قصص الأطفال

قصة البنت السعيدة للأطفال عن الرضا بما قسمه الله وعدم الحسد PDF

قصة البنت السعيدة للأطفال عن الرضا بما قسمه الله وعدم الحسد PDF - تحميل مجاني

تقدم قصة البنت السعيدة للأطفال عن الرضا بما قسمه الله وعدم الحسد حكاية تربوية بسيطة تدور حول صديقتين مقربتين تختلف ظروف حياتهما، فتبدأ إحداهما في مقارنة نفسها بالأخرى، قبل أن تساعدها الأحداث على فهم أن السعادة لا ترتبط فقط بكثرة الألعاب أو الملابس أو وجود من يقوم بالأعمال بدلًا عنها.

يحمل الكتاب عنوان «البنت السعيدة» ضمن سلسلة «آية وحكاية»، ويظهر على الغلاف اسم المؤلفة ميساء علي، مع رسوم كرتونية ملونة لشخصيتي القصة الرئيسيتين.

يتكون الملف من 10 صفحات؛ تبدأ القصة بالتعريف بالصديقتين عبير وورود، ثم تنتقل إلى موقف يثير مشاعر المقارنة والحسد، وبعد ذلك تقدم تجربة عملية داخل منزل ورود تساعد عبير وورود على اكتشاف معنى مختلف للسعادة.

ولا تنتهي القصة عند الأحداث فقط، بل تخصص الصفحة الأخيرة بعنوان «أهداف الحكاية» لشرح القيم الدينية والتربوية التي يراد غرسها في الطفل، مثل الرضا بالرزق، وعدم الحسد، وحب الخير للآخرين.

ويمكنك معرفة قصص أطفال تعليمية لعمر 5 سنوات ، عزيزي ولي الأمر، والاستفادة من الملف وتحميله وقراءته مع الطفل في المنزل أو المدرسة.

يقدم لكم موقع مدونة الأسرة العربية هذا الملف بصيغة PDF، ليكون وسيلة قصصية تساعد الأطفال على فهم مفاهيم القناعة والرضا والمشاركة والعمل وحب الخير للغير بطريقة بسيطة.

معلومات عن قصة البنت السعيدة

اسم القصة: البنت السعيدة

اسم السلسلة: آية وحكاية

صيغة الملف: PDF

عدد الصفحات: 10 صفحات

الشخصيات الرئيسية: عبير وورود

نوع المحتوى: قصة دينية وتربوية مصورة

موضوع القصة: الرضا وعدم الحسد والقناعة

قيم إضافية: العمل، المشاركة، مساعدة الأسرة، حب الآخرين

مكان الأحداث: المدرسة ومنزل ورود

نوع الرسوم: كرتونية ملونة

المؤلفة: ميساء علي

الفئة المستهدفة: الأطفال في مرحلة القراءة المبكرة والسنوات الأولى

الاستخدام: القراءة المنزلية، الأنشطة التربوية والمدرسة

بداية قصة عبير وورود

تبدأ القصة بالتعريف بصديقتين حميمتين هما:

عبير

و:

ورود

تحب كل واحدة منهما الأخرى كثيرًا، وهما زميلتان تجلسان على مقعد دراسي واحد، وتقضيان وقت الاستراحة بين الدروس معًا، كما تترافقان عند الذهاب إلى المدرسة والعودة منها.

ويقدم هذا الجزء علاقة قوية بين الطفلتين قبل ظهور المشكلة، وهو أمر مهم لأن القصة لا تصور الحسد بين شخصين متخاصمين، بل بين صديقتين تحب كل منهما الأخرى.

عبير تشعر بالملل

في أحد الأيام، وأثناء وجودهما في ساحة المدرسة، تخبر عبير صديقتها بأنها تشعر بالملل كثيرًا عندما تكون في المنزل.

وتشرح أن والدها لا يقصر في شراء الأشياء لها، بل يحضر لها الملابس الجميلة والحلوى اللذيذة، بالإضافة إلى امتلاكها ألعابًا كثيرة وغالية.

ومع ذلك تقول إنها تشعر بالملل.

تسألها ورود عن السبب، وتظن أن عبير ربما تساعد والدتها كثيرًا في أعمال المنزل ولهذا تشعر بالتعب أو الملل.

لكن عبير تجيب بأنها لا تقوم تقريبًا بأعمال المنزل، لأن لديهم خادمة تتولى تلك الأعمال.

وهنا تبدأ المقارنة في ذهن ورود.

ورود تقارن حياتها بحياة عبير

بعد سماع كلام صديقتها، تقول ورود في نفسها إن حياة عبير تبدو جميلة جدًا.

فعبير لديها:

ملابس جميلة

ألعاب كثيرة

حلويات

ومن يساعد في أعمال المنزل

ولا تحتاج إلى القيام بأعمال متعبة.

وتبدأ ورود في الشعور بأن حياة صديقتها أكثر راحة وسعادة من حياتها.

هذه اللحظة هي أساس المشكلة التربوية في القصة؛ فالمشكلة لا تبدأ من امتلاك عبير أشياء كثيرة، بل من مقارنة ورود ما لديها بما لدى صديقتها.

ورود تشعر بالحسد

بعد عودتها إلى المنزل تبدو ورود متجهمة وحزينة.

تلاحظ والدتها حالتها وتسألها:

ما بك يا ورود؟

فتخبرها أن صديقتها عبير لا تساعد والدتها في أعمال المنزل لأن لديهم خادمة، كما أن والدها يشتري لها الحلوى والألعاب الجميلة.

وتظهر ورود انزعاجها من هذا الاختلاف، حتى إن والدتها تلاحظ أنها بدأت تحسد صديقتها على ما لديها.

ولا تعالج الأم الموقف بمحاضرة طويلة، بل تختار طريقة عملية.

فكرة الأم

تسأل ورود والدتها إن كانت تعلم أن عبير، رغم كل الأشياء التي تمتلكها، تشعر بالملل.

فتقترح الأم:

دعوتها إلى المنزل بعد المدرسة.

وتوضح أن زيارة عبير للمنزل يمكن أن تكون فرصة لتتعرف ورود عليها بصورة أعمق، ولتتعرف عبير بدورها على طريقة حياة صديقتها.

وهذه نقطة مهمة في القصة؛ إذ تتحول المشكلة من مقارنة من بعيد إلى تجربة مباشرة.

عبير تزور منزل ورود

في اليوم التالي تعرض ورود الفكرة على صديقتها عبير.

فتوافق عبير، ويستأذن الأهل في الزيارة.

وعندما تصل الصديقتان إلى المنزل تستقبلهما والدة ورود بابتسامة وترحب بهما.

ثم تقترح عليهما:

أن تغسلا أيديهما

وأن تساعداها في إعداد طعام الغداء.

بالنسبة لعبير، هذه ليست مجرد مهمة منزلية، وإنما تجربة جديدة لم تكن معتادة عليها.

مشاركة الأطفال في إعداد الطعام

تشارك عبير وورود في تجهيز الطعام مع الأم.

ولا تقدم القصة العمل المنزلي بصورة عقاب أو واجب ثقيل فقط، بل باعتباره نشاطًا يمكن أن يشعر الطفل بالمتعة والإنجاز عندما يشارك فيه.

بعد الانتهاء من إعداد الطعام تجلس الصديقتان لتناول الغداء.

وعندما تتذوق عبير الطعام، تقول إنه من ألذ الأطعمة التي تناولتها.

فتلفت الأم انتباهها إلى السبب.

لماذا أعجب عبير الطعام؟

توضح والدة ورود لعبير أن الطعام أصبح ذا قيمة مختلفة بالنسبة إليها لأنها شاركت في إعداده.

وتشرح لها أن الإنسان يشعر بمتعة العمل عندما يشارك فيه ويبذل جهده حتى ينتهي منه.

وهذه الفكرة تشكل نقطة تحول في القصة.

فعبير التي كانت تشعر بالملل رغم امتلاكها أشياء كثيرة، تبدأ في اكتشاف أن السعادة قد تأتي من:

المشاركة

العمل

المساعدة

والشعور بالإنجاز.

إنجاز الواجبات قبل اللعب

بعد تناول الطعام تقول ورود لصديقتها إن عليهما أولًا إنهاء واجباتهما المدرسية.

وبعد الانتهاء سيكون لديهما متسع من الوقت للعب.

وتقدم القصة هنا تنظيمًا بسيطًا لوقت الطفل:

أولًا المسؤوليات.

ثم اللعب.

ولا يتم تصوير الواجب أو العمل على أنه يمنع الاستمتاع، بل على العكس؛ بعد الانتهاء منه تستطيع الطفلتان الاستمتاع بوقتهما بصورة أفضل.

اللعب بالدمى

بعد إنجاز الواجبات، تحضر ورود دميتين وتعرض إحداهما على عبير.

ثم تجلس الصديقتان على الأرض وتبدآن اللعب، بينما يدور حولهما الأطفال والدمى في مشهد مرح.

ويظهر هنا تناقض مهم مع بداية القصة.

عبير لديها في منزلها ألعاب كثيرة وغالية، لكنها كانت تشعر بالملل.

أما في منزل ورود فتستمتع بوقت بسيط، لأنها تشارك صديقتها النشاط والعمل واللعب.

ماذا تعلمت عبير من زيارة ورود؟

في المساء يأتي والد عبير ليصطحبها إلى المنزل.

فتشكر عبير صديقتها ووالدتها على حسن الضيافة، وتخبر ورود بأنها استمتعت كثيرًا بهذا اليوم وتتمنى أن تزورها صديقتها هي الأخرى.

تعود عبير إلى منزلها وهي تحمل نظرة مختلفة عن حياتها.

لم تعد المشكلة بالنسبة إليها أن المنزل يفتقر إلى الألعاب، فهي كانت تمتلك الكثير منها أصلًا.

بل أدركت أن جزءًا من الملل كان ناتجًا عن عدم المشاركة وعدم وجود أنشطة تشعرها بالإنجاز.

عبير تشكر أمها

قبل النوم تذهب عبير إلى والدتها وتخبرها بأنها:

أفضل أم في العالم

وأنها تحبها

وتحب والدها

وتحب أخاها علاء

وتحب منزلها.

ثم تعد والدتها بأنها ستساعدها دائمًا في أعمال المنزل.

وتوضح هذه النهاية أن التغيير لم يكن فقط في نظرة ورود إلى عبير، بل حدث تغيير مهم أيضًا في شخصية عبير نفسها.

من هي البنت السعيدة؟

في نهاية القصة تبتسم الأم لورود وتقول لها ما يفيد أنها هي أيضًا البنت السعيدة، وأن كل إنسان يستطيع أن يكون سعيدًا بحسب ما رزقه الله تعالى.

وبذلك يكتسب عنوان القصة معنى أوسع.

فـ«البنت السعيدة» ليست فقط الفتاة التي لديها:

ألعاب أكثر

أو ملابس أغلى

أو وسائل راحة أكبر.

السعادة في القصة مرتبطة بـ:

الرضا

تقدير الأسرة

المشاركة

العمل

حب الآخرين

والاستمتاع بما رزق الله الإنسان.

الفكرة الأساسية في قصة البنت السعيدة

تواجه القصة تصورًا شائعًا لدى الأطفال:

إذا كان لدى شخص آخر أشياء أكثر مني، فهو بالتأكيد أسعد مني.

لكن الأحداث توضح أن الواقع ليس بهذه البساطة.

ورود ترى فقط ما تمتلكه عبير.

ولا ترى شعورها بالملل.

وعبير تمتلك ألعابًا كثيرة، لكنها لا تشارك كثيرًا في الأعمال والنشاطات الأسرية.

وعندما تجرب المشاركة والعمل واللعب مع صديقتها، تستمتع بيومها بصورة مختلفة.

لذلك يمكن استخدام القصة لتعليم الطفل أن المقارنة من الخارج قد تكون مضللة؛ فنحن نرى جزءًا فقط من حياة الآخرين.

أهداف الحكاية

تخصص الصفحة الأخيرة بالكامل لعنوان:

أهداف الحكاية

وتوضح عدة رسائل دينية وتربوية.

ومن أهم هذه الأهداف:

الإيمان بأن الله تعالى هو الرزاق.

الرضا بما قسمه الله للإنسان.

عدم الاعتراض على ما قسمه الله.

الابتعاد عن الحسد.

حب الخير للآخرين.

تذكر أن النعمة من الله.

الصبر مع طلب الرزق من الله.

اتباع التوجيه النبوي في محبة الخير للآخرين.

الله هو الرزاق

توضح أهداف الحكاية أن الله تعالى هو الذي قسم لكل إنسان رزقه.

ومن هنا يأتي مفهوم:

الرضا بما قسمه الله.

فالطفل ليس مطالبًا بأن تكون حياته مطابقة لحياة صديقه.

قد يمتلك أحدهما شيئًا لا يمتلكه الآخر، بينما توجد لدى الآخر نعم مختلفة.

والهدف ليس منع الطفل من الطموح أو الرغبة، بل ألا تتحول المقارنة إلى حسد أو اعتراض.

النهي عن الحسد

تذكر صفحة الأهداف بصورة مباشرة النهي عن الحسد، وتربط ذلك بما يسببه الحسد من مشاعر سلبية بين الناس.

ويمكن عند قراءة القصة مع الطفل تبسيط معنى الحسد.

فبدل الاكتفاء بتعريف نظري، يمكن العودة إلى موقف ورود.

لقد كانت تحب صديقتها عبير.

لكن عندما ركزت على الألعاب والملابس والخادمة، بدأت تشعر بالضيق.

وهكذا أفسدت المقارنة جزءًا من شعورها تجاه صديقتها.

أحب لغيرك ما تحب لنفسك

تستشهد صفحة أهداف الحكاية بالحديث الشريف:

«لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه».

ويمكن استخدام هذا الجزء في سؤال الطفل:

إذا حصل صديقك على لعبة جميلة، ماذا تتمنى له؟

إذا نجح زميلك، هل تفرح له؟

إذا حصل أخوك على هدية، هل تستطيع أن تسعد من أجله؟

وهكذا ينتقل المفهوم من نص محفوظ إلى سلوك يومي.

قول ما شاء الله

تشير أهداف الحكاية كذلك إلى تعويد الطفل عندما يرى شيئًا يعجبه على ذكر الله بدل الانشغال بالحسد، وتورد العبارة:

ما شاء الله، لا قوة إلا بالله.

ويمكن ربطها مباشرة بموقف ورود عندما شاهدت ما لدى عبير.

ماذا يتعلم الطفل من قصة البنت السعيدة؟

تساعد القصة على غرس عدة قيم، منها:

الرضا بما رزقنا الله

عدم مقارنة حياتنا دائمًا بحياة الآخرين

عدم الحسد

حب الخير للأصدقاء

تقدير الأسرة

مساعدة الأم في المنزل

أهمية العمل

المشاركة في إعداد الطعام

إنجاز الواجب قبل اللعب

احترام الصداقة

التعبير عن الامتنان

الشعور بالإنجاز

البحث عن السعادة في العلاقات والأنشطة وليس في الأشياء فقط

الفرق بين القناعة والكسل

من المهم عند شرح القصة ألا يفهم الطفل أن الرضا يعني عدم الاجتهاد.

فالقصة نفسها تقدم العمل بصورة إيجابية.

عبير تصبح أكثر سعادة عندما:

تشارك في إعداد الطعام.

تنجز واجباتها.

وتقرر مساعدة والدتها.

إذًا الرسالة ليست:

لا تعمل لأن عليك الرضا.

بل:

ارض بما لديك، واعمل واجتهد، ولا تجعل ما لدى الآخرين سببًا للحسد أو التعاسة.

أهمية العمل في قصة البنت السعيدة

من أجمل النقاط في القصة أنها لا تعالج الحسد بالكلام فقط.

الأم لا تكتفي بأن تقول للطفلتين:

لا تحسدا الآخرين.

بل تجعل عبير تجرب العمل.

تشارك في إعداد الطعام، ثم تكتشف أن الطعام الذي ساهمت في إعداده له طعم مختلف بالنسبة إليها.

وبذلك تربط القصة بين:

العمل

والإنجاز

والسعادة.

أهمية مساعدة الأم في المنزل

بعد تجربتها في منزل ورود، تتغير عبير وتعد والدتها بأنها ستساعدها دائمًا في أعمال المنزل.

ويمكن أن تكون هذه فرصة جيدة لولي الأمر لربط القصة بمهام بسيطة تناسب عمر الطفل، مثل:

ترتيب ألعابه

وضع ملابسه في مكانها

المساعدة في تجهيز المائدة

جمع كتبه

ترتيب غرفته

دون تحويل هذه المهام إلى عقوبة.

صور من قصة البنت السعيدة

قصة البنت السعيدة للأطفال عن الرضا بما قسمه الله وعدم الحسد PDF
قصة البنت السعيدة للأطفال عن الرضا بما قسمه الله وعدم الحسد PDF
قصة البنت السعيدة للأطفال عن الرضا بما قسمه الله وعدم الحسد PDF
قصة البنت السعيدة للأطفال عن الرضا بما قسمه الله وعدم الحسد PDF
قصة البنت السعيدة للأطفال عن الرضا بما قسمه الله وعدم الحسد PDF
قصة البنت السعيدة للأطفال عن الرضا بما قسمه الله وعدم الحسد PDF

طريقة قراءة القصة مع الطفل

يمكن البدء بالغلاف وسؤال الطفل:

من البنتان في الصورة؟

هل تعتقد أنهما صديقتان؟

ثم عند قراءة بداية القصة:

ما الأشياء التي تفعلها مع صديقك في المدرسة؟

وعندما تقول عبير إنها تملك ألعابًا كثيرة لكنها تشعر بالملل:

هل يمكن أن نمتلك ألعابًا كثيرة ونشعر بالملل؟

وعندما تبدأ ورود في المقارنة:

هل نعرف كل شيء عن حياة صديقنا؟

وعند زيارة المنزل:

ما الأعمال التي تستطيع أن تساعد بها في البيت؟

ثم قبل النهاية:

ماذا تعتقد أن عبير تعلمت اليوم؟

أسئلة بعد قراءة قصة البنت السعيدة

يمكن سؤال الطفل:

من بطلتَا القصة؟

ما علاقة عبير بورود؟

ماذا كانت عبير تقول عن حياتها في المنزل؟

لماذا تعجبت ورود؟

ماذا شعرت ورود تجاه صديقتها؟

كيف عرفت الأم أن هناك مشكلة؟

ماذا اقترحت الأم؟

ماذا فعلت عبير عندما زارت منزل ورود؟

لماذا أعجبها الطعام؟

ماذا فعلت الصديقتان قبل اللعب؟

بماذا لعبتا؟

ماذا قالت عبير لأمها بعد عودتها؟

ما الذي جعل عبير سعيدة؟

ماذا تعلمت ورود؟

لماذا لا ينبغي لنا أن نحسد الآخرين؟

ما النعمة التي تحب أن تشكر الله عليها اليوم؟

نشاط نعمتي اليوم

يمكن تنفيذ نشاط بسيط بعد قراءة القصة.

اطلب من الطفل أن يذكر ثلاث نعم يحبها في حياته.

مثل:

أسرتي

غرفتي

لعبي

أصدقائي

مدرستي

طعامي

صحتي.

ثم يختار واحدة ويرسمها.

والهدف هو تحويل مفهوم القناعة من كلمة مجردة إلى أشياء يستطيع الطفل ملاحظتها في حياته اليومية.

نشاط أحب الخير لصديقي

اكتب عدة مواقف واسأل الطفل كيف يرد عليها.

مثل:

حصل صديقك على لعبة جديدة.

تفوقت زميلتك في المدرسة.

حصل أخوك على هدية.

رسم صديقك لوحة جميلة.

ثم ناقش معه إجابات مثل:

أفرح له.

أبارك له.

أقول ما شاء الله.

ولا أتمنى زوال ما لديه.

نشاط أساعد أسرتي

يمكن بعد قراءة الجزء الخاص بمشاركة عبير في إعداد الطعام عمل قائمة صغيرة بعنوان:

أعمال أستطيع مساعدتهم فيها

ويختار الطفل منها مهمة أو مهمتين مناسبتين لعمره.

مثل:

ترتيب السرير

جمع الألعاب

ترتيب الكتب

المساعدة في المائدة

وضع الملابس في السلة.

وبذلك ترتبط القصة بسلوك يمكن تطبيقه بعد القراءة مباشرة.

أسلوب الرسوم في القصة

تعتمد القصة على رسوم كرتونية للأطفال بألوان هادئة يغلب عليها:

الوردي

والبنفسجي

والأزرق

مع شخصيات ذات تعبيرات وجه واضحة.

فتظهر ورود حزينة عندما تبدأ في مقارنة نفسها بصديقتها، وتظهر الصديقتان سعيدتين أثناء الزيارة واللعب.

كما تحيط النصوص في أغلب الصفحات زخرفة من القلوب الصغيرة، وهو أسلوب يتناسب مع موضوع الصداقة والمشاعر الذي تدور حوله الحكاية.

نصائح لاستخدام القصة تربويًا

يفضل ألا يقال للطفل ببساطة:

ورود كانت سيئة لأنها حسدت صديقتها.

الأفضل مناقشة الشعور نفسه.

يمكن القول:

من الطبيعي أن نرى شيئًا عند شخص آخر ونتمنى مثله.

لكن ماذا نفعل بعد ذلك؟

هل نحزن طوال الوقت؟

هل نتمنى أن يفقده؟

أم نسأل الله من فضله ونشكر الله على ما لدينا؟

هذا التفريق يجعل الطفل يفهم القيمة بدل أن يخاف من الاعتراف بمشاعره.

تحميل قصة البنت السعيدة للأطفال مجانًا

يمكنكم الآن تحميل قصة البنت السعيدة للأطفال عن الرضا بما قسمه الله وعدم الحسد بصيغة PDF وقراءتها مع الأطفال في المنزل أو المدرسة.

يتكون الملف من 10 صفحات، ويقدم قصة مصورة عن الصديقتين عبير وورود، وكيف أدت المقارنة إلى شعور بالحسد، ثم ساعدت تجربة المشاركة والعمل والزيارة المنزلية على تغيير نظرتهما إلى معنى السعادة.

كما تحتوي الصفحة الأخيرة على أهداف الحكاية، والتي تؤكد أن الله هو الرزاق، وتدعو إلى الرضا بما قسمه الله، والابتعاد عن الحسد، وحب الخير للآخرين.

زر التحميل: تحميل قصة البنت السعيدة للأطفال PDF مجانًا

رابط تحميل قصة البنت السعيدة للأطفال PDF التحميل المباشر:

اضغط هنا للتحميل

في حال وجود مشكلة في فتح الملف أو رابط التحميل، يرجى كتابة تعليق أسفل المقال حتى نتمكن من مراجعة الرابط وإصلاحه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

🧡 لدعم المحتوى التعليمي المجاني، يرجى إيقاف مانع الإعلانات.🧡