قصة الطفل والشتاء للأطفال عن أهمية فصل الشتاء والمطر PDF
قصة الطفل والشتاء للأطفال عن أهمية فصل الشتاء والمطر PDF- تحميل مجاني
تقدم قصة الطفل والشتاء للأطفال عن أهمية فصل الشتاء والمطر حكاية خيالية تربوية تجعل فصل الشتاء نفسه شخصية تتحدث مع طفل صغير يشعر بالغضب منه بسبب ما يسببه له من برد ومطر وقيود على اللعب.
يحمل الكتاب عنوان «الطفل والشتاء»، وهو الكتاب رقم 6 من سلسلة «أحب كتابي». النص من تأليف عبد الجبار الشريف، والرسوم لـ عواطف مصباح، ومن إصدار دار اليمامة لنشر الكتاب.
تبدأ الحكاية عندما يطلب الطفل من الشتاء أن يرحل عن قريته؛ فهو يراه سببًا في موت عصفوره الصغير، وسقوطه في الوحل، وعدم قدرته على اللعب بحرية مع أصدقائه. يستجيب الشتاء لحزنه ويرحل مبكرًا، فيفرح الطفل في البداية بظهور الشمس وذوبان الثلوج.
لكن سرعان ما تبدأ النتائج غير المتوقعة في الظهور؛ تجف الأرض وتتشقّق، وتضعف المزروعات، وتفتقد القرية المطر والبرد، وتتضرر حياة الفلاحين والأطفال والحيوانات. عندها يدرك الطفل أن للشتاء فوائد مهمة لم يكن يراها لأنه كان ينظر فقط إلى الأشياء التي تزعجه.
ويمكنك معرفة كيفية تحميل قصص أطفال مصورة ومكتوبة ، عزيزي ولي الأمر، والاستفادة من الملف وتحميله وطباعته للاستخدام في المنزل أو الروضة والمدرسة.
يقدم لكم موقع مدونة الأسرة العربية هذا الملف بصيغة PDF، ليكون وسيلة بسيطة وممتعة لتعليم الأطفال أهمية فصل الشتاء والمطر للطبيعة والزراعة، وعدم التسرع في الحكم على الأشياء من سلبياتها الظاهرة فقط.
معلومات عن قصة الطفل والشتاء
اسم القصة: الطفل والشتاء
اسم السلسلة: أحب كتابي
رقم الكتاب في السلسلة: 6
صيغة الملف: PDF
عدد الصفحات: 10 صفحات
النص: عبد الجبار الشريف
الرسوم: عواطف مصباح
الناشر: دار اليمامة لنشر الكتاب
الشخصيات الرئيسية: الطفل وفصل الشتاء
مكان الأحداث: قرية زراعية
نوع القصة: خيالية، تربوية، بيئية
الموضوع الأساسي: أهمية الشتاء والمطر
قيم إضافية: عدم التسرع في الحكم، تقدير النعم، التفكير في نتائج القرارات
مفاهيم تعليمية: الشتاء، المطر، البرد، السحب، التربة، الزراعة، البذور، المحاصيل
الفئة المستهدفة: الأطفال في مرحلة القراءة المبكرة والسنوات الأولى
بداية قصة الطفل والشتاء
تبدأ أحداث القصة بحوار غير معتاد بين:
طفل صغير
و:
فصل الشتاء نفسه.
يتعامل الكتاب مع الشتاء كشخصية حية لها مشاعر، يمكنها أن تسمع وتتحدث وتحزن وتقرر الرحيل.
يقول الطفل للشتاء إن إقامته في القرية طالت، وإنه لا يحبه كما يحب بقية الفصول، ثم يسأله:
متى تحمل متاعك وترحل عنا؟
يحزن الشتاء عندما يسمع كلام الطفل، وتسقط دموعه على لحيته البيضاء، ثم يسأله عن سبب كراهيته له، فهو يظن أن الجميع يحبونه.
لماذا كان الطفل يكره الشتاء؟
لم يكن غضب الطفل بلا أسباب من وجهة نظره.
يشرح للشتاء أنه لا يستطيع أن يحبه بسبب مجموعة من الأشياء السيئة التي حدثت له.
فيقول إن عصفوره الصغير مات، وإن قدمه زلت في أثناء عودته من المدرسة فسقط على الأرض واتسخت ملابسه بالوحل.
كما أنه لم يعد يستطيع اللعب مع رفاقه في الحي كما كان يفعل في الفصول الأخرى.
ويشير إلى أنهم أصبحوا يهربون من البرد ويجلسون في الغرف المغلقة بجوار المدافئ.
وهكذا كان الطفل يرى الشتاء من زاوية واحدة فقط:
البرد.
المطر.
الوحل.
وقلة اللعب.
الشتاء يحزن من كلام الطفل
يزداد حزن الشتاء عندما يسمع كل هذه الشكاوى.
فالطفل لا يرى أي شيء جميل أو مفيد في وجوده.
ويقرر الشتاء في النهاية أن يفعل شيئًا غير متوقع:
أن يرحل من القرية مبكرًا.
يجمع سحبه، وقبل أن ينتصف الليل يتسلل بعيدًا عن القرية ويختفي عن الأنظار.
وهنا تحقق للطفل ما كان يريده.
لكن هل ستكون النتيجة كما توقع؟
رحيل الشتاء عن القرية
في اليوم التالي يستيقظ الطفل ويجد مفاجأة كبيرة.
الشمس تلمع في السماء.
والثلج الذي كان متراكمًا على حافة النافذة وفي الحقول يبدأ في الذوبان.
وبعد ساعات تختفي تقريبًا كل آثار الشتاء من القرية.
يشعر الطفل بالسعادة.
لقد رحل الفصل الذي كان يزعجه.
وأصبح الجو مناسبًا للخروج من المنزل من جديد.
فرحة الطفل برحيل الشتاء
يسارع الطفل إلى جمع أصدقائه.
يدعوهم إلى اللعب معه، فيخرجون ويرقصون ويضحكون ويلعبون حتى حلول الليل.
وبالنسبة إليهم يبدو الأمر رائعًا.
لا مطر.
لا برد.
لا وحل.
ولا حاجة للبقاء في الغرف المغلقة.
لكن أهل القرية الكبار لا ينظرون إلى الأمر بالطريقة نفسها.
لماذا لم يفرح أهل القرية؟
بينما كان الأطفال سعداء، يشعر سكان القرية بالقلق.
يخرجون كل يوم إلى الحقول ليتفقدوا البذور التي زرعوها، ثم ينظرون إلى السماء منتظرين عودة الغيوم الداكنة المحملة بالمطر.
يسألون:
أين الغيوم؟
أين المطر؟
وأين البرد الذي اعتادوا عليه في الشتاء؟
وبذلك يبدأ الطفل في اكتشاف أن الأشياء التي كان يراها مزعجة كانت مهمة جدًا لأشخاص آخرين.
أهمية المطر للزراعة في القصة
تمر الأيام ثم الأسابيع.
ولا يعود الشتاء.
تبدأ تربة الحقول في الجفاف والتشقق.
أما البذور التي زرعها الفلاحون، فتنبت نباتات ضعيفة وهزيلة، ثم تكاد تموت قبل أن تنتج حبوب القمح التي ينتظرها أهل القرية.
وهنا تقدم القصة بصورة بسيطة علاقة مهمة بين:
الشتاء
والمطر
والتربة
والبذور
والمحاصيل.
فالطفل الذي كان يتمنى اختفاء المطر يبدأ في رؤية ما يحدث عندما لا يأتي المطر أصلًا.
أهمية البرد بحسب أحداث القصة
لا يسأل أهل القرية عن المطر فقط.
بل يتساءلون أيضًا:
أين البرد؟
وتربط القصة البرد بالتخلص من بعض الديدان والحشرات التي تضر بالمزروعات.
وبذلك يقدم الكتاب للطفل فكرة مهمة:
ليس كل شيء يزعجنا عديم الفائدة.
فالبرودة التي يكرهها الطفل قد يكون لها دور مهم في البيئة والزراعة بحسب ما تعرضه أحداث القصة.
موت المزروعات
تزداد المشكلة مع استمرار غياب الشتاء.
تضعف البذور والمزروعات أكثر فأكثر، ولا يستطيع الفلاحون إنقاذها.
وتوضح الرسوم أرضًا جافة متشققة ونباتات ذابلة، في مقابل حالة القرية في بداية القصة عندما كانت مياه الشتاء موجودة.
وهنا تصبح النتيجة أكبر بكثير من مجرد عدم وجود مطر.
فالقرية تعتمد على الزراعة.
وموت المحاصيل يعني مشكلة للجميع.
الحزن يعم القرية
تصف القصة كيف ينتشر الحزن في القرية الصغيرة.
يترك بعض الشباب المكان، ويعم الصمت، ويبدأ الأطفال أنفسهم في التأثر بما حدث.
فبعض الآباء لا يستطيعون شراء ملابس جديدة لأطفالهم كما كانوا يفعلون بعد موسم الحصاد وبيع المحاصيل.
وبذلك يكتشف الطفل أن الزراعة ليست منفصلة عن حياة الناس.
فإذا ضاع المحصول تتأثر:
أموال الأسر.
احتياجات الأطفال.
وحياة القرية كلها.
جفاف البركة وهجرة الضفادع
لا تقتصر آثار رحيل الشتاء على الحقول.
فالبركة الصغيرة التي كان الصغار يسبحون فيها تجف مياهها.
كما تهجرها الضفادع التي اعتادت العيش حولها.
وهذه النقطة تجعل القصة تتجاوز الزراعة إلى النظام الطبيعي نفسه.
غياب الماء يؤثر على:
النبات.
الحيوان.
والإنسان.
ندم الطفل
يبدأ الطفل أخيرًا في فهم خطئه.
لقد طلب من الشتاء أن يرحل لأنه ركز على:
برده.
ووحله.
ومطره.
ولم يفكر في كل الأشياء التي تعتمد عليه.
يشعر بالخجل والندم لأنه طلب من الشتاء الرحيل بعيدًا عن القرية.
وهذه لحظة التحول الأساسية في شخصية الطفل.
الطفل في حقل والده
يخرج الطفل إلى حقل أبيه.
ينظر إلى الأرض فيجدها:
عطشى ومشققة.
فيركع ويبكي بحرقة.
لقد أصبح يرى المشهد الذي لم يفكر فيه عندما كان يشتكي من المطر.
ففي البداية كان يرى الماء مشكلة.
أما الآن فأصبح يتمنى عودته.
هل سمع الشتاء بكاء الطفل؟
في تلك الأثناء كان الشتاء في بلاد أخرى بعيدة.
لكنه يسمع بما حدث في القرية بعد رحيله، وتحمل إليه الريح صوت بكاء الطفل وتوسلاته.
يفكر الشتاء:
كيف يمكنه إنقاذ القرية؟
فالبلاد التي يوجد فيها الآن لا تزال تحتاج إليه، ولا يستطيع تركها فورًا.
لكنه يقرر ألا يتجاهل ما يحدث.
الشتاء يجمع السحب
يرى الشتاء بعض السحب المتفرقة في السماء.
فيجمعها بطريقة خيالية تصفها القصة، ويصنع منها غيمة كبيرة.
ثم يرسل الغيمة إلى القرية العطشى، لتكون بمثابة رسالة لأهلها بأن عودته قريبة.
وهنا تستخدم القصة الخيال لتقديم ظاهرة طبيعية بطريقة قريبة من عالم الأطفال.
وصول الغيمة إلى القرية
بعد ساعات، وبينما لا يزال الطفل يبكي في الحقل، تصل الغيمة.
يظهر منها نور قوي.
ثم يسمع صوت الرعد.
وبعد ذلك:
يهطل المطر بغزارة.
وتظهر الصورة الطفل واقفًا في الحقل، بينما تتساقط قطرات المطر فوقه وتظهر السحب والشمس في السماء.
الطفل يحب المطر هذه المرة
يرفع الطفل رأسه إلى أعلى.
وتهب نسمة باردة تجعل جسده يقشعر.
لكن المفاجأة أنه لا يغضب هذه المرة.
بل يقفز فرحًا ويفتح كفيه الصغيرتين لاستقبال المطر.
الشيء نفسه الذي كان يزعجه في بداية القصة أصبح الآن سببًا للسعادة.
والفرق لم يكن في المطر.
بل في أن الطفل أصبح يفهم فائدته.
هدية الشتاء للقرية
تصف النهاية المطر بأنه أول هدية يرسلها الشتاء إلى قريته بعد غياب طويل.
وهذه النهاية تعيد تعريف الشتاء في ذهن الطفل.
فهو ليس فقط:
بردًا.
ووحلًا.
ومطرًا يمنع اللعب.
بل أيضًا:
ماء للأرض.
وحياة للنباتات.
ودعم للزراعة.
وجزء من دورة الطبيعة.
الفكرة الأساسية في قصة الطفل والشتاء
من أقوى أفكار القصة أن الطفل لم يكن مخطئًا في ملاحظة سلبيات الشتاء.
فالبرد قد يزعجه فعلًا.
والوحل قد يتسبب في سقوطه.
والمطر قد يمنعه من اللعب خارج المنزل.
لكن الخطأ كان في افتراضه أن هذه السلبيات تعني أن الشتاء لا فائدة منه.
وهذا فرق مهم يمكن شرحه للطفل:
قد يكون للشيء جوانب لا نحبها، وفي الوقت نفسه يؤدي دورًا مهمًا جدًا.
عدم التسرع في الحكم
يمكن استخدام القصة لتعليم الطفل قاعدة عامة تتجاوز فصل الشتاء:
لا تحكم على شيء من تجربة واحدة أو جانب واحد فقط.
الطفل ربط الشتاء بما حدث لعصفوره وبسقوطه في الوحل.
لكنه لم يفكر في:
المزروعات.
المطر.
المزارعين.
المحاصيل.
المياه.
والحيوانات.
وبعد رحيل الشتاء ظهرت أمامه الصورة كاملة.
أهمية الفصول الأربعة
تقدم القصة الشتاء باعتباره جزءًا ضروريًا من دورة الطبيعة.
ولا تقول إن الشتاء أفضل من بقية الفصول.
بل تؤكد بصورة غير مباشرة أن لكل فصل دوره.
فالطفل نفسه يقول في البداية إنه يحب الفصول الأخرى أكثر، لكنه في النهاية يتعلم أن عدم تفضيله للشتاء لا يعني أن العالم يستطيع الاستغناء عنه.
وهذا مدخل مناسب لتعليم الأطفال:
الشتاء.
الربيع.
الصيف.
الخريف.
وفكرة أن الطبيعة تتغير بين الفصول.
أهمية الماء للنبات
من أوضح المفاهيم العلمية الموجودة في أحداث القصة أن النبات يحتاج إلى الماء.
عندما رحل الشتاء ولم تهطل الأمطار:
جفت التربة.
وتشققت.
وضعفت النباتات.
ومات بعضها قبل إنتاج المحصول.
ويمكن استخدام هذا المشهد في نشاط بسيط مع الطفل حول احتياجات النبات:
الماء.
الضوء.
التربة.
والعناية.
ما علاقة الشتاء بالفلاح؟
يعتمد سكان القرية في القصة على الحقول والمحاصيل.
ولهذا كانوا ينتظرون المطر أكثر من الطفل.
فعندما ضاع المحصول لم تكن النتيجة مجرد أرض جافة، بل بدأت الأسر نفسها تعاني اقتصاديًا، حتى إن بعض الآباء لم يتمكنوا من شراء الملابس الجديدة لأطفالهم كما اعتادوا بعد بيع المحصول.
وهذه الفكرة تساعد الطفل على فهم أن الطعام والملابس والمال قد ترتبط كلها بسلسلة من العمل تبدأ من الأرض والزراعة.
ماذا يتعلم الطفل من القصة؟
يمكن أن تساعد قصة الطفل والشتاء على تعليم الأطفال:
أهمية فصل الشتاء.
أهمية المطر.
حاجة النباتات إلى الماء.
دور الطقس في الزراعة.
أثر الجفاف على المحاصيل.
أهمية الماء للحيوانات.
معنى التربة الجافة والمتشققة.
عدم التسرع في الحكم.
التفكير في نتائج القرارات.
الاعتراف بالخطأ.
تقدير النعم بعد معرفة أهميتها.
النظر إلى المشكلة من أكثر من جانب.
فهم أن ما لا نحبه قد تكون له فوائد مهمة.
أسئلة عن قصة الطفل والشتاء
بعد قراءة القصة يمكن سؤال الطفل:
من الشخصيتان الرئيسيتان؟
لماذا لم يكن الطفل يحب الشتاء؟
ماذا حدث لعصفوره؟
ماذا حدث له عندما عاد من المدرسة؟
لماذا لم يستطع اللعب مع أصدقائه؟
ماذا طلب من الشتاء؟
كيف شعر الشتاء بعد سماع كلام الطفل؟
ماذا قرر الشتاء؟
ماذا حدث في اليوم التالي؟
هل فرح أهل القرية برحيل الشتاء؟
لماذا كانوا ينتظرون الغيوم؟
ماذا حدث للتربة؟
ماذا حدث للبذور؟
ماذا حدث للبركة الصغيرة؟
ماذا فعلت الضفادع؟
متى أدرك الطفل خطأه؟
كيف حاول الشتاء مساعدة القرية؟
ماذا أرسل إليها؟
كيف شعر الطفل عندما عاد المطر؟
ما أهم شيء تعلمه من تجربته؟
أسئلة لتنمية التفكير
يمكن بعد الأسئلة المباشرة الانتقال إلى أسئلة مفتوحة.
مثل:
هل تعتقد أن الطفل كان لديه أسباب ليشعر بالضيق من الشتاء؟
هل كان قراره بطلب رحيله صحيحًا؟
ما الأشياء الجيدة في الشتاء؟
هل يوجد شيء لا تحبه لكنه مفيد لك؟
ماذا كان يمكن للطفل أن يفعل بدل طلب رحيل الشتاء؟
كيف ستكون حياة القرية إذا لم تمطر لمدة طويلة؟
ماذا يحدث للحيوانات عندما تجف مصادر المياه؟
هل يمكن أن يكون الشيء مزعجًا ومفيدًا في الوقت نفسه؟
نشاط قبل وبعد رحيل الشتاء
يمكن تقسيم ورقة إلى عمودين.
الأول بعنوان:
عندما كان الشتاء موجودًا
والثاني:
بعد رحيل الشتاء
في العمود الأول يكتب أو يرسم الطفل:
المطر.
الثلج.
الوحل.
البرد.
السحب.
وفي الثاني:
الشمس.
الأرض الجافة.
المزروعات الضعيفة.
البركة الجافة.
ثم يناقش ولي الأمر معه:
أي المشاهد أعجبك؟
وأيها تحتاج إليه الطبيعة؟
نشاط ماذا يحتاج النبات؟
يمكن رسم نبتة صغيرة في منتصف الورقة.
وحولها مجموعة من الصور أو الكلمات:
ماء.
تربة.
شمس.
حلوى.
ألعاب.
ثم يختار الطفل الأشياء التي يحتاجها النبات فعلًا.
ويمكن تذكيره بما حدث للبذور عندما غاب المطر عن القرية.
نشاط الفصول الأربعة
يمكن رسم أربع خانات:
الشتاء.
الربيع.
الصيف.
الخريف.
ويضع الطفل داخل كل خانة شيئًا يربطه بالفصل.
مثل:
الشتاء: المطر.
الربيع: الأزهار.
الصيف: الحرارة.
الخريف: تساقط الأوراق.
ثم يمكن سؤال الطفل:
هل يوجد فصل يمكن أن نستغني عنه تمامًا؟
نشاط ماذا تعلم الطفل؟
يمكن إعطاء الطفل عدة عبارات ليختار ما يناسب نهاية القصة:
الشتاء ليس له أي فائدة.
كل ما لا أحبه سيئ.
المطر مهم للأرض.
يجب أن أفكر قبل أن أحكم.
النبات لا يحتاج إلى الماء.
ثم يناقش سبب اختياره.
صور من قصة الطفل والشتاء



أسلوب الرسوم في قصة الطفل والشتاء
تستخدم القصة مزيجًا من الصفحات النصية والرسوم الملونة.
ومن أبرز العناصر البصرية في الكتاب تجسيد الشتاء كشخصية ضخمة مكونة من السحب البيضاء، لها عينان ويدان وتعبيرات وجه، وتحيط بها قطرات المطر والبرق.
أما الطفل فيظهر بقميص وردي وبنطال أزرق أو بنفسجي، وتتغير تعبيراته مع الأحداث:
غاضب في البداية.
سعيد عند رحيل الشتاء.
حزين ونادم بعد جفاف القرية.
ثم فرح من جديد عند عودة المطر.
وتساعد هذه التغيرات البصرية الأطفال على فهم تطور مشاعر الشخصية حتى قبل قراءة كل الكلمات.
طريقة قراءة القصة مع الطفل
يفضل ألا نكشف للطفل منذ البداية أن رحيل الشتاء سيؤدي إلى مشكلة.
عند الصفحة الأولى من الحوار يمكن سؤاله:
هل توافق الطفل؟
هل تحب الشتاء؟
وما الشيء الذي لا تحبه فيه؟
بعد رحيل الشتاء:
هل تعتقد أن القرية ستكون أفضل الآن؟
وعندما تبدأ الأرض في الجفاف:
ما الذي تظن أنه حدث؟
وقبل وصول الغيمة:
كيف يمكن للشتاء أن يساعدهم وهو بعيد؟
ثم بعد النهاية:
هل تغير رأي الطفل في الشتاء؟
وهل تغير رأيك أنت أيضًا؟
الفرق بين الأشياء التي نحبها والأشياء التي نحتاجها
تقدم القصة فرصة جيدة لتعليم مفهوم أعمق.
ليس كل شيء نحتاجه يجب أن يكون شيئًا نحبه طوال الوقت.
فالطفل لم يكن يحب:
البرد.
أو المطر.
لكن قريته كانت تحتاجهما.
وهنا يمكن استخدام أمثلة من حياة الطفل:
قد لا يحب الدواء لكنه يحتاج إليه عند المرض.
قد لا يحب الاستيقاظ مبكرًا لكنه يحتاج إلى الذهاب للمدرسة.
وقد لا يحب المطر عندما يمنعه من اللعب، لكنه مهم للنباتات والأرض.
تحميل قصة الطفل والشتاء للأطفال مجانًا
يمكنكم الآن تحميل قصة الطفل والشتاء للأطفال عن أهمية فصل الشتاء والمطر بصيغة PDF وقراءتها مع الأطفال في المنزل أو الروضة والمدرسة.
يتكون الملف من 10 صفحات، وهو من سلسلة «أحب كتابي»، ويحكي عن طفل يطلب من الشتاء الرحيل بسبب البرد والمطر والوحل وعدم قدرته على اللعب، فيستجيب الشتاء ويترك القرية.
لكن بعد رحيله تبدأ التربة في الجفاف، وتضعف المزروعات، وتجف البركة، وتتأثر حياة أهل القرية، فيندم الطفل ويكتشف أهمية الشتاء. وفي النهاية يرسل الشتاء غيمة تمطر فوق القرية، فيستقبل الطفل المطر هذه المرة بفرح بدل الغضب.
زر التحميل: تحميل قصة الطفل والشتاء للأطفال PDF مجانًا
رابط تحميل قصة الطفل والشتاء للأطفال PDF التحميل المباشر:
في حال وجود مشكلة في فتح الملف أو رابط التحميل، يرجى كتابة تعليق أسفل المقال حتى نتمكن من مراجعة الرابط وإصلاحه.



