كتاب أنا أشعر للأطفال لتعليم المشاعر والتعبير عنها PDF
كتاب أنا أشعر للأطفال لتعليم المشاعر والتعبير عنها PDF - تحميل مجاني
يقدم كتاب أنا أشعر للأطفال لتعليم المشاعر والتعبير عنها محتوى تربويًا مصورًا يساعد الطفل على فهم ما يدور بداخله بدل الاكتفاء بالشعور به دون معرفة اسمه أو كيفية التعامل معه.
يحمل الملف عنوان «أنا أشعر»، ويظهر على الغلاف طفل وطفلة يرسمان مجموعة من الوجوه والتعبيرات المختلفة، في إشارة مباشرة إلى موضوع الكتاب. كما يظهر على الغلاف اسم أماني عبدالله للرسوم.
يتكون الملف من 11 صفحة PDF، ويعتمد على فكرة واضحة جدًا: يقدم شعورًا معينًا، ثم يضع الطفل في موقف حياتي قريب منه، ويصف علامات ذلك الشعور أو سببه، ثم يعلمه كيف يقول:
أنا أشعر بـ…
ولا يكتفي الملف بالمشاعر الأساسية فقط، بل يتناول مشاعر متنوعة مثل الخوف، الحيرة، الفخر، الغضب، الاطمئنان والإحباط، ثم ينتقل في الصفحات الأخيرة إلى أهمية التعبير عن المشاعر وطلب المساعدة، ودائرة المشاعر، وأنشطة عملية تساعد الطفل على اكتشاف مشاعره والتعامل معها.
ويمكنك معرفة كيفية تحميل قصص تعليمية هادفة للأطفال، عزيزي ولي الأمر، والاستفادة من الملف وتحميله وطباعته للاستخدام في المنزل أو الروضة والمدرسة.
يقدم لكم موقع مدونة الأسرة العربية هذا الملف بصيغة PDF، ليكون وسيلة بسيطة وممتعة لتعليم الأطفال التعرف على مشاعرهم وتسميتها والتعبير عنها بالكلمات، وفهم إشارات الجسم المرتبطة بها، وتعلم طرق مناسبة للتعامل مع المشاعر الصعبة وطلب المساعدة والدعم عند الحاجة.
معلومات عن كتاب أنا أشعر للأطفال
اسم الكتاب: أنا أشعر
صيغة الملف: PDF
عدد الصفحات: 11 صفحة
نوع المحتوى: تربوي وتعليمي مصور
الموضوع الأساسي: المشاعر والذكاء العاطفي للأطفال
الرسوم: أماني عبدالله
أبرز المشاعر الموجودة في الملف:
الخوف
الحيرة
الفخر
الغضب
الاطمئنان
الإحباط
كما تتوسع دائرة المشاعر في عرض مشاعر إضافية مثل السعادة والاشمئزاز والملل والخجل والحزن والتعب والدهشة والثقة.
الفئة المستهدفة: الأطفال في مراحل التعلم الأولى
الاستخدام: المنزل، الروضة، المدرسة، جلسات الحوار مع الأطفال والأنشطة التربوية
ما فكرة كتاب أنا أشعر؟
يبدأ الملف من قاعدة تربوية بسيطة:
لكي يستطيع الطفل التعامل مع شعوره، يحتاج أولًا إلى التعرف عليه وتسميته.
فعوضًا عن أن نرى طفلًا غاضبًا ونكتفي بقول:
اهدأ.
يساعده الكتاب على فهم:
ماذا أشعر؟
لماذا أشعر بذلك؟
كيف يظهر هذا الشعور على جسمي؟
ماذا أستطيع أن أفعل؟
ومن يمكنه مساعدتي؟
وهذا ما يتكرر بصورة عملية في صفحات الكتاب.
تعليم المشاعر للأطفال
قد يشعر الطفل بالخوف أو الغضب أو الإحباط، لكنه لا يمتلك دائمًا الكلمات التي تسمح له بشرح ما يحدث.
وفي هذه الحالة قد يعبر عن مشاعره من خلال:
البكاء.
الصراخ.
الانسحاب.
رفض الكلام.
أو التصرف بعصبية.
لذلك يقدم الملف جملًا مباشرة مثل:
أنا أشعر بالخوف.
أنا أشعر بالفخر.
أنا أشعر بالغضب.
أنا أشعر بالإحباط.
وبذلك يبدأ الطفل في بناء قاموس للمشاعر يستطيع استخدامه عند التواصل مع الآخرين.
شعور الخوف للأطفال
تخصص إحدى الصفحات الأولى لـ:
الخوف
وتعرض موقفًا لطفل استيقظ بعد أن رأى حلمًا مزعجًا.
يقول الطفل إنه لا يستطيع العودة إلى النوم مجددًا، ثم يسمي شعوره بوضوح:
«أنا أشعر بالخوف! أنا خائف!»
وتظهر الصورة الطفل جالسًا في سريره وهو يمسك الغطاء، مع تعبير واضح عن القلق والخوف.
ماذا يفعل الطفل عندما يشعر بالخوف؟
لا تنتهي الصفحة بمجرد تسمية الشعور.
فالطفل يقرر:
الذهاب إلى غرفة أمه وأبيه.
كما يذكر من أذكاره:
«أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق».
إذن الصفحة تعلم الطفل ثلاث خطوات:
أتعرف على شعوري.
أقول إنني خائف.
ثم أبحث عن الأمان والمساندة.
وهذا أفضل بكثير من تعليم الطفل أن الخوف شيء يجب إخفاؤه.
هل الخوف شعور سيئ؟
الخوف نفسه ليس خطأ.
فالطفل قد يخاف من:
حلم.
صوت مفاجئ.
مكان جديد.
زيارة الطبيب.
أو موقف لا يفهمه.
الأهم هو أن يتعلم أنه يستطيع أن يقول:
أنا خائف.
بدل أن يشعر بالخجل من ذلك.
شعور الحيرة للأطفال
تنتقل الصفحة التالية إلى:
الحيرة
وتعرض موقفًا يوميًا بسيطًا.
يذهب الطفل مع والده إلى أحد المتاجر، ويعجبه:
قميص بياقة.
وقميص آخر عليه أزرار.
ثم لا يعرف أيهما يشتري.
فيقول:
«أشعر بالحيرة! أنا محتار!»
كيف أتعامل مع الحيرة؟
يقرر الطفل ألا يختار بشكل عشوائي.
بل يقول إنه سيتذكر إن كان لديه في المنزل شيء مشابه لأحد الخيارين، ثم يقرر ماذا يشتري.
وهنا يقدم الكتاب استراتيجية بسيطة:
عندما أحتار، يمكنني التوقف والتفكير والمقارنة قبل الاختيار.
فالهدف ليس إلغاء الحيرة.
بل معرفة كيف نتصرف عندما نشعر بها.
الحيرة جزء طبيعي من اتخاذ القرار
يمكن أن يحتار الطفل عندما يختار:
لعبة.
لونًا.
ملابس.
نشاطًا.
كتابًا.
أو حتى الطعام الذي يفضله.
ويمكن لولي الأمر مساعدته بالسؤال:
ما إيجابيات الخيار الأول؟
وما إيجابيات الثاني؟
هل لديك شيء مشابه؟
ما الذي تحتاج إليه فعلًا؟
وهو قريب من الأسلوب الذي يقدمه الكتاب.
شعور الفخر للأطفال
تخصص صفحة أخرى لـ:
الفخر
ويظهر الطفل برفقة جده.
في البداية يرافق جده إلى المسجد لأداء الصلاة، ثم يذهب معه إلى محل الخضروات.
ويمسك الطفل بيد جده أثناء الطريق حتى يمشي بثبات.
ثم يساعده عند العودة في حمل أكياس المشتريات.
أنا فخور بما فعلت
يشكر الجد حفيده ويقول له إنه كبر.
فيشعر الطفل بالسعادة ويقول:
«أنا أشعر بالفخر… أنا فخور بما فعلت.»
وهنا يتعلم الطفل أن الفخر يمكن أن يأتي بعد:
المساعدة.
تحمل المسؤولية.
إنجاز مهمة.
أو القيام بتصرف جيد.
الفخر الصحي عند الأطفال
يمكن تعزيز شعور الفخر من خلال التركيز على:
المجهود.
والتصرف.
والمثابرة.
بدل التركيز فقط على أن الطفل أفضل من الآخرين.
مثلًا:
أنا فخور لأنني ساعدت.
أنا فخور لأنني حاولت.
أنا فخور لأنني أنهيت المهمة.
أنا فخور لأنني تصرفت بلطف.
وهو المعنى القريب من موقف الطفل مع جده في الكتاب.
شعور الغضب للأطفال
من أقوى الصفحات في الملف صفحة:
الغضب
وتبدأ بسؤال:
من كسر لعبتي الجديدة؟
فالطفل يجد لعبته مكسورة وبعض أجزائها مفقودة.
وهذا موقف واقعي جدًا يمكن أن يثير الغضب لدى الأطفال.
كيف أعرف أنني غاضب؟
لا تصف الصفحة الموقف فقط.
بل تلفت الانتباه إلى إشارات الجسم.
يقول الطفل:
وجهي أحمر.
حاجباي معقودان.
وجبهتي مجعدة.
ثم يقول:
«أنا أشعر بالغضب! أنا غاضب!»
وهذا من أهم جوانب الكتاب.
فالطفل يبدأ في تعلم أن الجسم نفسه يمكن أن يعطيه إشارات عن شعوره.
إشارات الغضب في الجسم
يمكن بعد قراءة الصفحة سؤال الطفل:
ماذا يحدث لك عندما تغضب؟
هل:
يرتفع صوتك؟
تشد يديك؟
يتغير تنفسك؟
تشعر بحرارة في وجهك؟
تعبس؟
تريد الابتعاد؟
والهدف ليس أن تكون العلامات متطابقة عند كل الأطفال.
بل أن يتعلم الطفل ملاحظة علاماته الشخصية.
الغضب ليس المشكلة
الغضب شعور طبيعي.
المشكلة هي الطريقة التي نتصرف بها عندما نغضب.
فالطفل يستطيع أن يقول:
أنا غاضب لأن لعبتي كُسرت.
دون أن:
يضرب شخصًا.
أو يكسر شيئًا آخر.
أو يصرخ في الجميع.
وتأتي صفحة صندوق الحلول لاحقًا لتقترح بعض الطرق التي تساعد في التعامل مع الغضب.
شعور الاطمئنان للأطفال
بعد الغضب ينتقل الكتاب إلى شعور مختلف:
الاطمئنان
ويظهر الطفل أثناء فحص الطبيب له.
توضح الصفحة أن الطبيب يفحصه:
بكل لطف وحنان.
وكان الطفل في البداية يشعر بالتوتر.
ثم تبدأ حالته في التغير.
كيف يظهر الاطمئنان على الجسم؟
تقول الصفحة إن:
نبضات قلب الطفل انتظمت.
ويداه لم تعودا ترتجفان.
وزال توتره.
ثم ابتسم وشعر:
بالاطمئنان.
وهنا يقدم الملف مفهومًا مهمًا:
كما أن الجسم يخبرنا بأننا خائفون أو غاضبون، فإنه يخبرنا أيضًا عندما نشعر بالأمان والراحة.
الخوف من الطبيب
يمكن استخدام هذه الصفحة مع الطفل الذي يقلق من زيارة الطبيب.
اسأله:
ما الذي يخيفك؟
الفحص؟
السماعة؟
الانتظار؟
مكان العيادة؟
ثم وضح له مسبقًا ما سيحدث.
فكلما فهم الطفل الموقف بصورة أفضل، قد يقل الغموض ويزداد شعوره بالأمان.
شعور الإحباط للأطفال
تأتي بعد ذلك صفحة:
الإحباط
ويحصل الطفل فيها على لعبة تعليمية تضم كثيرًا من الأشكال الهندسية.
يحاول تركيب القطع في اللوحة الخشبية.
لكنه لا يعرف مكان بعض القطع.
فيقول:
«أنا أشعر بالإحباط! أنا محبط!»
هل يستسلم الطفل؟
لا.
بل يقول إن هذه لعبة لتنمية الذكاء والتسلية.
ثم يقرر:
لن أستسلم.
وسيحاول مرات كثيرة وبروية.
ويثق بأنه سينجح بإذن الله.
وهذا يجعل الصفحة مناسبة لتعليم مفهوم:
الإحباط لا يعني الفشل.
الفرق بين الإحباط والفشل
يمكن أن يشعر الطفل بالإحباط عندما:
لا يستطيع حل سؤال.
لا تكتمل لعبته.
يفشل في رسم شيء كما يريد.
لا يتعلم مهارة من أول مرة.
وهذا لا يعني أنه غير قادر.
بل قد يعني ببساطة أنه يحتاج إلى:
وقت.
محاولة أخرى.
طريقة جديدة.
أو مساعدة.
وهو ما يقدمه موقف اللعبة في الكتاب.
لماذا أعبر عن مشاعري؟
بعد عرض مجموعة من المشاعر ينتقل الكتاب من الأمثلة إلى سؤال مباشر:
«لماذا أعبر عن مشاعري؟»
وتوضح الصفحة أن التعرف على المشاعر يساعد الطفل على فهم نفسه وفهم الآخرين من حوله.
كما تقول:
«أنا أحتاج لكلمات أصف بها ما أشعر، حتى أحصل على الدعم والمساعدة.»
وهذه واحدة من أهم رسائل الملف كله.
الكلمات تساعدني
عندما يمتلك الطفل كلمات أكثر، يصبح التواصل أسهل.
بدل أن يقول:
أنا سيئ.
يمكن أن يقول:
أنا محبط.
وبدل:
اتركوني.
قد يقول:
أنا غاضب وأحتاج إلى بعض الوقت.
وبدل أن يبكي دون تفسير:
أنا خائف.
أو:
أنا حزين.
وهكذا تصبح اللغة وسيلة لتنظيم المشاعر وطلب الاحتياج.
التعبير عن المشاعر لا يعني التصرف بأي طريقة
من المهم التفرقة بين:
قبول الشعور
و:
قبول كل سلوك ينتج عنه.
يمكن أن أقول:
أنا غاضب.
لكن لا أضرب.
أنا حزين.
وأستطيع أن أطلب عناقًا.
أنا خائف.
وأطلب شخصًا موثوقًا ليبقى معي.
وهذه هي الفكرة العملية التي يدعمها الكتاب في الصفحات الأخيرة.
هناك من يساعدني
تحمل الصفحة التالية عنوان:
«هناك من يساعدني!»
وتشرح أن الإنسان يشعر أحيانًا بمشاعر جميلة وإيجابية تزيد ثقته بنفسه وتحفزه.
لكن في أوقات أخرى يمر بمشاعر سلبية أو صعبة ويشعر أنه ليس بخير.
وعندها لا يحتاج إلى مواجهة الأمر وحده.
من الشخص الذي يمكنني الحديث معه؟
تشجع الصفحة الطفل على التوجه إلى شخص يثق به.
وتعطي أمثلة:
أمي وأبي في البيت.
معلمتي في المدرسة.
ويصف الطفل لذلك الشخص:
شعوره.
وما يمر به.
حتى يساعده على تجاوز المشاعر وإيجاد حلول للمشكلة.
طلب المساعدة ليس ضعفًا
من المفيد تأكيد هذه النقطة أثناء قراءة الكتاب.
فطلب المساعدة لا يعني أن الطفل:
ضعيف.
أو عاجز.
بل يعني أنه يعرف متى يحتاج إلى دعم.
ويمكن تدريب الطفل على جمل واضحة:
أنا حزين وأريد أن أتحدث.
أنا خائف وأحتاج أن تبقى معي.
هذا الموقف يزعجني.
لا أعرف ماذا أفعل، هل تساعدني؟
دائرة المشاعر للأطفال
من أفضل الصفحات التعليمية في الملف صفحة:
دائرة المشاعر
وتعرض دائرة كبيرة تضم وجوهًا وتعبيرات مختلفة تساعد الطفل على اختيار الشعور الذي يمر به.
وتشمل الدائرة مشاعر متعددة مثل:
السعادة
الاشمئزاز
الملل
الخوف
الخجل
الاطمئنان
الضيق
الغضب
الحزن
التعب
الدهشة
الثقة.
كيفية استخدام دائرة المشاعر
يمكن طباعة الصفحة وتعليقها في مكان واضح.
وفي نهاية اليوم اسأل الطفل:
أين شعورك الآن في الدائرة؟
ثم:
ما الذي حدث وجعلك تشعر به؟
ماذا يحتاج هذا الشعور؟
هل تريد التحدث؟
وبمرور الوقت يتعلم الطفل التمييز بين مشاعر كان يسميها جميعًا:
«زعلان».
فقد يكتشف أنه:
محبط.
أو غاضب.
أو خائف.
أو متعب.
أو يشعر بالضيق.
نشاط اختر شعورك
يمكن استخدام دائرة المشاعر كل صباح.
اطلب من الطفل الإشارة إلى وجه واحد.
ثم يقول:
أنا أشعر بـ… لأن…
مثل:
أنا أشعر بالسعادة لأنني سأزور جدتي.
أنا أشعر بالقلق لأن لدي اختبارًا.
أنا أشعر بالتعب لأنني لم أنم جيدًا.
وهذا النشاط لا يحتاج أكثر من دقيقة أو دقيقتين.
أكمل الجملة
تحتوي الصفحة الأخيرة على نشاط بعنوان:
أكمل الجملة
ومن أمثلته:
أنا أشعر بالحزن عندما…
أنا أشعر بالسعادة عندما…
أنا أشعر بالخوف عندما…
أنا أشعر بالأمان عندما…
كما توجد جمل إضافية عن الغضب والأشياء المفضلة والعلاقات مع الأم والأب.
وهذا النشاط يسمح للطفل بأن يجعل الكتاب مرتبطًا بتجاربه الشخصية وليس بالشخصيات الموجودة في الرسوم فقط.
نشاط أنا أشعر بالحزن عندما
يمكن ترك الطفل يكمل الجملة دون تصحيح مشاعره.
مثل:
أنا أشعر بالحزن عندما يبتعد صديقي.
أنا أشعر بالحزن عندما أفقد لعبة.
أنا أشعر بالحزن عندما يمرض شخص أحبه.
ثم نسأله:
ماذا يساعدك عندما تكون حزينًا؟
نشاط أنا أشعر بالسعادة عندما
يمكن أن يقول الطفل:
عندما ألعب.
عندما أزور جدتي.
عندما أنجح في شيء.
عندما أجلس مع أسرتي.
عندما يساعدني صديقي.
وبذلك يكتشف الطفل أيضًا الأشياء التي تمنحه مشاعر إيجابية.
صندوق الحلول للمشاعر
من أهم أجزاء الصفحة الأخيرة:
صندوق الحلول
وتقترح الصفحة إعداد علبة ووضع بطاقات داخلها تحتوي على أفكار تساعد الطفل عندما يشعر بمشاعر صعبة مثل:
الغضب.
الحزن.
الملل.
ويستطيع الطفل لاحقًا إضافة حلول جديدة من اختياره.
صندوق الغضب
من الحلول التي يعرضها الملف عند الغضب:
الاستعاذة بالله.
الوضوء.
التنفس ببطء.
العد للعشرة.
الاستلقاء أو تغيير الوضعية.
التفكير قبل الكلام.
وممارسة الرياضة.
وهذه الصفحة مناسبة جدًا لتحويل التعامل مع الغضب من مجرد:
«اهدأ»
إلى قائمة خطوات يستطيع الطفل تجربتها.
التنفس عند الغضب
يمكن تدريب الطفل على تمرين بسيط.
يأخذ شهيقًا هادئًا.
ثم يخرج النفس ببطء.
ويكرر ذلك عدة مرات.
والهدف ليس إجباره على اختفاء الغضب فورًا.
بل إعطاء جسمه فرصة للهدوء قبل اتخاذ قرار أو قول كلمات قد يندم عليها.
العد للعشرة
يمكن أيضًا استخدام:
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
لكن المهم أن يكون العد وسيلة للحصول على وقت صغير قبل التصرف.
فخلال هذه الثواني يستطيع الطفل الانتقال من رد فعل سريع إلى قرار أكثر هدوءًا.
صندوق الحزن
تقدم الصفحة عدة اقتراحات للتعامل مع الحزن.
ومنها:
قراءة القرآن أو التسبيح.
طلب عناق من الأم أو الأب.
الرسم أو كتابة ما يشعر به الطفل.
الخروج للمشي.
والاستماع لقصة لطيفة.
وهذه الاقتراحات تبين للطفل أن الحزن لا يحتاج دائمًا إلى حل المشكلة فورًا.
أحيانًا يحتاج الشخص أولًا إلى:
الدعم.
والهدوء.
والقرب من شخص يحبه.
الرسم للتعبير عن المشاعر
إذا لم يعرف الطفل كيف يشرح شعوره، يمكن إعطاؤه ورقة وألوانًا.
وقول:
ارسم لي شعورك.
ما لونه؟
هل هو كبير أم صغير؟
أين تشعر به في جسمك؟
ما الذي يحتاج إليه؟
وهذه الطريقة تناسب الأطفال الذين يجدون الكلام أصعب من الرسم.
صندوق الملل
تعرض الصفحة أيضًا حلولًا للتعامل مع الملل، ومنها أفكار ترتبط باللعب والقراءة والمساعدة في المنزل وتمثيل الشخصيات وممارسة أنشطة مختلفة.
والفكرة ليست أن على الكبار توفير الترفيه للطفل في كل لحظة.
بل تدريبه على تكوين قائمة شخصية من الأنشطة يستطيع الرجوع إليها.
اصنع صندوق حلول خاص بطفلك
يمكن استخدام صندوق صغير حقيقي.
ويكتب الطفل مع أسرته بطاقات مثل:
أتنفس.
أرسم.
أطلب عناقًا.
أشرب ماء.
أقرأ قصة.
أمشي قليلًا.
أتحدث مع أمي.
أجلس في مكان هادئ.
أرتب ألعابي.
ألعب بالمكعبات.
ثم يختار بطاقة مناسبة عندما يحتاج إليها.
ماذا يتعلم الطفل من كتاب أنا أشعر؟
يساعد الملف الطفل على تعلم:
التعرف على المشاعر.
تسمية الشعور.
التعبير عنه بالكلمات.
معرفة أن المشاعر متنوعة.
التفريق بين الغضب والحزن والإحباط والخوف.
ملاحظة إشارات الجسم.
طلب الدعم عند الحاجة.
التحدث مع شخص موثوق.
التعامل مع الخوف.
التفكير عند الحيرة.
الشعور بالفخر بالعمل الجيد.
التعامل مع الغضب.
التعرف على الاطمئنان.
عدم الاستسلام للإحباط.
فهم مشاعر الآخرين.
استخدام دائرة المشاعر.
تكوين صندوق حلول شخصي.
أسئلة عن المشاعر للأطفال
يمكن بعد قراءة الملف سؤال الطفل:
ماذا يعني أن أشعر بالخوف؟
ماذا فعل الطفل عندما رأى حلمًا مزعجًا؟
إلى من ذهب عندما خاف؟
متى نشعر بالحيرة؟
ما الذي جعل الطفل يشعر بالفخر؟
ما علامات الغضب التي ظهرت عليه؟
لماذا كان غاضبًا؟
كيف شعر أثناء زيارة الطبيب؟
ماذا حدث لنبضات قلبه بعد أن اطمأن؟
لماذا شعر بالإحباط؟
هل استسلم؟
لماذا نحتاج إلى التعبير عن مشاعرنا؟
من الأشخاص الذين يمكن أن نطلب منهم المساعدة؟
ما المشاعر التي تعرفها من دائرة المشاعر؟
ما الحل الذي يمكن استخدامه عندما تغضب؟
ماذا يساعدك عندما تحزن؟
أسئلة تساعد الطفل على التعبير عن نفسه
بدل السؤال العام:
مالك؟
يمكن استخدام أسئلة أكثر تحديدًا:
هل أنت غاضب أم حزين؟
أين تشعر بهذا الشعور في جسمك؟
ماذا حدث قبل أن تشعر به؟
هل تريد أن أتحدث معك أم تجلس قليلًا وحدك؟
هل تحتاج إلى مساعدة؟
ما الذي يمكن أن يجعلك تشعر بأمان أكبر؟
أي شعور في دائرة المشاعر يشبه ما تشعر به الآن؟
نشاط الوجه والمشاعر
يمكن رسم دائرة فارغة تمثل وجهًا.
وقل للطفل:
ارسم وجهًا غاضبًا.
ثم وجهًا سعيدًا.
ثم خائفًا.
ثم متفاجئًا.
واسأله:
كيف تغيرت الحواجب؟
والفم؟
والعينان؟
وهذا يساعده على التعرف على تعبيرات الآخرين أيضًا.
نشاط تمثيل المشاعر
اكتب مشاعر على بطاقات.
مثل:
السعادة.
الغضب.
الخوف.
الحزن.
الدهشة.
الملل.
ثم يسحب الطفل بطاقة دون أن يريها للآخرين.
ويمثل الشعور بوجهه وجسمه.
ويحاول الآخرون تخمينه.
نشاط أين أشعر به في جسمي؟
ارسم جسمًا بسيطًا.
ثم اسأل:
أين تشعر بالغضب؟
في اليدين؟
الوجه؟
البطن؟
وأين تشعر بالخوف؟
وأين تشعر بالسعادة؟
لا توجد إجابة واحدة صحيحة للجميع.
فالهدف أن يتعلم الطفل ملاحظة جسمه.
نشاط موقف وشعور
اقرأ موقفًا:
كسرت لعبتك.
ما شعورك؟
ربحت في مسابقة.
ما شعورك؟
دخلت غرفة مظلمة.
ما شعورك؟
لم تعرف حل اللعبة.
ما شعورك؟
ساعدت شخصًا كبيرًا.
ما شعورك؟
ثم ناقش أن الموقف نفسه قد يثير مشاعر مختلفة لدى أشخاص مختلفين.
نشاط أكمل جمل المشاعر
استخدم النشاط الموجود في الصفحة الأخيرة وأضف إليه:
أنا أغضب عندما…
أنا أطمئن عندما…
أنا أفتخر بنفسي عندما…
أنا أشعر بالإحباط عندما…
أنا أحتاج إلى مساعدة عندما…
الشخص الذي أتحدث معه عندما أحزن هو…
وهكذا يستطيع الطفل تكوين خريطة شخصية لمشاعره واحتياجاته.
لماذا تعليم المشاعر مهم للأطفال؟
عندما يعرف الطفل اسم شعوره يصبح من الأسهل أن يقول:
أنا غاضب.
بدل:
ضربت لأنني لا أعرف ماذا أفعل.
ويقول:
أنا خائف.
بدل رفض موقف كامل دون تفسير.
ويقول:
أنا محبط.
بدل:
أنا فاشل.
وهذا التحول في اللغة مهم؛ لأنه يفصل بين:
الشعور
و:
هوية الطفل.
فالطفل ليس:
غاضبًا طوال الوقت.
بل:
يشعر بالغضب الآن.
والمشاعر تتغير.
لا نصنف الطفل بالشعور
من الأفضل تجنب قول:
أنت عصبي.
أنت خواف.
أنت حساس جدًا.
والبديل:
أرى أنك غاضب الآن.
يبدو أن هذا الموقف أخافك.
أعتقد أنك تشعر بالإحباط.
وهذا قريب من فلسفة الكتاب التي تجعل الطفل يقول:
أنا أشعر…
ولا تحول الشعور إلى صفة ثابتة في شخصيته.
صور من كتاب أنا أشعر للأطفال



تصميم كتاب أنا أشعر للأطفال
يعتمد الكتاب على خلفيات فاتحة ومساحات بيضاء مريحة ورسومات كرتونية كبيرة.
ويخصص لكل شعور عنوانًا واضحًا في أعلى الصفحة.
مثل:
الخوف.
الحيرة.
الفخر.
الغضب.
الاطمئنان.
الإحباط.
وتظهر الشخصيات بتعبيرات وجه قوية وواضحة، وهو أمر مهم جدًا في كتاب عن المشاعر؛ فالطفل يستطيع ملاحظة:
الحاجبين.
العينين.
الفم.
وضعية الجسم.
حتى قبل قراءة النص.
الفئة المناسبة لكتاب أنا أشعر
الملف مناسب بصورة خاصة للأطفال الذين بدأوا في تعلم:
أسماء المشاعر.
التعبير بالكلمات.
وصف المواقف.
وفهم السبب والنتيجة.
ويمكن للأطفال الأصغر استخدام الرسومات فقط مع شرح الأب أو الأم، بينما يستطيع الأطفال الأكبر قراءة الجمل ومناقشة الحلول الموجودة في الصفحات الأخيرة.
طريقة استخدام الكتاب في المنزل
ليس من الضروري قراءة جميع الصفحات مرة واحدة.
يمكن تخصيص كل يوم لشعور.
مثل:
اليوم الأول: الخوف.
اليوم الثاني: الغضب.
اليوم الثالث: الفخر.
وهكذا.
ابدأ بالصورة.
ثم اسأل:
ما الشعور الذي يبدو على الطفل؟
بعدها اقرأ النص.
ثم اسأل:
هل شعرت بهذا من قبل؟
وأخيرًا تحدث عن الطريقة التي يمكن التعامل بها مع الشعور.
طريقة استخدام الكتاب في الروضة والمدرسة
يمكن اختيار شعور الأسبوع.
مثل:
الغضب
ثم قراءة الصفحة الخاصة به.
وتعليق بطاقة تحمل صورة الوجه الغاضب.
ثم ممارسة نشاط:
كيف يبدو الغضب؟
ما الذي يجعلني أغضب؟
ما التصرفات غير المناسبة عندما أغضب؟
ما الحلول التي يمكن تجربتها؟
وفي نهاية الأسبوع يضيف الأطفال بطاقاتهم إلى:
صندوق الحلول.
ملاحظة مهمة للأهل
الهدف من تعليم المشاعر ليس جعل الطفل سعيدًا طوال الوقت.
الحزن والخوف والغضب والإحباط كلها مشاعر إنسانية طبيعية.
والهدف الأكثر واقعية هو أن يتعلم الطفل:
أعرف ما أشعر به.
أستطيع وصفه.
لا أؤذي نفسي أو الآخرين بسببه.
وأعرف متى ومن أطلب المساعدة.
وهذا هو الاتجاه الذي يدعم كتاب «أنا أشعر» في صفحاته المختلفة، وخاصة الجزء الخاص بالتعبير عن المشاعر وطلب الدعم وصندوق الحلول.
تحميل كتاب أنا أشعر للأطفال PDF مجانًا
يمكنكم الآن تحميل كتاب أنا أشعر للأطفال لتعليم المشاعر والتعبير عنها بصيغة PDF والاستفادة منه في المنزل أو الروضة والمدرسة.
يتكون الملف من 11 صفحة مصورة وملونة، ويعرض مجموعة من المواقف التي تساعد الطفل على التعرف على مشاعر مثل الخوف والحيرة والفخر والغضب والاطمئنان والإحباط، مع توضيح كيفية التعبير عنها وملاحظة بعض العلامات المرتبطة بها.
ثم ينتقل الكتاب إلى شرح لماذا نحتاج إلى التعبير عن المشاعر، وكيف يمكن للطفل التوجه إلى أمه أو أبيه أو معلمته عندما يحتاج إلى الدعم، بالإضافة إلى دائرة مشاعر تضم عددًا أكبر من الأحاسيس، وصفحة أنشطة تحتوي على جمل يكملها الطفل وصندوق حلول يساعده على التفكير في طرق مناسبة للتعامل مع الغضب والحزن والملل.
زر التحميل: تحميل كتاب أنا أشعر للأطفال PDF مجانًا
رابط تحميل كتاب أنا أشعر للأطفال PDF التحميل المباشر:
في حال وجود مشكلة في فتح الملف أو رابط التحميل، يرجى كتابة تعليق أسفل المقال حتى نتمكن من مراجعة الرابط وإصلاحه.



