من جديد.

لكن هذه المرة الأصدقاء أكثر هدوءًا.

اللوحة الأولى

يكشف المعلم اللوحة الأولى.

وهي:

لوحة أسامة.

يصفها المعلم بأنها رائعة من ناحية الألوان.

لكن فكرتها:

عادية.

وهنا نكتشف أن استخدام الألوان الجيدة لم يكن كافيًا وحده للفوز.

اللوحة الثانية

بعد ذلك يكشف المعلم عن لوحة حسين.

ويفرح حسين عندما يرى عمله.

لكن الأستاذ يوضح أن اللوحة:

دقيقة التفاصيل

إلا أن الألوان موزعة بطريقة غير ممتازة.

وهنا نلاحظ أن كل لوحة تتميز بشيء وتحتاج إلى تطوير شيء آخر.

ما اللوحة الفائزة؟

بعد اللوحتين الأولى والثانية يقول الأستاذ:

هذه هي اللوحة الفائزة.

ثم يكشف عن العمل الثالث.

وهنا تأتي المفاجأة.

اللوحة الفائزة عمل مشترك

اللوحة الفائزة لم يرسمها طفل واحد.

بل رسمها:

يوسف ومروان معًا.

ويصفها يوسف بأنها لوحة:

متكاملة.

ألوانها رائعة.

فكرتها جميلة.

وتفاصيلها دقيقة.

ويظهر في الرسم مشهد يجمع:

الأهرامات.

ونهرًا.

وطائرة.

وشخصًا يركب حمارًا.

وأشجارًا.

وعناصر مختلفة داخل عمل واحد.

لماذا فازت لوحة يوسف ومروان؟

يشرح الأستاذ سبب اختيارها.

ويقول إن اللوحة تمثل نموذجًا رائعًا لـ:

روح الفريق والمحبة والإتقان.

وهي الصفات التي يتمنى أن تسود بين جميع التلاميذ.

وهنا يصبح معنى النتيجة أكبر من مجرد:

من حصل على المركز الأول؟

فالرسالة هي أن العمل المشترك قد يجمع أفضل ما لدى شخصين.

التعاون أهم من المنافسة الفردية

كانت بداية القصة قائمة على منافسة:

من سيربح؟

ومن الأفضل؟

ومن يملك الألوان الأغلى؟

لكن النهاية تقدم نموذجًا مختلفًا تمامًا.

العمل الذي فاز هو:

عمل تعاوني.

وهكذا تنقل القصة الطفل من التفكير في:

أنا ضدك.

إلى:

أنا معك.

نهاية قصة النتيجة

بعد انتهاء الحصة يعود يوسف إلى منزله.

ويجلس من جديد أمام دفتره.

ويكتب أن ذلك اليوم كان:

من أجمل لحظات حياته.

ثم يتمنى أن تكون أيامه القادمة مثله.

وتظهر الصفحة الأخيرة يوسف جالسًا أمام مكتبه ويكتب يومياته، وهي نهاية تعيدنا إلى الفكرة التي بدأت بها القصة.

الرسالة الأساسية في قصة النتيجة

القصة ليست فقط عن مسابقة رسم.

المسابقة هي الموقف الذي يكشف مجموعة من المشكلات التي يواجهها الأطفال:

المقارنة.

الرغبة في الفوز.

محاولة إثبات أنني الأفضل.

السخرية من الرأي الآخر.

الغضب.

الدفاع عن الأصدقاء بطريقة قد تزيد المشكلة.

لكن القصة تعرض أيضًا طريق الإصلاح:

الاستماع.

مراجعة السلوك.

الاعتراف بالخطأ.

الاعتذار.

المصالحة.

والعمل مع الآخرين.

احترام الرأي الآخر

كان يمكن لمايا أن تقول:

أنا لا أعتقد أن ثمن الألوان هو العامل الأهم.

دون أن تضحك على أسامة.

وكان يمكن لأسامة أن يرد:

أنا أختلف معك.

دون أن يهاجم موهبتها.

وهذا هو أحد أهم الدروس في القصة:

الاختلاف لا يحتاج إلى خصومة.

لا تسخر من الآخرين

تبدأ الأزمة الحقيقية عندما تسخر مايا من كلام أسامة.

ويؤكد الأستاذ فيما بعد أنها أخطأت بسبب هذه السخرية.

ويمكن استخدام القصة لشرح الفرق بين:

أنت مخطئ لأن…

و:

أنت لا تفهم شيئًا.

الأولى تناقش الفكرة.

أما الثانية فتجرح الشخص.

لا ترد الخطأ بالخطأ

أسامة شعر بالإهانة.

لكن رده كان:

إهانة مايا.

وبذلك أصبح الطرفان جزءًا من المشكلة.

ويؤكد المعلم أن أسامة أخطأ عندما رد الخطأ بمثله.

وهذا درس مهم جدًا للأطفال:

إذا قال شخص كلمة سيئة، لا يعني ذلك أن علينا قول كلمة أسوأ.

كيف نتدخل في شجار؟

أراد عمر التدخل.

وهذه نية جيدة.

لكن طريقة تدخله لم تهدئ الخلاف.

فهو استخدم وصفًا جعل أسامة أكثر غضبًا.

يمكن سؤال الطفل:

ماذا كان يمكن أن يقول عمر بدلًا من ذلك؟

مثلًا:

اهدأوا.

نستطيع أن نختلف دون شجار.

دعونا ننتظر رأي الأستاذ.

وهذه بدائل عملية يستطيع الطفل استخدامها.

أهمية الاعتذار

لا يكتفي الأستاذ بتوبيخ الأطفال.

بل يساعدهم على فهم:

أين أخطأ كل واحد منهم؟

ثم يعترف كل منهم بخطئه بنفسه.

وهذا يجعل الاعتذار ناتجًا عن:

فهم.

وليس مجرد إجبار من المعلم.

هل الاعتراف بالخطأ ضعف؟

توضح القصة العكس تمامًا.

فعندما اعترف أسامة ومايا وعمر بأخطائهم لم يخسر أحد منهم مكانته.

بل عادوا:

أصدقاء.

وظهرت الابتسامات.

واستطاعوا متابعة المسابقة بسعادة.

إذن الاعتراف بالخطأ ليس هزيمة.

بل خطوة لإصلاح العلاقة.

الصداقة أهم من الجائزة

يقول الأستاذ مصطفى:

الحب بينكم أهم ألف مرة من الجائزة.

وتلخص هذه الجملة جانبًا كبيرًا من القصة.

فيمكن أن نخسر مسابقة اليوم.

ثم ندخل مسابقة أخرى غدًا.

لكن خسارة الصديق بسبب جائزة صغيرة قد تكون أثمن بكثير.

العمل الجماعي وروح الفريق

تأتي النهاية لتدعم رسالة القصة عمليًا.

فالفائز ليس الطفل الذي عمل وحده.

بل يوسف ومروان اللذان رسما لوحة مشتركة.

ويصف الأستاذ العمل بأنه نموذج لـ:

روح الفريق.

والمحبة.

والإتقان.

وهكذا يربط النجاح بثلاث قيم وليس بموهبة فردية فقط.

الموهبة وحدها لا تكفي

تقدم المسابقة ثلاث لوحات نهائية.

لوحة تتميز بالألوان.

ولوحة تتميز بالتفاصيل.

ولوحة تجمع بين:

الفكرة.

والألوان.

والتفاصيل.

والتعاون.

ويمكن استخدام هذا الجزء لتعليم الطفل أن جودة العمل تأتي من تكامل عدة عناصر.

ماذا يتعلم الطفل من قصة النتيجة؟

يمكن أن تساعد القصة الأطفال على تعلم:

احترام آراء الآخرين.

عدم السخرية.

التحدث بهدوء عند الاختلاف.

عدم الرد على الإساءة بإساءة.

التحكم في الغضب.

اختيار الكلمات المناسبة.

الاعتراف بالخطأ.

الاعتذار.

المصالحة.

عدم خسارة الأصدقاء بسبب المنافسة.

تقبل نتيجة المسابقة.

العمل الجماعي.

روح الفريق.

المحبة.

الإتقان.

تقدير جهود الآخرين.

أسئلة عن قصة النتيجة للأطفال

بعد القراءة يمكن سؤال الطفل:

ما اسم بطل القصة؟

في أي صف يدرس يوسف؟

ماذا يحب يوسف؟

ما اسم مدرس التربية الفنية؟

ماذا يسمى دفتر يوسف؟

لماذا كان التلاميذ ينتظرون حصة الرسم؟

ما الجائزة التي كانوا ينتظرون نتيجتها؟

لماذا اعتقد أسامة أن لوحته ستفوز؟

ماذا قالت مايا؟

لماذا غضب أسامة؟

كيف تدخل عمر؟

ماذا حدث لمايا؟

ماذا قال الأستاذ مصطفى عن الصداقة والجائزة؟

هل كان أسامة وحده مخطئًا؟

ما خطأ مايا؟

ما خطأ أسامة؟

ما خطأ عمر؟

ماذا فعل الأصدقاء بعد ذلك؟

كم لوحة وصلت إلى المرحلة الأخيرة؟

لمن كانت اللوحة الأولى؟

لمن كانت الثانية؟

من رسم اللوحة الفائزة؟

لماذا اختار الأستاذ اللوحة الثالثة؟

ما القيم التي قال إنها تمثلها؟

ماذا كتب يوسف في يومياته في النهاية؟

أسئلة لتنمية التفكير

يمكن كذلك طرح أسئلة أعمق:

هل من الخطأ أن يعتقد أسامة أن لوحته جيدة؟

ما الخطأ الحقيقي في طريقته؟

هل يحق لنا السخرية من رأي لا يعجبنا؟

ماذا تفعل إذا سخر أحد من رأيك؟

هل رد الإساءة بإساءة يحل المشكلة؟

كيف نتدخل عندما يتشاجر صديقان؟

لماذا لم يعلن المعلم نتيجة المسابقة فورًا؟

هل كان من العدل أن يقول إن الجميع أخطأ؟

لماذا كان العمل المشترك هو الفائز؟

هل تفضل العمل وحدك أم مع فريق؟

ما الشيء الذي تستطيع إضافته إلى فريقك؟

نشاط اختلاف بلا شجار

اكتب للطفل موقفًا:

صديقان يختلفان حول أفضل لعبة.

ثم اطلب منه استخدام ثلاث جمل:

أنا أعتقد أن…

أنا أفهم رأيك، لكن…

يمكن أن نختلف ونظل أصدقاء.

وهذا النشاط يترجم أهم رسالة في بداية القصة إلى سلوك يومي.

نشاط الكلمة البديلة

اكتب عبارات غاضبة مثل:

أنت لا تفهم.

أنت سيئ في الرسم.

أنت مندفع.

ثم اطلب من الطفل إعادة صياغتها.

مثل:

أنا أختلف مع رأيك.

لم تعجبني طريقة كلامك.

دعنا نتحدث بهدوء.

وبذلك يتعلم الطفل أن المشكلة قد تكون في اختيار الكلمات لا في الاختلاف نفسه.

نشاط من أخطأ وكيف يصلح خطأه؟

قسم ورقة إلى ثلاثة أعمدة:

الشخص.

الخطأ.

كيف يصلحه؟

ثم اكتب:

مايا.

أسامة.

عمر.

ويحاول الطفل ملء الجدول اعتمادًا على أحداث القصة.

نشاط روح الفريق

يمكن إعطاء طفلين أو ثلاثة ورقة واحدة كبيرة.

يبدأ الأول برسم الخلفية.

ويضيف الثاني الشخصيات.

ويضيف الثالث الألوان أو التفاصيل.

ثم يناقش الأطفال:

هل كان العمل أسهل أم أصعب عندما تعاونّا؟

وماذا أضاف كل شخص؟

وهذا النشاط مرتبط مباشرة باللوحة الفائزة ليوسف ومروان.

نشاط جائزة غير عادية

بدل اختيار:

أفضل رسام.

يمكن عمل جوائز مثل:

أفضل تعاون.

أفضل مستمع.

أكثر شخص ساعد فريقه.

أفضل فكرة مشتركة.

أفضل شخص شجع الآخرين.

وهذه الجوائز تدعم الرسالة التي قدمها الأستاذ مصطفى في نهاية القصة.

نشاط رتب أحداث قصة النتيجة

يمكن كتابة الأحداث على بطاقات:

يوسف وأصدقاؤه ينتظرون حصة الرسم.

أسامة يتوقع الفوز.

مايا تسخر من كلامه.

أسامة يغضب.

عمر يتدخل.

يتشاجر الأصدقاء.

الأستاذ مصطفى يعرف ما حدث.

يعترف الجميع بأخطائهم.

يتصالح الأصدقاء.

يعرض الأستاذ اللوحات الثلاث.

تفوز لوحة يوسف ومروان.

يوسف يكتب في يومياته.

ثم يطلب من الطفل ترتيبها.

نشاط من قال هذه الجملة؟

يمكن قراءة جمل من أحداث القصة والمعنى العام لها، ثم سؤال الطفل:

من قالها؟

مثل:

«ألوان لوحتي غالية.»

أسامة.

«المشكلة ليست في الألوان.»

مايا.

«الحب بينكم أهم من الجائزة.»

الأستاذ مصطفى.

«لقد أخطأت حين حاولت فرض رأيي.»

أسامة.

وهكذا يتحول الملف إلى نشاط فهم ومراجعة.

صور من قصة النتيجة

قصة النتيجة للأطفال عن الصداقة واحترام الرأي وروح الفريق PDF
قصة النتيجة للأطفال عن الصداقة واحترام الرأي وروح الفريق PDF
قصة النتيجة للأطفال عن الصداقة واحترام الرأي وروح الفريق PDF
قصة النتيجة للأطفال عن الصداقة واحترام الرأي وروح الفريق PDF
قصة النتيجة للأطفال عن الصداقة واحترام الرأي وروح الفريق PDF
قصة النتيجة للأطفال عن الصداقة واحترام الرأي وروح الفريق PDF
قصة النتيجة للأطفال عن الصداقة واحترام الرأي وروح الفريق PDF
قصة النتيجة للأطفال عن الصداقة واحترام الرأي وروح الفريق PDF

أسلوب الرسوم في قصة النتيجة

تعتمد القصة على رسوم كرتونية كبيرة وواضحة، وتظهر الشخصيات غالبًا بملابس المدرسة الموحدة.

الأولاد يرتدون قمصانًا صفراء وربطات عنق حمراء وبناطيل زرقاء.

أما البنات فيظهرن بفساتين خضراء وأكمام برتقالية.

وتتنقل الخلفيات بين:

مبنى المدرسة.

فناء المدرسة.

الفصل.

حصة التربية الفنية.

ومنزل يوسف.

كما تركز الرسوم على تعبيرات الوجه، خاصة أثناء:

السخرية.

الغضب.

البكاء.

الاعتذار.

الابتسام.

والفرح بالفوز.

طريقة قراءة القصة مع الطفل

يمكن عدم قراءة النص كاملًا دفعة واحدة.

عند بداية المسابقة اسأل:

من تتوقع أن يفوز؟

وعندما يقول أسامة إن ألوانه غالية:

هل سعر أدوات الرسم يعني أن اللوحة أفضل؟

وعندما تسخر مايا:

هل كان يمكنها قول رأيها بطريقة أخرى؟

وقبل تدخل المعلم:

كيف يمكن إصلاح المشكلة؟

ثم بعد معرفة أن الجميع أخطأ:

هل توافق الأستاذ؟

ولماذا؟

وقبل كشف اللوحة الثالثة:

من تتوقع أن يفوز؟

ثم بعد النهاية:

لماذا كانت اللوحة المشتركة مميزة؟

الفرق بين الثقة بالنفس وفرض الرأي

أسامة كان واثقًا من لوحته.

وهذا ليس خطأ في ذاته.

يمكن للطفل أن يقول:

أنا أحب عملي.

أعتقد أنني قمت بعمل جيد.

أتمنى الفوز.

لكن المشكلة تبدأ عندما تتحول الثقة إلى:

أنا الأفضل بالتأكيد.

ويجب أن يوافقني الجميع.

وهذا الفرق مناسب جدًا للنقاش مع الأطفال.

المنافسة الصحية

توضح القصة أن المسابقة ليست سيئة.

فالمعلم نفسه يشجع الأطفال على الرسم ويختار أعمالًا مميزة.

لكن المنافسة تصبح مشكلة عندما تؤدي إلى:

السخرية.

الغضب.

أو خسارة الصداقة.

إذًا الهدف ليس إلغاء المنافسة.

بل تعلم كيف نتنافس باحترام.

العمل الجماعي والإتقان

تربط النهاية بين:

روح الفريق.

المحبة.

والإتقان.

وهذه نقطة مهمة؛ فالعمل الجماعي وحده ليس كافيًا إذا لم يبذل أعضاء الفريق جهدًا جيدًا.

والإتقان وحده قد لا يكون الرسالة الوحيدة.

أما الجمع بين:

التعاون.

والجودة.

والاحترام.

فهو ما جعل اللوحة نموذجًا مميزًا في القصة.

تحميل قصة النتيجة للأطفال PDF مجانًا

يمكنكم الآن تحميل قصة النتيجة للأطفال عن الصداقة واحترام الرأي وروح الفريق بصيغة PDF وقراءتها مع الأطفال في المنزل أو المدرسة.

يتكون الملف من 26 صفحة مصورة، ويحكي عن يوسف وأصدقائه أثناء انتظار نتيجة مسابقة الرسم، وكيف تحول اختلاف بسيط حول اللوحات إلى سخرية وغضب وشجار قبل أن يساعدهم الأستاذ مصطفى على فهم أخطائهم والاعتذار لبعضهم البعض.

ثم تعرض القصة نتيجة المسابقة؛ حيث تصل ثلاث لوحات إلى المرحلة الأخيرة، وتفوز في النهاية اللوحة المشتركة التي رسمها يوسف ومروان، لأنها – بحسب الأستاذ – تمثل روح الفريق والمحبة والإتقان.

وتنتهي الأحداث بعودة يوسف إلى منزله وتسجيل هذا اليوم في دفتره باعتباره واحدًا من أجمل أيام حياته.

زر التحميل: تحميل قصة النتيجة للأطفال PDF مجانًا

رابط تحميل قصة النتيجة للأطفال PDF التحميل المباشر:

اضغط هنا للتحميل

في حال وجود مشكلة في فتح الملف أو رابط التحميل، يرجى كتابة تعليق أسفل المقال حتى نتمكن من مراجعة الرابط وإصلاحه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

🧡 لدعم المحتوى التعليمي المجاني، يرجى إيقاف مانع الإعلانات.🧡