قصص الأطفال

قصة بائعة الكبريت للأطفال عن الرحمة ومساعدة المحتاج PDF

قصة بائعة الكبريت للأطفال عن الرحمة ومساعدة المحتاج PDF - تحميل مجاني

تقدم قصة بائعة الكبريت للأطفال عن الرحمة ومساعدة المحتاج حكاية إنسانية مؤثرة عن طفلة صغيرة تعيش ظروفًا شديدة القسوة، وتضطر إلى الخروج في ليلة ثلجية لبيع أعواد الثقاب بينما يعود باقي الناس إلى بيوتهم الدافئة ويحملون الطعام والهدايا.

يحمل الملف عنوان «اليتيمة بائعة الكبريت»، ويتكون من 8 صفحات PDF مصورة، ويعتمد على رسوم كبيرة ملوّنة ونص عربي مشكول نسبيًا، وتدور أحداثه كلها تقريبًا خلال ليلة شتوية واحدة شديدة البرودة.

يظهر على الغلاف مشهد الطفلة ذات الشعر الأشقر والثوب الأحمر وهي تمشي وسط الثلوج حاملة أعواد الثقاب، بينما تمر حولها أسر وأطفال يرتدون ملابس دافئة، وتضيء نوافذ البيوت في الخلفية، وهو تكوين بصري يوضح منذ البداية الفرق بين دفء الآخرين ووحدة الطفلة وبرودتها.

والقصة ليست من الحكايات الخفيفة أو المرحة؛ فهي تتناول الفقر والجوع واليتم والقسوة والإهمال والموت، ولذلك من الأفضل أن يقرأها ولي الأمر مع الطفل وأن يشرح له النهاية بهدوء، خاصة مع الأطفال الأصغر سنًا.

ويمكنك معرفة كيفية تحميل قصة سيدنا ابراهيم للأطفال، عزيزي ولي الأمر، والاستفادة من الملف وتحميله وطباعته للاستخدام في المنزل أو الروضة والمدرسة.
يقدم لكم موقع مدونة الأسرة العربية هذا الملف بصيغة PDF، ليكون وسيلة تساعد الأطفال على تعلم الرحمة والتعاطف مع الفقراء والمحتاجين، وعدم تجاهل شخص يطلب المساعدة، وفهم أن وراء كل إنسان قصة وظروفًا قد لا نعرفها من النظرة الأولى.

معلومات عن قصة بائعة الكبريت

اسم القصة: اليتيمة بائعة الكبريت

الاسم الشائع: بائعة الكبريت

صيغة الملف: PDF

عدد الصفحات: 8 صفحات

نوع المحتوى: قصة أطفال إنسانية مصورة

الشخصية الرئيسية: فتاة يتيمة فقيرة تبيع أعواد الثقاب

مكان الأحداث: شوارع مدينة مغطاة بالثلوج

زمن الأحداث: ليلة شتوية شديدة البرودة

الموضوع الأساسي: الفقر والحاجة والرحمة

القيم التي يمكن مناقشتها: التعاطف، مساعدة المحتاج، عدم اللامبالاة، الاهتمام بالأطفال، الرحمة بالفقراء

طبيعة النهاية: حزينة

الفئة الأنسب: الأطفال الأكبر نسبيًا مع مرافقة ولي الأمر أو المعلم

بداية قصة بائعة الكبريت

تبدأ الأحداث في:

إحدى ليالي الشتاء الباردة.

كانت الثلوج تتساقط بكثافة على المدينة، والرياح شديدة، بينما أسرع الناس إلى منازلهم هربًا من الطقس القاسي والاستعداد للاحتفال.

لكن وسط هذه الأجواء تظهر طفلة مختلفة تمامًا عن الجميع.

لا تسير نحو منزل دافئ.

ولا تحمل هدايا.

بل تحمل في يدها:

علب أعواد الثقاب التي تريد بيعها.

من هي بائعة الكبريت؟

توضح القصة أن الطفلة يتيمة فقيرة تعيش مع أبيها، وأنه غليظ الطباع ويعاملها بقسوة ويضربها.

وقد خرجت في هذا الجو البارد لتبيع الكبريت للناس.

وكانت تتجول في الشوارع رغم:

البرد.

والثلج.

والجوع.

والتعب.

وتظهر الصفحة الثانية الفتاة وهي تضم ذراعيها إلى جسدها محاولة تدفئة نفسها، بينما يسير الناس بالقرب منها بملابس شتوية ثقيلة ومظلات تحميهم من الثلج.

الجوع يرافق الطفلة

لم تكن المشكلة في البرد وحده.

فالطفلة كانت تشعر أيضًا بـ:

الجوع الشديد.

وتصف القصة روائح الطعام المنبعثة من البيوت وهي تزيد إحساسها بالجوع، بينما لا يلتفت إليها أحد.

وهنا يظهر التناقض الذي يعتمد عليه جزء كبير من القصة:

داخل البيوت:

دفء وطعام.

وخارجها:

طفلة جائعة ترتجف في الثلج.

ملابس لا تحميها من الشتاء

توضح الصفحة التالية أن شعر الفتاة كان عاريًا، وملابسها خفيفة، ولم يكن لديها مظلة أو غطاء للرأس يحميها من الثلج.

وكان الهواء البارد الذي تستنشقه يؤذي جسمها النحيف.

فتحاول أن تغطي فمها بمنديلها.

لكن ذلك لم يكن كافيًا ليحميها من البرد.

عربة تصدم بائعة الكبريت

بينما كانت الطفلة تسير دون تركيز بسبب التعب والبرد، تمر عربة مسرعة تجرها الخيول.

فتصطدم بها.

وتسقط الفتاة على الأرض.

وتظهر الرسمة الطفلة ساقطة وسط الثلج بينما تواصل العربة طريقها، في مشهد يعكس شدة ضعفها ووحدتها.

تفقد أحد نعليها

بسبب سقوطها يطير أحد نعليها من قدمها.

كما تتناثر:

أعواد الكبريت في الطريق

وتختلط بالثلوج.

أما سائق العربة فيواصل طريقه.

وتوضح القصة أنه بالكاد انتبه إلى الجسد الصغير الذي مر بجواره.

وهذا المشهد يصلح لطرح سؤال مهم مع الطفل:

ماذا كان يجب أن يفعل السائق عندما رأى طفلة تسقط؟

الفتاة تواصل السير حافية

رغم الصدمة والألم تنهض الطفلة.

ثم تواصل السير:

حافية القدمين.

وتضم قدميها محاولة الاحتمال وهي ترتجف من شدة البرد.

ومع ذلك لم تتوقف عن محاولة بيع أعواد الثقاب.

فهي تخشى العودة إلى المنزل دون مال.

لماذا لم تعد إلى البيت؟

تكشف القصة سببًا مؤلمًا.

فقد كانت الطفلة تخشى أن تعود إلى أبيها لأنها:

لم تتمكن من بيع علبة واحدة.

ويعني ذلك أن المنزل نفسه لم يكن بالنسبة إليها مكانًا آمنًا تلجأ إليه عندما تتعب.

وهذه نقطة تحتاج إلى شرح حذر للأطفال:

من المفترض أن يكون المنزل مكانًا آمنًا، وألا يتعرض الطفل للضرب أو الخوف بسبب فشله في بيع شيء أو أداء مهمة.

بائعة الكبريت تطلب من امرأة شراء علبة

تمر الطفلة بامرأة تبدو ميسورة الحال.

فتحاول عرض الكبريت عليها.

وتطلب منها أن تشتري علبة.

لكن المرأة ترفض.

وتقول لها:

إن لديها الكثير في المنزل.

ثم تواصل طريقها.

هل كانت الطفلة تحتاج إلى بيع الكبريت فقط؟

هذه من أهم نقاط القصة.

فالمرأة رأت:

طفلة تعرض الكبريت.

لكنها لم ترَ ما وراء ذلك.

لم ترَ:

الجوع.

والبرد.

والخوف.

والقدمين الحافيتين.

وعدم وجود مكان آمن تعود إليه.

وهنا يمكن تعليم الطفل:

لا نعرف دائمًا قصة الشخص كاملة من أول نظرة.

لا أحد ينتبه إليها

تواصل بائعة الكبريت السير.

ويمر الوقت.

ولا يشتري منها أحد.

ثم تخلو الشوارع تدريجيًا من المارة، بينما يستمر الثلج في السقوط.

وتجلس الفتاة وحدها بالقرب من أحد الجدران.

وتضم نفسها محاولة الحصول على القليل من الدفء.

حلول الظلام

عندما يحل الليل يزداد الموقف قسوة.

الشارع فارغ.

الطقس شديد البرودة.

والفتاة تشعر بالخوف والوحدة.

فتفكر في أعواد الكبريت التي تحملها.

ربما تمنحها شعلة صغيرة شيئًا من:

الدفء.

إشعال أول عود ثقاب

تشعل الطفلة عودًا.

فيظهر أمامها نور صغير.

تمد يديها نحوه محاولة تدفئتهما.

وللحظة قصيرة يتغير كل شيء.

الظلام يصبح أقل قسوة.

وتشعر الطفلة ببعض الدفء.

لكن:

عود الثقاب قصير.

وسرعان ما ينطفئ.

عودة البرد والظلام

بمجرد انطفاء العود تعود الفتاة إلى الواقع.

الظلام من حولها.

والبرد يزداد.

فتشعل:

عودًا آخر.

وهنا تبدأ القصة في الانتقال من الواقع القاسي إلى خيال الطفلة وأمنياتها.

بائعة الكبريت ترى الطعام

مع ضوء العود الجديد تتخيل الفتاة أمامها:

مائدة كبيرة مليئة بالطعام.

وتظهر في الرسم:

دجاجة مشوية.

وفواكه.

وكعك.

وحلوى.

وأطباق كثيرة.

وتبدو المائدة في الرسم بألوان شديدة الدفء مقارنة بالثلج الأزرق والليل المظلم في الصفحات السابقة.

لماذا تخيلت الطعام؟

لم تتخيل الفتاة الطعام صدفة.

فهي:

جائعة.

والإنسان عندما يُحرم من شيء يحتاج إليه قد يكثر التفكير فيه.

وهنا يعكس خيالها أبسط احتياجاتها:

طعام.

دفء.

وأمان.

تختفي المائدة

تمد الطفلة يدها لتأخذ شيئًا من الطعام.

لكن قبل أن تصل إليه:

ينطفئ عود الثقاب.

وتختفي المائدة بالكامل.

فتبكي الفتاة بسبب سوء حظها.

لكنها لا تزال تحمل مزيدًا من الأعواد.

شموع رأس السنة

تشعل عودًا ثالثًا.

فتشاهد هذه المرة مجموعة كبيرة من:

الشموع المضيئة.

وتصعد أضواؤها في خط ممتد نحو السماء حتى تبدو كأنها تختلط بالنجوم.

والصفحة السادسة من الملف تستخدم تكوينًا بصريًا جميلًا؛ حيث تتحول الشموع الصغيرة إلى مسار مضيء في السماء بينما تنظر إليها الفتاة من أسفل.

ظهور الجدة

بعد أن تنطفئ المشاهد السابقة تشعل الفتاة عودًا آخر.

وفجأة ترى:

جدتها المتوفاة.

وكانت الجدة مختلفة تمامًا عن الأب القاسي الذي تعيش معه.

فهي الشخص الذي تتذكره الطفلة باعتباره مصدرًا لـ:

الحب.

والحنان.

والعطف.

والأمان.

ذكريات بائعة الكبريت مع جدتها

عندما ترى جدتها تتذكر الفتاة السنوات السابقة.

وتتذكر الأيام الجميلة التي قضتها معها عندما كانت الجدة:

تحبها.

وتحنو عليها.

وتعطف عليها.

وهكذا نكتشف أن الشيء الذي تحتاج إليه الطفلة ليس الطعام والدفء فقط.

بل تحتاج أيضًا إلى:

شخص يحبها ويشعرها بالأمان.

خذيني معك يا جدتي

تمد الفتاة يديها نحو الجدة.

وتقول لها ما معناه:

جدتي، خذيني معك، أرجوك لا تذهبي.

لكنها تعرف أن عود الثقاب سينطفئ.

وأن صورة الجدة قد تختفي كما اختفت صور الطعام والدفء.

إشعال جميع أعواد الكبريت

تبدأ الطفلة في إشعال الأعواد:

واحدًا بعد الآخر.

لأنها تخشى أن تختفي جدتها.

وكلما اشتعل عود ظهر الضوء من جديد.

لكن الأعواد ليست بلا نهاية.

وسرعان ما:

تنطفئ كلها.

الجدة تحتضن الطفلة

بعد انطفاء الأعواد يصور الكتاب النهاية بصورة خيالية.

يظهر طيف الجدة وهو يقترب من الفتاة ويضمها إليه.

وتوضح الرسمة الجدة تحتضن الطفلة وهما تصعدان معًا في شعاع من الضوء فوق المدينة المظلمة.

حيث لا جوع ولا برد

تقول القصة إن الجدة أخذتها معها إلى السماء:

حيث لا جوع.

ولا برد.

ولا حرمان.

وهذه هي الطريقة الرمزية التي يقدم بها الكتاب موت الطفلة.

لكن مع الأطفال الأصغر يجب ألا نعتمد على الرمز فقط؛ من الأفضل أن يشرح ولي الأمر ببساطة وهدوء أن الطفلة ماتت بسبب شدة البرد والظروف القاسية التي تعرضت لها.

صباح اليوم التالي

في الصباح يخرج سكان المدينة.

ويجدون الفتاة:

هامدة فوق الثلج.

وقد ظهرت على شفتيها ابتسامة، بينما تنتشر أعواد الثقاب المحترقة حولها.

وتوضح الصورة الطفلة راقدة على الأرض، بينما يظهر جزء من أقدام أحد المارة بالقرب منها.

ماذا عرف الناس عن ليلتها؟

لم يعرف المارة شيئًا عن:

الطعام الذي تخيلته.

والشموع.

والدفء.

وجدتها.

ولا عن الخوف والجوع الذي عاشته وحدها.

رأوا فقط النتيجة في الصباح.

وهذا يقود إلى واحدة من أقوى رسائل القصة:

لا تنتظر حتى تعرف المأساة كاملة حتى تتصرف برحمة.

ندم المرأة

من بين المارة تظهر المرأة التي عرضت عليها الطفلة الكبريت في اليوم السابق.

وعندما ترى ما حدث:

تشعر بالندم.

وتتذكر:

بضاعة الطفلة المتواضعة.

ورفضها شراء علبة منها.

ثم تسأل نفسها كيف تركت فتاة صغيرة بهذه الحال تحاول البيع وحدها في ذلك الطقس.

لماذا شعرت المرأة بالندم؟

لأنها أدركت متأخرة أن الطفلة لم تكن تحتاج إلى:

زبون فقط.

بل كانت تحتاج إلى:

طعام.

ومأوى.

ودفء.

وشخص يهتم بها.

وهنا تصل القصة إلى رسالتها الإنسانية الأكثر وضوحًا:

الرحمة التي تأتي بعد فوات الأوان لا تستطيع دائمًا إصلاح ما حدث.

الفكرة الأساسية في قصة بائعة الكبريت

يمكن قراءة القصة باعتبارها قصة حزينة عن طفلة فقيرة.

لكن قيمتها التربوية تصبح أكبر عندما نسأل:

أين كان الكبار؟

فالمشكلة ليست أن الطفلة «لم تتحمل البرد».

المشكلة أن طفلة صغيرة كانت:

جائعة.

حافية.

ترتدي ملابس خفيفة.

وحدها ليلًا.

وتطلب المساعدة بطريقة غير مباشرة.

ومع ذلك مر بها الناس.

لهذا من الأفضل ألا نقدم الرسالة للطفل على أنها:

اصبر مهما كانت ظروفك.

بل:

انتبه إلى من يحتاج إلى الرحمة والمساعدة.

الرحمة قبل فوات الأوان

في نهاية القصة يتألم الناس.

ويبكون.

وتشعر المرأة بالندم.

لكن لم يعد بإمكانهم مساعدة الفتاة.

وهذا يعلم الطفل فكرة شديدة البساطة:

إذا كنت تستطيع فعل خير الآن، فلا تؤجله بلا سبب.

ابتسامة.

طعام.

ملابس.

طلب مساعدة شخص بالغ.

أو إبلاغ جهة مسؤولة.

قد يصنع فرقًا كبيرًا في حياة شخص آخر.

لا نحكم على الناس من ظاهرهم فقط

قد يظن أحد المارة:

إنها مجرد بائعة تريد مني شراء شيء.

لكن الواقع كان أكبر.

هي طفلة:

جائعة.

بردانة.

وخائفة من العودة إلى بيتها.

وهنا يمكن سؤال الطفل:

هل نعرف دائمًا لماذا يطلب شخص مساعدتنا؟

الإجابة:

لا.

ولهذا تكون الرحمة والتعامل باحترام مهمين.

مساعدة الطفل المحتاج مسؤولية الكبار

من المهم عند قراءة القصة ألا يشعر الطفل أنه وحده مسؤول عن إنقاذ أي شخص يراه.

فالطفل نفسه يحتاج إلى الأمان.

إذا رأى طفلًا آخر يبدو:

ضائعًا.

أو مصابًا.

أو معرضًا للخطر.

أو وحيدًا في مكان غير آمن.

فالأفضل أن يخبر:

والده.

والدته.

المعلم.

أو شخصًا بالغًا موثوقًا.

ولا يذهب وحده إلى أماكن خطرة أو أشخاص لا يعرفهم.

ماذا يتعلم الطفل من قصة بائعة الكبريت؟

يمكن أن تساعد القصة على تعليم:

الرحمة.

التعاطف.

مساعدة الفقير.

الاهتمام بالأطفال المحتاجين.

عدم تجاهل من يطلب المساعدة.

التفكير في ظروف الآخرين.

عدم الحكم من الظاهر.

تقدير نعمة الطعام.

تقدير نعمة المنزل الدافئ.

تقدير الأسرة المحبة.

الفرق بين الندم بعد الحدث والمساعدة في الوقت المناسب.

ملاحظة احتياجات الآخرين.

الإبلاغ عن الطفل الذي يبدو في خطر.

الفقر كما تعرضه القصة

الفقر في القصة لا يظهر فقط في عدم امتلاك المال.

بل نراه في أشياء ملموسة:

ملابس غير مناسبة للبرد.

غياب الطعام.

الحاجة إلى العمل في سن صغيرة.

عدم امتلاك حذاء مناسب.

الخوف من العودة إلى المنزل دون مال.

والبقاء في الشارع ليلًا.

وهذا يساعد الطفل على فهم أن الحاجة قد تظهر بأشكال مختلفة.

أهمية الطعام والمأوى

تتخيل الطفلة الطعام والدفء لأنها محرومة منهما.

ومن هنا يمكن شرح معنى:

الاحتياجات الأساسية.

فالإنسان يحتاج إلى:

الطعام.

والماء.

والمأوى.

والملابس المناسبة.

والأمان.

والرعاية.

والحب.

لماذا كانت الجدة أهم رؤية للطفلة؟

في البداية تخيلت بائعة الكبريت:

الدفء.

ثم الطعام.

لكن أكثر ما تمسكت به في النهاية كان:

جدتها.

لأن الجدة ترمز في القصة إلى:

الحب.

والأمان.

والحنان.

وهذا يوضح للطفل أن الإنسان لا يحتاج إلى الأشياء المادية فقط.

بل يحتاج أيضًا إلى:

الاهتمام.

والحب.

والشعور بأنه ليس وحده.

هل قصة بائعة الكبريت مناسبة للأطفال الصغار؟

القصة شديدة الحزن مقارنة بكثير من قصص الأطفال.

فهي تتضمن:

قساوة الأب.

الجوع.

البرد.

حادث العربة.

الوحدة.

وفاة الجدة سابقًا.

ثم موت الطفلة نفسها.

لذلك لا أنصح بتقديمها لطفل صغير جدًا دون مرافقة.

والأفضل أن يقرأها شخص بالغ معه ويترك مساحة للأسئلة، خصوصًا إذا سأله الطفل:

هل ماتت الفتاة؟

لماذا لم يساعدها أحد؟

هل يمكن أن يحدث ذلك لطفل؟

كيف نشرح نهاية القصة للطفل؟

لا داعي لإخفاء النهاية إذا كان الطفل قادرًا على فهمها.

يمكن القول بصورة بسيطة:

كانت الفتاة في برد شديد ولم تجد مأوى أو شخصًا يساعدها، فأصبحت حالتها خطرة جدًا وماتت. والقصة تريد أن تعلمنا ألا نترك طفلًا محتاجًا وحده، وأن نطلب مساعدة الكبار بسرعة إذا رأينا شخصًا في خطر.

ثم يمكن طمأنة الطفل:

إذا كنت أنت محتاجًا أو خائفًا، أخبر شخصًا بالغًا تثق به.

أسئلة عن قصة بائعة الكبريت للأطفال

يمكن بعد القراءة سؤال الطفل:

في أي فصل تدور القصة؟

كيف كان الطقس؟

ماذا كانت الفتاة تبيع؟

لماذا كانت تسير في الشوارع؟

هل كانت ترتدي ملابس دافئة؟

بماذا كانت تشعر؟

ماذا حدث عندما مرت العربة؟

ماذا فقدت؟

ماذا حدث لأعواد الكبريت؟

هل اشترت المرأة منها؟

لماذا لم تعد إلى منزلها؟

ماذا فعلت عندما حل الظلام؟

ماذا رأت مع أول أعواد الثقاب؟

ما الطعام الذي تخيلته؟

ماذا رأت بعد ذلك؟

من ظهرت لها في النهاية؟

لماذا كانت تحب جدتها؟

لماذا أشعلت أعوادًا كثيرة؟

ماذا وجد الناس في الصباح؟

كيف شعرت المرأة التي رفضت شراء الكبريت؟

ما الذي كان يمكن للناس فعله لمساعدة الطفلة؟

أسئلة لتنمية التفكير

يمكن طرح أسئلة أعمق مثل:

لماذا لم ينتبه الناس إلى حالة الفتاة؟

هل شراء الكبريت كان الطريقة الوحيدة لمساعدتها؟

ماذا يمكن أن يفعل شخص بالغ إذا رأى طفلة في مثل حالها؟

لماذا تخيلت الطعام؟

لماذا كانت الجدة أهم شخص رأته؟

هل المنزل دائمًا مكان آمن في القصة؟

ما الأشياء التي كانت تحتاج إليها الطفلة فعلًا؟

لماذا ندمت المرأة؟

هل يفيد الندم دائمًا؟

ماذا يعني أن نساعد قبل فوات الأوان؟

كيف نكون رحماء دون تعريض أنفسنا للخطر؟

نشاط ماذا كانت تحتاج بائعة الكبريت؟

ارسم دائرة في منتصف الورقة واكتب:

بائعة الكبريت

وحولها صور أو كلمات:

طعام.

ملابس دافئة.

حذاء.

منزل آمن.

شخص يهتم بها.

مال.

مساعدة من الكبار.

ثم يناقش الطفل:

أيها كان أهم؟

وسيفهم أن احتياجاتها لم تكن مقتصرة على المال.

نشاط احتياجات أم رغبات؟

يمكن كتابة عدة أشياء:

طعام.

ماء.

حذاء في الشتاء.

لعبة جديدة.

منزل آمن.

حلوى.

ملابس دافئة.

جهاز إلكتروني.

ثم يصنفها الطفل إلى:

احتياجات أساسية

و:

رغبات.

ويمكن ربط النشاط بما كانت تفتقده الطفلة في القصة.

نشاط لو كنت أحد المارة

اسأل الطفل:

لو كنت مع أبيك أو أمك ورأيت طفلة في الشارع شديدة البرد، ماذا تفعل؟

والإجابة المناسبة ليست:

أذهب إليها وحدي.

بل:

أخبر الشخص البالغ الذي معي لكي يساعدها بطريقة آمنة.

وهذا يحول قيمة الرحمة إلى سلوك واقعي وآمن.

نشاط نهاية مختلفة

يمكن سؤال الطفل:

لو أن المرأة توقفت وساعدت بائعة الكبريت، كيف يمكن أن تتغير النهاية؟

ربما:

تعطيها طعامًا.

تأخذها إلى مكان دافئ.

تطلب مساعدة جهة مسؤولة.

تعطيها ملابس.

تتأكد أن هناك شخصًا آمنًا يرعاها.

ثم يرسم الطفل النهاية الجديدة.

نشاط ماذا أشعر؟

اعرض صور صفحات القصة.

في البداية:

كيف تشعر الطفلة؟

باردة.

حزينة.

جائعة.

خائفة.

وعندما ترى الطعام:

متحمسة.

وعندما ترى الجدة:

سعيدة ومطمئنة.

وعند انطفاء الأعواد:

خائفة وحزينة.

وهذا يساعد على تنمية مفردات المشاعر.

نشاط قبل وبعد المساعدة

قسم الورقة إلى نصفين.

الأول:

قبل المساعدة

ارسم طفلة:

جائعة.

بردانة.

وحيدة.

والثاني:

لو وصلت المساعدة

ارسم:

ملابس دافئة.

طعامًا.

مكانًا آمنًا.

شخصًا يهتم بها.

ثم ناقش كيف يمكن لعمل رحيم أن يغير حياة إنسان.

صور من قصة بائعة الكبريت

قصة بائعة الكبريت للأطفال عن الرحمة ومساعدة المحتاج PDF
قصة بائعة الكبريت للأطفال عن الرحمة ومساعدة المحتاج PDF
قصة بائعة الكبريت للأطفال عن الرحمة ومساعدة المحتاج PDF
قصة بائعة الكبريت للأطفال عن الرحمة ومساعدة المحتاج PDF
قصة بائعة الكبريت للأطفال عن الرحمة ومساعدة المحتاج PDF
قصة بائعة الكبريت للأطفال عن الرحمة ومساعدة المحتاج PDF

أسلوب الرسوم في قصة بائعة الكبريت

تعتمد القصة على رسوم كرتونية تقليدية بألوان قوية.

وتستخدم الألوان بطريقة تخدم المعنى.

في مشاهد الواقع نرى:

الأزرق.

والرمادي.

والأبيض.

والليل الداكن.

وهي ألوان تعكس:

الثلج.

والبرد.

والوحدة.

أما عندما تشعل الفتاة الكبريت وتبدأ الأحلام، فتظهر:

الأصفر.

والبرتقالي.

والأخضر.

والألوان الدافئة.

فنرى الطعام والحلوى والشموع والجدة داخل عالم أكثر دفئًا وإشراقًا.

وهذا التضاد البصري يساعد الطفل على التمييز بين:

الواقع البارد

و:

الأمنيات الدافئة.

ماذا ترمز أعواد الكبريت في القصة؟

داخل أحداث الكتاب تمثل أعواد الكبريت مصدرًا مؤقتًا:

للضوء.

والدفء.

والأمل.

مع كل عود تهرب الفتاة للحظات من الواقع.

لكن الضوء ينطفئ بسرعة.

ولهذا يمكن القول إن الأعواد تعكس هشاشة الأمل عندما لا توجد مساعدة حقيقية من الناس من حولها.

وهذا تفسير للقصة وليس عبارة صريحة موجودة في النص.

لماذا القصة مؤثرة؟

لأن الفتاة لا تطلب شيئًا ضخمًا.

احتياجاتها شديدة البساطة:

أن تأكل.

أن تشعر بالدفء.

أن تجد من يحبها.

أن يكون لديها مكان آمن.

ومع ذلك لا تحصل عليها.

وهو ما يجعل القارئ ينظر من جديد إلى النعم اليومية التي قد يعتبرها عادية.

تقدير النعم دون إشعار الطفل بالذنب

يمكن استخدام القصة لتعليم الامتنان.

لكن من الأفضل تجنب قول:

هناك أطفال لا يجدون الطعام، لذلك لا يحق لك الحزن أو الشكوى.

هذا ليس الدرس المناسب.

الأفضل:

لدينا نعم جميلة مثل الطعام والبيت والدفء.

يمكننا أن نشكر الله عليها.

وفي الوقت نفسه نفكر كيف نساعد من يحتاج.

بهذا نعلم:

الامتنان والرحمة.

دون استخدام معاناة الآخرين لإلغاء مشاعر الطفل.

الرحمة فعل وليست مجرد شعور

في نهاية القصة شعر الناس بالحزن.

لكن الشعور وحده لم يساعد بائعة الكبريت.

وهنا يمكن تعليم الطفل:

الرحمة ليست فقط أن نقول:

مسكينة.

بل أن نسأل:

هل توجد طريقة آمنة أستطيع بها المساعدة؟

وبالنسبة للطفل، قد تكون أهم خطوة:

إخبار شخص بالغ موثوق.

طريقة قراءة قصة بائعة الكبريت مع الطفل

يفضل التوقف أثناء القراءة وعدم الانتقال سريعًا بين الصفحات.

في البداية اسأل:

كيف تعرف أن الجو بارد؟

ثم:

ماذا تلاحظ في ملابس الطفلة مقارنة بالآخرين؟

بعد حادث العربة:

هل يجب أن يواصل السائق طريقه؟

عند المرأة:

ماذا كان يمكنها أن تفعل غير شراء الكبريت؟

وعند ظهور الطعام:

لماذا تعتقد أنها تخيلت الطعام تحديدًا؟

وعند ظهور الجدة:

لماذا لم تتخيل شخصًا آخر؟

ثم قبل الصفحة الأخيرة:

ماذا تتمنى أن يحدث للفتاة؟

بعد النهاية اترك للطفل فرصة للكلام، خاصة إذا شعر بالحزن.

تنبيه للأهل قبل قراءة القصة

القصة تتضمن وفاة طفلة في النهاية.

لذلك فهي ليست الخيار الأفضل لكل طفل أو لكل عمر.

إذا كان الطفل شديد الحساسية تجاه موضوع:

الموت.

أو فقدان الأقارب.

أو الخوف من البرد.

أو التخلي.

فالأفضل قراءة القصة معه فقط عندما يكون قادرًا على مناقشة هذه الأفكار، أو اختيار قصة أخف.

وإذا سأل أسئلة عن الموت، أجب ببساطة ووضوح وبما يتناسب مع عمره دون إضافة تفاصيل مخيفة غير موجودة في القصة.

تحميل قصة بائعة الكبريت للأطفال PDF مجانًا

يمكنكم الآن تحميل قصة بائعة الكبريت للأطفال عن الرحمة ومساعدة المحتاج بصيغة PDF وقراءتها مع الأطفال الأكبر سنًا في المنزل أو المدرسة مع توجيه من ولي الأمر أو المعلم.

يتكون الملف من 8 صفحات مصورة، وتبدأ أحداثه بفتاة يتيمة فقيرة تخرج في ليلة شتوية شديدة البرودة لبيع أعواد الثقاب، بينما تشعر بالجوع والبرد ولا تجد من يشتري منها أو ينتبه إلى حاجتها. وأثناء سيرها تصدمها عربة وتفقد أحد نعليها، ثم تواصل التجول حافية وسط الثلج لأنها تخشى العودة إلى أبيها دون أن تكون قد باعت شيئًا.

وعندما تخلو الشوارع وتشعر الفتاة بالخوف والبرد، تبدأ في إشعال أعواد الثقاب واحدًا تلو الآخر، فترى في خيالها الطعام والدفء والشموع، ثم ترى جدتها المتوفاة التي كانت تحبها وتحنو عليها، فتتمسك بالمشهد وتواصل إشعال الأعواد حتى تنطفئ كلها.

وفي الصباح يجد سكان المدينة الفتاة هامدة وسط الثلوج، فيشعرون بالحزن، وتندم المرأة التي رفضت شراء الكبريت منها بعدما تدرك أن الطفلة كانت بحاجة حقيقية إلى الطعام والمأوى والمساعدة.

زر التحميل: تحميل قصة بائعة الكبريت للأطفال PDF مجانًا

رابط تحميل قصة بائعة الكبريت للأطفال PDF التحميل المباشر:

اضغط هنا للتحميل

في حال وجود مشكلة في فتح الملف أو رابط التحميل، يرجى كتابة تعليق أسفل المقال حتى نتمكن من مراجعة الرابط وإصلاحه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

🧡 لدعم المحتوى التعليمي المجاني، يرجى إيقاف مانع الإعلانات.🧡