قصص الأطفال

قصة شجرة العنب للأطفال عن مساعدة الآخرين والعطاء وفعل الخير PDF

قصة شجرة العنب للأطفال عن مساعدة الآخرين والعطاء وفعل الخير PDF - تحميل مجاني

تقدم قصة شجرة العنب للأطفال رسالة تربوية بسيطة حول مساعدة المحتاج، والعطاء حتى عندما نملك القليل، والرحمة بالآخرين، وعدم التقليل من قيمة المساعدة الصغيرة، والصبر والرضا، وأن فعل الخير قد يعود على صاحبه بالخير أيضًا.

يحمل الكتاب عنوان «شجرة العنب» ضمن سلسلة روائع القصص، ويظهر على الغلاف شجرتا العنب والتوت في حديقة خضراء، بينما تعتمد القصة على شخصيات نباتية مرسومة بملامح بشرية لتقريب الفكرة إلى الطفل.

ويتكون الملف من 9 صفحات مصورة، تبدأ بالتعريف بحديقة العم حسن وشجرة العنب الصغيرة، ثم حزن شجرة التوت وطلبها المساعدة، وتنتهي بنمو الخير بين الشجرتين وتحول حالهما إلى الأفضل.

ويمكنك معرفة كيفية تحميل قصة سيدنا ابراهيم للأطفال، عزيزي ولي الأمر، والاستفادة من الملف وتحميله وطباعته للاستخدام في المنزل أو الروضة والمدرسة.

يقدم لكم موقع مدونة الأسرة العربية هذا الملف بصيغة PDF ليكون وسيلة ممتعة لمناقشة الطفل في العطاء، ومساعدة الآخرين، والرضا، والصبر، والتعاون، والرحمة، وعدم الاعتذار بقلة الإمكانات عندما نستطيع تقديم شيء ولو كان بسيطًا.

معلومات عن قصة شجرة العنب

اسم القصة: شجرة العنب

السلسلة: روائع القصص

صيغة الملف: PDF

عدد الصفحات: 9 صفحات

نوع المحتوى: قصة أطفال تربوية مصورة

الشخصيات الأساسية:

شجرة العنب

شجرة التوت

المكان:

حديقة العم حسن

موضوع القصة:

شجرة عنب صغيرة وقليلة الثمار تساعد شجرة التوت الحزينة بما لديها من أغصان وأوراق، رغم أنها نفسها لا تملك الكثير، فتتحول المساعدة الصغيرة مع الوقت إلى خير يعود على الشجرتين.

القيم الأساسية:

مساعدة الآخرين

فعل الخير

العطاء

الرحمة

الصبر

الرضا

القناعة

التعاون

الإيثار

عدم احتقار المعروف الصغير

مساعدة المحتاج

الشعور بالآخرين

المبادرة

الأمل

حديقة العم حسن

تبدأ القصة في:

حديقة العم حسن.

وتصفها بأنها:

حديقة جميلة.

وتوجد فيها:

أشجار كثيرة ومتنوعة.

ومن بين هذه الأشجار كانت هناك:

شجرة العنب.

وهكذا تبدأ القصة بمكان هادئ مليء بالنباتات، لكن اهتمامها يتجه سريعًا إلى شجرة مختلفة عن بقية الأشجار.

كيف كانت شجرة العنب؟

لم تكن شجرة العنب كبيرة وكثيفة.

بل تصفها القصة بأنها:

قليلة الأوراق.

و:

قصيرة الأغصان.

كما أنها لم تكن تجلب في كل موسم إلا:

القليل من الثمار.

ومع ذلك لم تكن غاضبة من حالها.

شجرة العنب الصابرة

رغم قلة ما لديها كانت شجرة العنب:

صابرة وراضية بما قدر الله لها من رزق قليل.

وهذه الصفة مهمة جدًا لفهم شخصيتها.

فهي ليست غنية بالأغصان والأوراق.

ولا تحمل كمية كبيرة من الثمار.

لكنها تعرف كيف:

ترضى.

وتصبر.

ثم سنكتشف أنها تعرف أيضًا كيف:

تعطي.

الرضا لا يعني التوقف عن العمل

يمكن شرح مفهوم الرضا للطفل بصورة متوازنة.

الرضا لا يعني:

ألا أحاول تحسين حياتي.

أو ألا أعمل.

بل يعني:

ألا أعيش غاضبًا طوال الوقت بسبب مقارنة نفسي بالآخرين.

فشجرة العنب كانت قليلة الثمار، لكنها لم تجعل ذلك سببًا:

للحسد.

أو الشكوى المستمرة.

سماع صوت البكاء

في أحد الأيام تسمع شجرة العنب:

صوت بكاء.

وكان الصوت صادرًا عن:

شجرة التوت

التي تعيش بجوارها.

فتشعر شجرة العنب بالألم والحزن من أجلها.

ولا تتجاهل بكاء جارتها.

الخطوة الأولى في المساعدة

شجرة العنب لم تكن تعرف بعد:

ما المشكلة؟

ولا هل تستطيع حلها؟

لكنها فعلت أول شيء مهم:

سألت.

فقالت لشجرة التوت:

ما الذي يبكيك؟

وهذا يعلم الطفل أن المساعدة تبدأ أحيانًا من:

الانتباه.

والسؤال.

والاستماع.

لا تفترض سبب الحزن

عندما نرى شخصًا حزينًا قد نعتقد أننا نعرف السبب.

لكن الأفضل أحيانًا أن نسأل:

ماذا حدث؟

هل تحتاج إلى مساعدة؟

هل تريد أن تتحدث؟

وهذا ما تفعله شجرة العنب.

لماذا كانت شجرة التوت تبكي؟

تخبر شجرة التوت جارتها أنها تبكي بسبب:

جفاف أغصانها.

و:

سقوط أوراقها.

وأصبحت تقف:

عارية تقريبًا بلا أوراق تغطيها.

ولذلك تشعر شجرة التوت بالحزن.

شجرة التوت تفتقد أمها

تقول شجرة التوت إنه لو كانت:

أمها موجودة بجانبها

ولم تُقطع، لمالت عليها وغطتها:

بأغصانها.

وأوراقها الكثيفة.

وهنا نعرف أن حزن شجرة التوت ليس مرتبطًا فقط:

بسقوط الأوراق.

بل أيضًا:

بافتقاد من كان يمكن أن يحميها ويساعدها.

الشعور بمن يمر بوقت صعب

تتأثر شجرة العنب بكلام شجرة التوت.

وتشفق عليها.

ولا تقول:

هذه ليست مشكلتي.

ولا تكتفي بمشاهدة حزنها.

بل تفكر:

ماذا أستطيع أن أفعل؟

سؤال شجرة العنب

تسأل شجرة العنب:

«ما الذي أستطيع أن أفعله من أجلك أيتها الشجرة الحزينة؟»

وهذه من أهم الجمل في القصة.

فبدل أن تقول:

أتمنى أن تتحسن حالك.

تسأل عن:

فعل حقيقي تستطيع تقديمه.

الفرق بين التعاطف والمساعدة

التعاطف يعني:

أن أشعر بحزن الشخص.

لكن المساعدة تضيف سؤالًا آخر:

هل يوجد شيء أستطيع فعله؟

شجرة العنب فعلت الاثنين.

شعرت بالحزن من أجل التوت.

ثم عرضت عليها:

المساعدة.

ماذا طلبت شجرة التوت؟

تجيبها شجرة التوت بأنها تستطيع:

مد أغصانها فوقها

وأن تكسوها:

بأوراقها.

وهنا تظهر مشكلة.

شجرة العنب تريد المساعدة.

لكنها تعرف أنها لا تملك:

الكثير.

شجرة العنب قليلة الإمكانات

تقول شجرة العنب:

إن أغصانها:

قصيرة.

وأوراقها:

قليلة.

ولذلك فهي لا تستطيع أن تغطي إلا:

جزءًا صغيرًا من شجرة التوت.

وهذا موقف قريب من حياة الطفل.

قد يرى شخصًا يحتاج إلى مساعدة كبيرة ويقول:

لكنني لا أستطيع فعل كل شيء.

وهنا تقدم القصة إجابة مهمة.

لا تحتقر المساعدة الصغيرة

شجرة التوت لا تطلب منها أن تحل المشكلة كلها.

بل تقول لها:

لا تترددي.

فربما يكون هذا:

خيرًا لها أيضًا.

وهكذا تصبح الفكرة:

إذا لم أستطع تقديم الكثير، يمكنني تقديم:

ما أستطيع.

القليل أفضل من لا شيء

يمكن تبسيط هذه الرسالة للطفل.

إذا كان صديق يحتاج إلى:

عشرة أشياء

وأستطيع مساعدته في شيء واحد فقط،

فهذا الشيء:

له قيمة.

وإذا كان هناك عمل كبير ولا أستطيع إنهاءه وحدي:

يمكنني المساهمة بجزء.

المشكلة هي أن نفكر:

إذا لم أستطع فعل كل شيء، فلن أفعل شيئًا.

شجرة العنب تبدأ بالمساعدة

تقرر شجرة العنب أن تحاول.

فترفع:

أغصانها.

وتمدها فوق:

شجرة التوت.

وهذا هو التحول الحقيقي في القصة.

فهي لا تملك الكثير.

لكنها تستخدم:

ما لديها بالفعل.

العطاء بما نملك

شجرة العنب لم تبحث عن شيء غير موجود لديها.

بل أعطت:

أغصانها.

وأوراقها.

أي أنها قدمت:

ما تستطيع تقديمه.

ويمكن سؤال الطفل:

ما الأشياء التي تستطيع أنت تقديمها؟

قد تكون:

وقتًا.

مساعدة.

كلمة طيبة.

مشاركة أداة.

تعليم شيء تعرفه.

أو مساعدة شخص في حمل شيء مناسب.

المساعدة تستمر

لا يحدث التغيير كله في لحظة واحدة.

فالقصة توضح أن الأمر يحتاج إلى:

وقت.

وتبدأ الأغصان والأوراق بالامتداد والكثرة، حتى يتحسن المشهد بين الشجرتين.

وهذا يسمح بمناقشة فكرة:

أن الخير قد يحتاج إلى:

استمرار.

وصبر.

مساعدة اليوم قد تظهر نتيجتها لاحقًا

بعض الأعمال الطيبة نرى نتيجتها مباشرة.

وبعضها:

لا.

قد تساعد شخصًا على التعلم اليوم.

ثم يظهر أثر ذلك بعد أسابيع.

قد تزرع نباتًا اليوم.

ولا ترى الثمار إلا بعد وقت.

وهذا يشبه ما يحدث في القصة.

شجرة العنب تكبر

مع مرور الوقت تبدأ شجرة العنب في مد أغصانها حول شجرة التوت.

وتظهر الرسوم الأغصان الخضراء الممتدة فوقها، بعد أن كانت شجرة العنب في البداية:

قليلة الأوراق.

وقصيرة الأغصان.

وهنا تتحول مساعدة شجرة التوت أيضًا إلى:

سبب لنمو شجرة العنب نفسها.

الخير لا ينقص صاحبه دائمًا

قد تعتقد شجرة العنب:

إذا أعطيت أوراقي وأنا لا أملك إلا القليل، فسأصبح أفقر.

لكن أحداث القصة تسير في الاتجاه المعاكس.

فالعطاء يصبح سببًا في:

النمو.

والكثرة.

وهذه هي الرسالة الرمزية التي تقدمها الحكاية.

شجرة التوت تنتقل من الحزن إلى الفرح

لم تمر إلا فترة حتى استطاعت شجرة العنب أن تغطي شجرة التوت:

بأغصانها.

وأوراقها.

فتتحول حال شجرة التوت:

من الحزن إلى الفرح.

وتظهر الشجرتان في الرسوم:

مبتسمتين.

وتصافح إحداهما الأخرى.

أثر المساعدة في مشاعر الآخرين

في بداية القصة كانت شجرة التوت:

تبكي.

وفي النهاية أصبحت:

سعيدة.

والسبب لم يكن أن شجرة العنب تستطيع فعل المعجزات.

بل لأنها:

استمعت.

واهتمت.

وقدمت ما تستطيع.

واستمرت.

تغير حال شجرة العنب أيضًا

النهاية لا تتحدث عن شجرة التوت وحدها.

بل توضح أن حال:

شجرة العنب

يتغير أيضًا.

فبعد أن كانت قليلة:

الأغصان.

والأوراق.

والثمر،

تصبح أكثر:

غنى وكثرة.

وهكذا يستفيد:

المحتاج

و:

صاحب المعروف.

جزاء فعل الخير

تربط الصفحة الأخيرة هذا التغير بمساعدة شجرة العنب لشجرة التوت.

وتقدم الرسالة على أنها مثال لجزاء:

من يمد يده بالخير للفقير.

ومن يساعد المحروم والمحتاج.

وهذه هي الخلاصة الأخلاقية المباشرة للكتاب.

الفكرة الأساسية في قصة شجرة العنب

القصة تبدأ بشجرة لا تملك الكثير.

وهذا مهم جدًا.

لو كانت شجرة العنب ضخمة وغنية بالأوراق، لكان من السهل أن تقول:

أستطيع المساعدة لأن لدي الكثير.

لكنها كانت:

قليلة الأوراق.

قصيرة الأغصان.

قليلة الثمار.

ومع ذلك ساعدت.

وهنا تصبح الرسالة:

العطاء لا يحتاج دائمًا إلى الوفرة.

لست بحاجة لأن تكون غنيًا حتى تساعد

يمكن للطفل أن يساعد دون مال.

يمكن أن:

يشرح لصديقه درسًا.

يشارك لعبة.

يساعد أخاه.

يقول كلمة طيبة.

يرتب المكان.

يساعد شخصًا كبيرًا في مهمة مناسبة وآمنة.

أي أن الخير لا يقاس دائمًا:

بكمية ما نملك.

الرضا والعطاء

شجرة العنب كانت راضية قبل أن تصبح حالها أفضل.

وهذا ترتيب مهم.

لم تقل:

سأساعد عندما تصبح أغصاني طويلة.

أو:

سأعطي عندما يصبح لدي الكثير.

بل أعطت:

وهي قليلة.

وهذا يربط بين:

القناعة

و:

الكرم.

العطاء ليس صفقة

مع أن القصة تنتهي بخير يعود على شجرة العنب، من المهم ألا يتعلم الطفل أن:

أساعد فقط حتى أحصل على مكافأة.

الأفضل أن يفهم:

نفعل الخير لأنه:

خير.

وقد نرى نتيجة جميلة له.

وقد لا نراها فورًا.

أما المقابل فلا ينبغي أن يكون شرطًا للمساعدة.

هل يجب أن نساعد في كل شيء؟

من المفيد أيضًا تعليم الطفل أن المساعدة تكون:

فيما نستطيع.

وبطريقة آمنة.

فلا يحاول الطفل أداء مهمة:

أكبر من قدرته.

أو خطرة.

ويمكنه بدلًا من ذلك:

طلب مساعدة شخص بالغ.

فشجرة العنب في القصة نفسها اعترفت بحدودها وقالت إنها:

لا تستطيع تغطية إلا القليل.

معرفة حدود قدراتنا

اعتراف شجرة العنب بأنها قليلة الأوراق لم يكن:

كسلًا.

بل كان:

وصفًا واقعيًا.

ثم بعد ذلك سألت ضمنيًا:

هل القليل الذي أستطيع تقديمه مفيد؟

والإجابة كانت:

نعم.

وهذه طريقة صحية في المساعدة:

أعرف قدرتي.

ثم أقدم ما أستطيع.

الصداقة بين الشجرتين

في البداية كانت العلاقة مجرد:

جيرة.

لكن عندما تسمع شجرة العنب بكاء التوت:

تهتم بها.

وتقف بجانبها.

وفي النهاية تظهر الرسوم الشجرتين:

سعيدتين ومتقاربتين.

وهذا يجعل القصة مناسبة أيضًا للحديث عن:

الصداقة الحقيقية.

الصديق يظهر وقت الحاجة

من السهل أن نشارك شخصًا وقت الفرح.

لكن عندما يكون:

حزينًا.

أو يحتاج إلى مساعدة.

نكتشف معنى الوقوف بجانبه.

شجرة العنب لم تترك جارتها عندما رأتها:

ضعيفة.

بل اقتربت منها.

الاستماع قبل تقديم الحل

شجرة العنب لم تبدأ بمد أغصانها فور سماع البكاء.

بل سألت:

ما الذي يبكيك؟

ثم:

ما الذي أستطيع فعله؟

ثم استمعت إلى:

طلب شجرة التوت.

وهذا تسلسل جيد يمكن تعليم الطفل إياه:

أستمع.

أسأل.

ثم أساعد.

لا تقدم مساعدة لا يحتاجها الشخص

أحيانًا نريد مساعدة شخص فنفعل شيئًا:

لا يريده.

أو لا يحتاجه.

لذلك سؤال:

كيف أستطيع مساعدتك؟

قد يكون أفضل من افتراض الحل.

وهذا ما فعلته شجرة العنب.

الخير قد يغير صاحبه أيضًا

شجرة العنب بدأت الحكاية:

ضعيفة النمو.

ثم دفعتها رغبتها في المساعدة إلى:

مد أغصانها.

وفي النهاية أصبحت أكثر:

نماءً.

وهذا يمكن فهمه رمزيًا:

عندما نساعد الآخرين قد ننمي في أنفسنا:

الرحمة.

والشجاعة.

والكرم.

والمسؤولية.

ماذا يتعلم الطفل من قصة شجرة العنب؟

يمكن أن تساعد القصة على تعليم الطفل:

مساعدة الآخرين.

عدم تجاهل حزن الآخرين.

السؤال عن الشخص الحزين.

الاستماع.

المبادرة بالخير.

العطاء ولو بالقليل.

عدم احتقار المساعدة الصغيرة.

الصبر.

الرضا.

القناعة.

التعاون.

الرحمة.

الاستمرار في العمل الجيد.

عدم انتظار المقابل قبل فعل الخير.

وتقدير أثر الأعمال الصغيرة مع مرور الوقت.

أسئلة عن قصة شجرة العنب للأطفال

يمكن بعد قراءة القصة سؤال الطفل:

أين كانت شجرة العنب؟

لمن كانت الحديقة؟

هل كانت الحديقة تحتوي على شجرة واحدة فقط؟

كيف كانت أغصان شجرة العنب؟

هل كانت أوراقها كثيرة؟

هل كانت تحمل ثمارًا كثيرة؟

كيف كانت تتعامل مع رزقها القليل؟

ما الصوت الذي سمعته في أحد الأيام؟

من كانت تبكي؟

لماذا حزنت شجرة العنب؟

ماذا سألت شجرة التوت؟

لماذا كانت شجرة التوت تبكي؟

ماذا حدث لأغصانها؟

ماذا حدث لأوراقها؟

من كانت شجرة التوت تتمنى وجودها؟

ماذا عرضت شجرة العنب عليها؟

ماذا طلبت شجرة التوت؟

هل كانت شجرة العنب قادرة على تغطيتها كلها في البداية؟

لماذا؟

ماذا قالت شجرة التوت لها؟

هل ترددت شجرة العنب في النهاية؟

ماذا فعلت بأغصانها؟

كيف تغيرت حال شجرة التوت؟

وكيف تغيرت حال شجرة العنب؟

ما الدرس الموجود في نهاية القصة؟

أسئلة لتنمية التفكير

يمكن أيضًا سؤال الطفل:

هل كانت شجرة العنب غنية عندما قررت المساعدة؟

لماذا يعتبر قرارها مهمًا؟

هل يجب أن نمتلك الكثير حتى نستطيع فعل الخير؟

ما الأشياء التي تستطيع تقديمها دون مال؟

إذا احتاج شخص إلى مساعدة كبيرة وأنت تستطيع تقديم جزء صغير فقط، هل تقدم هذا الجزء؟

لماذا؟

كيف شعرت شجرة التوت عندما استمعت إليها شجرة العنب؟

ما الفرق بين أن أشعر بالشفقة على شخص وأن أساعده فعلًا؟

هل يجب أن نساعد للحصول على مكافأة؟

ما معنى الرضا؟

هل الرضا يعني ألا نحاول أن نتطور؟

ما الشيء الذي تغير في شجرة العنب بعد مساعدتها للتوت؟

كيف يمكن لفعل الخير أن يغير الشخص الذي يقوم به؟

نشاط المساعدة الصغيرة

قدم للطفل مواقف مثل:

صديقي لا يستطيع حمل كل كتبه.

أخي الصغير لا يعرف ترتيب ألعابه.

هناك أوراق مبعثرة في الفصل.

ثم اسأل:

ما المساعدة الصغيرة التي تستطيع تقديمها؟

والهدف أن يفهم الطفل أن:

المساعدة لا تحتاج دائمًا إلى عمل كبير.

نشاط ماذا أستطيع أن أعطي؟

ارسم سلة.

ثم يكتب الطفل داخلها أشياء يستطيع تقديمها للآخرين، مثل:

وقتي.

ابتسامتي.

مساعدتي.

كلمة طيبة.

لعبة أشارك بها.

معلومة أعرفها.

ثم ناقش:

أي هذه الأشياء يحتاج إلى المال؟

سيكتشف أن كثيرًا من أشكال العطاء:

لا تحتاج إلى مال.

نشاط شجرة الخير

ارسم جذع شجرة.

وفي كل مرة يقوم الطفل بفعل طيب:

أضف ورقة إلى الشجرة.

مثل:

ساعد شخصًا.

شارك لعبة.

قال كلمة لطيفة.

رتب شيئًا.

واسى شخصًا حزينًا.

وفي نهاية الأسبوع يرى الطفل كيف امتلأت:

شجرة الخير بالأوراق.

نشاط القليل له قيمة

ضع عددًا قليلًا من المكعبات أمام الطفل.

وقل:

لدينا مشروع يحتاج إلى عشرين مكعبًا، وأنت تملك ثلاثة فقط.

هل الثلاثة بلا قيمة؟

ثم اجمع مساهمات أشخاص آخرين حتى يكتمل البناء.

والهدف:

فهم أن المساهمات الصغيرة يمكن أن تتجمع.

نشاط كيف أساعدك؟

مثل مواقف بين طفلين.

أحدهما يقول:

أنا حزين.

والآخر يتدرب على عدم افتراض السبب.

بل يسأل:

ما الذي حدث؟

هل تريد أن تتحدث؟

كيف أستطيع مساعدتك؟

وهذا مستوحى مباشرة من طريقة شجرة العنب في التعامل مع شجرة التوت.

نشاط قبل وبعد

اطلب من الطفل رسم شجرة التوت:

قبل مساعدة شجرة العنب.

ثم:

بعد المساعدة.

وفي الجانب الآخر يرسم شجرة العنب:

في بداية القصة.

ثم في النهاية.

بعدها ناقش:

ما الذي تغير؟

ولماذا؟

نشاط أكمل الجملة

يمكن للطفل إكمال:

إذا رأيت صديقي حزينًا…

إذا لم أستطع تقديم مساعدة كبيرة…

من الأشياء التي أستطيع مشاركتها…

فعل الخير يجعلني…

أنا راضٍ عن…

ومن الأشياء التي أريد تطويرها…

نشاط الخير يعود بالخير

اكتب عملًا طيبًا في بداية سلسلة.

مثل:

ساعدت صديقي في ترتيب الكتب.

ثم اسأل:

ما الذي يمكن أن يحدث بعد ذلك؟

قد يفرح الصديق.

وقد يتعلم التعاون.

وقد يساعد شخصًا آخر.

والهدف ليس تعليم الطفل أن كل مساعدة ستعود إليه بمكافأة مباشرة، بل أن:

للخير آثارًا يمكن أن تنتشر.

صور من قصة شجرة العنب

قصة شجرة العنب للأطفال عن مساعدة الآخرين والعطاء وفعل الخير PDF
قصة شجرة العنب للأطفال عن مساعدة الآخرين والعطاء وفعل الخير PDF
قصة شجرة العنب للأطفال عن مساعدة الآخرين والعطاء وفعل الخير PDF
قصة شجرة العنب للأطفال عن مساعدة الآخرين والعطاء وفعل الخير PDF
قصة شجرة العنب للأطفال عن مساعدة الآخرين والعطاء وفعل الخير PDF
قصة شجرة العنب للأطفال عن مساعدة الآخرين والعطاء وفعل الخير PDF

تصميم ورسوم قصة شجرة العنب

تعتمد القصة على رسوم كرتونية ملونة تجعل:

الأشجار شخصيات حية.

فلها:

عيون.

ووجوه.

وأيدٍ.

وتعابير مختلفة بين:

الحزن.

والقلق.

والفرح.

ويظهر الفرق البصري بوضوح بين بداية القصة ونهايتها؛ ففي الصفحات الأولى تبدو شجرة العنب:

قليلة الأوراق.

وقصيرة الأغصان.

بينما تبدو شجرة التوت حزينة وضعيفة.

ومع استمرار الأحداث تصبح الخلفية أكثر امتلاءً بالخضرة، وتمتد أغصان العنب وتكثر أوراقها وعناقيدها.

وتستخدم الرسوم ألوانًا زاهية مثل:

الأخضر.

والأزرق.

والوردي.

والأصفر.

مع بيئة حديقة مليئة بالنباتات والأزهار، وهو ما يجعل فكرة:

النمو بعد فعل الخير

واضحة بصريًا للطفل.

لماذا شجرة العنب هي الشخصية المناسبة لهذه الرسالة؟

كانت شجرة العنب نفسها:

محدودة الإمكانات.

وهذا يجعل مساعدتها أكثر معنى.

لو كانت تملك الكثير، لكان العطاء:

أسهل.

لكن القصة تريد أن تقول للطفل:

حتى من يملك القليل يمكنه أن يكون سببًا في خير كبير.

ملاحظة تربوية حول نهاية القصة

تنتهي القصة بربط الخير الذي حصلت عليه شجرة العنب بمساعدتها لشجرة التوت، وتقدم ذلك في صورة جزاء لمن يمد يده بالخير للمحتاج.

وعند مناقشة هذا المعنى مع الطفل، من الأفضل التأكيد على أن:

فعل الخير لا يكون مشروطًا بالحصول على مقابل مادي أو مكافأة مباشرة.

فنحن نساعد لأن:

المساعدة خلق جيد.

وقد يكون أثرها الجميل في:

سعادة الشخص.

وتقوية العلاقة.

وتنمية الرحمة داخلنا.

طريقة قراءة قصة شجرة العنب مع الطفل

ابدأ من الغلاف.

واسأل:

أي الشجرتين تبدو أكبر؟

وأين العنب؟

ثم عند بداية القصة:

هل شجرة العنب تملك الكثير أم القليل؟

وهل كانت غاضبة من ذلك؟

وعندما تسمع البكاء:

ماذا تعتقد أنها ستفعل؟

ثم عند حديث شجرة التوت:

لماذا هي حزينة؟

وقبل أن تطلب منها المساعدة:

ماذا تستطيع شجرة العنب الصغيرة أن تقدم؟

وعندما تقول شجرة العنب إن أغصانها قصيرة وأوراقها قليلة:

اسأل:

هل الأفضل ألا تساعد إطلاقًا أم تعطي ما تستطيع؟

ثم تابع التغير في الرسوم:

كيف أصبحت الأغصان؟

هل زادت الأوراق؟

كيف تغير وجه شجرة التوت؟

وفي النهاية اسأل:

ما الشيء الصغير الذي تستطيع أنت أن تقدمه لشخص يحتاج إلى المساعدة اليوم؟

تحميل قصة شجرة العنب للأطفال PDF مجانًا

يمكنكم الآن تحميل قصة شجرة العنب للأطفال عن مساعدة الآخرين والعطاء وفعل الخير بصيغة PDF وقراءتها مع الأطفال في المنزل أو الروضة والمدرسة.

يتكون الملف من 9 صفحات مصورة، وتبدأ القصة في حديقة العم حسن حيث تعيش شجرة عنب قليلة الأوراق وقصيرة الأغصان وتحمل القليل من الثمار، لكنها كانت صابرة وراضية بما قدر الله لها.

وفي أحد الأيام تسمع شجرة العنب بكاء شجرة التوت المجاورة، فتسألها عن سبب حزنها، لتكتشف أن أغصانها جفت وأوراقها سقطت، فتبحث عن طريقة تستطيع بها مساعدتها.

ورغم أن شجرة العنب تعرف أن أغصانها قصيرة وأوراقها قليلة، فإنها لا تتراجع، بل تمد ما لديها فوق شجرة التوت، ومع مرور الوقت تبدأ الأغصان والأوراق في الامتداد ويعود الفرح إلى الشجرة الحزينة.

وفي نهاية القصة تتغير حال شجرة العنب نفسها من القلة إلى الكثرة، وتربط الحكاية هذا الخير بمبادرتها لمساعدة شجرة التوت، لتقدم للطفل رسالة واضحة عن العطاء ومساعدة المحتاج وعدم احتقار الخير القليل الذي نستطيع تقديمه.

زر التحميل: تحميل قصة شجرة العنب للأطفال PDF مجانًا

رابط تحميل قصة شجرة العنب للأطفال PDF  التحميل المباشر:

اضغط هنا للتحميل

في حال وجود مشكلة في فتح الملف أو رابط التحميل، يرجى كتابة تعليق أسفل المقال حتى نتمكن من مراجعة الرابط وإصلاحه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

🧡 لدعم المحتوى التعليمي المجاني، يرجى إيقاف مانع الإعلانات.🧡